احتفالات مدمية بالنسبة للمسيحيين في سوريا الدكتور بطرس فرنسا

احتفالات مدمية بالنسبة للمسيحيين في سوريا
الدكتور بطرس فرنسا
بلا هوادة، تواصل الجماعات الإرهابية الإسلامية ضرب مسيحي الشرق في ديارهم. هذه المرة هي مدينة القامشلي التي دفعت الثمن الباهظ من خلال تفجيرين راح ضحيتهم 15 من الشبان المسيحيين (14 صبيا وفتاة واحدة) وجرح سبعين آخرين.

هدفهم هو السعي لإتمام خطتهم بإفراغ الشرق من مسيحييه، وذلك باستخدام كل الوسائل لديهم، متمتعين بالدعم الكامل من التحالف العربي-التركي، وصمت ورضا عدة دبلوماسيين غربيين.

وقعت هذه المأساة في قلب الحي المسيحي من المدينة، ومع ذلك فإن الصحافة الغربية لم تتحدث الى عن “معقل الاكراد” علما أن مدينة القامشلي معقل المسيحين منذ القرن الاول للميلاد

اختيار المكان والزمان هو بالتأكيد ليس من قبيل الصدفة، واثنين من المطاعم التي يرتادها الشباب المسيحي قبيل سهرة الميلاد كما تم احباط تفجيرثالث على يد قوات حفظ النظام السورية.

تنسيقة مسيحيي الشرق في خطر (CHREDO)، التي لم تكل عن الإدانه والإشهاربعملية إبادة مسيحيي الشرق، تقدم تعازيها العميقة لأسر وأقارب الشهداء وتعرب عن رفضها القاطع لهذه المخطاطات وتضامنها الكلي مع المجتمع المسيحي كله في سوريا في الشرق وخاصة في منطقة الجزيرة شمال سوريا، الأرض التاريخية والرمز المسيحي الذي يعاني الاضهاد منذ عدة قرون. بكل الحزم الCHREDO تدين بشدة هذا الصمت وعدم اكتراث المجتمع الدولي وبخاصة أوروبا،وتجدد مطالبها لتفعيل شكواها إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية

اترك تعليقاً