أين الطريق؟؟؟؟؟؟ قلم بنت السريان

أين الطريق؟؟؟؟؟؟

heaven11.jpg
heaven11.jpg (50.47 KiB) تمت المشاهدة 4 مرات


بقلم بنت السريان

الحياة كون مترامي الأطراف
مدرسة جامعة الأوصاف, وتاريخ تسامى بالحكمة والمعرفة بمختلف الاصناف,يشدّني إليها رسوخ تجارب متنوعة على سوح تضاريسها ,نحتتها على صدر الزمن عبراً لعابري الطريق,وطلاب المعرفة, فلا سيول جارفة تؤثّر فيها, ولا براكين ثائرة تهزّقوامها, مداراتها بعيدة المدى تجتاحها القساوةوالرقة بين مد وجزر,
ترفعك أحياناوتسمو بك للغمام,وأحيانا أخرىتهبط بك وتضيع كل الأحلام ,تبعاً للمحطات التي تقف عندها لتعتلي صهوة الخطأأو الصواب,وتغرق في انتقاء سبل الاختيار, وفي أمرك تحتار,وتضيع بين تلافيف دوّامة الأفكار.
سُئل الاسكندر يوماً : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك فقال
إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية
فمن هو معلمك الأول اّيها الإنسان ؟؟؟
من منّا لا يتذكر أول معلّم له لقّنه حروف الهجاء,من الألف إلى الياء؟
أننسى معلمنا الأول ‏
الله الذي خلقنا وأعطانا الوصايا مكتوبة في الكتاب ,راسما لنا طريق الخلاص!!!!!
.لنتأمل هذه القصة ذات المغزى المعبّر,فلعلَّنا نعتبر.
يحكى أن يوما نشب حريق في أحد الجبال, وكان مئة شخص يعملون على إخماده, لكن النيران أحاطت بهم دون أن يشعروا,
لاحظ هذا الخطر الطيّار الذي كان يراقب سير الحريق من الجوّ,رأى أنه لم يعد سوى ممرٌّ واحد للخروج, إتصل للفور برئيس فريق الإطفاءوأعلمه بالأمروحثّهم على الهروب إلى الطريق التي سيقودهم إليها لكي ينجوا بأنفسهم
, وفي الحال استجابوا لندائه وإرشاداته
تركوا كل شيء وأطاعوه وتبعوا معلمهم الجوي وبذلك نجا الجميع من الموت .
هكذا الله ربنا وإلهنا
الجالس في الأعالي ينظر العمق في السماء وعلى الأرض يرى كل شيء ويعلم كل أمر,إننا لهالكون إن كنا لا نتبع الطريق الذي يبيّنه لنا, فمصيرنا هو العذاب الأبدي ,لقد أرسل إبنه إلى العالم ,لكي يفتح لنا طريق السماء بذبيحة نفسه, فلا أحد يذهب إلى الآب إلاّ به وليس بأحد غيره الخلاص , هو الطريق والحق والحياة
قال يسوع:
أنا هو الطريق والحق والحياة . ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي
يو 14 :6
فلنسمع صوته ولا نقسّي قلوبنا ,إنّه يوم مقبول, يوم نلبي نداء الرب, ونسلك الطريق التي أعدّها لنا.
فهو قادر أن يقودنا في موكب نصرته كل حين.
مجدا وشكرا له إلى أبد الآبدين آمين

اترك تعليقاً