أوّل سوري وضع مخططاً للأرقام

… مقال خطير جداً (الأرقام السورية … عينة من غابر الأزمان)

10407809_783368051733375_2584580765662153422_n
أوّل سوري وضع مخططاً للأرقام مرتكزاً على أساس الزوايا بالعصر الاموي! راهب سرياني من ديرقنسرين(سفيروس643م)وكان يدرس الرياضيات والفلسفة بالدير وتلاه تلميذه (الراهب مرداس663م) فجعل لكل رقم رمزاً ذا صفة علمية مستنداً لقاعدة رياضية بتحقيقه وذلك باستخدام الزوايا الحادة والقائمة كأساس لبناء الرقم فاعتبر عدد الزوايا الحادة والقائمة ؟علامة تقييمه تماما كما بسط سابقا اسلافهم الاراميون الكتابة المعقدة لاحرف صوتية(22حرف) يتعلمها طفل متوسط الذكاء خلال اسبوع!فنجد في العدد واحد(1) زاوية حادة والعدد(2) زاويتان وهكذا يكون الرقم (0) بلا زوايا.

و كان لاختراع الصفر أهمية كبيرة حيث تم تحديد الرقم الذي بانتهائه يبدأ الواحد وبذلك فتح المجال لابتكار الأرقام السالبة. و الأرقام العشرية هي عشرة بالفعل إلا أنها تبدأ بالصفر وتنتهي ب(9) وليس بالعشرة كما يظن البعض. ولغايات فنية تتعلق بحسن الخط أصبحت الأرقام السورية كما نعهدها اليوم بعد كسر زواياها وأصبحت منحنيات.
اما انتقال الأرقام السورية للعالم فقد وصلت الأرقام السورية إلى أوروبا من خلال عدة طرق أهمها: بعد احتلال بيزنطة لحلب 961م . حيث صادرت وثائق قصر سيف الدولة الحمداني والذي كانت جميع مدوناته الحسابية بالأرقام السورية. وكذلك الأمر من خلال دخول الفاطميين لصقلية 983م. فانتقلت لأوروبا ومن خلال الأندلس وصلت لأوروبا الغربية كذلك عن طريق الصليبيين الذين دخلوا سورية الطبيعية 1099م.
نجد الأرقام السورية بالكتابات الغربية معروفة باسم الأرقام العربية ففي معجم لاروس الفرنسي: يعرفها بأنها عربية وأصبحت معروفة بفرنسا من القرن العاشر الميلادي وفي كتاب “الرياضيات قيد الصنع” لصاحبه “لنسلوت هوغبن” LANCELOT HOGBEN يقول:
لاريب أن العرب نقلوا الأرقام التي يستخدمها الأوروبيون اليوم للغرب ح1100م وكانت جامعاتهم في اسبانيا تعتبر منارة للعلم و جاء بكتابLE CHIFFRE لصاحبه PEIGNOT ADAMOFT يقول : “الصفر يدل باللغة العربية على الفراغ وزعم بعضهم أن للفظتي الصفر والشيفر فرق يسير في الصوت ….. ومن الغريب حقاً أن يجعل بعض علماء الغرب من فكرة الفراغ ولفظتها شيفر اسماً يطلقونه على العقود كلها”. إضافة لذلك نجد أن الأوروبيون أخذوا مع الأرقام السورية طريقة استخدام السوريين للعمليات الحسابية الأربعة :(+ ،- ،× ،÷) أي من اليمين لليسار لكنهم يقرأون النتيجة حسب لغتهم.
اما كيف جاءت الأرقام الهندية إلى البلاد السورية:
كان أول وصول للأرقام الهندية للبلاد السورية على يد العالم الفلكي الهندي “كانكا” 773م حيث وصل بغداد عاصمة العلم والمعرفة في العالم حينذاك . وأول من استعمل الأرقام الهندية الجديدة هو الخوارزمي الذي قسم الأرقام لنوعين: هندي وسوري. ونشأ تضارباً في أسبقية نشوء الأرقام من قبل الهنود أم السوريين لأن الاختراع كان قد تم في فترة زمنية واحدة. وساهم سريان الصين والهند ومنغوليا وتركستان واذربيجان وفارس وكل مسيحيي طريق الحرير بتسهيل اعتماد الارقام الهندية (حتى الان هنالك 7مليون سرياني وكلداني بالهند) ولأسبابٍ دينية وجغرافية غزت الأرقام الهندية سوريا الطبيعية عبر بلاد فارس وعن طريق احتلال هولاكو لبغداد وإقامة دولة المغول ما أدى لتثبيت الأرقام الهندية ثم جاء الأتراك العثمانيون وزادوا باستعمالها وتثبيتها.
لم الاصرار على اعادة تبني ارقامنا السورية ومامزاياها وأهمية استعمالها:
*الأرقام السورية لاتقبل التزوير بسهولة بالوثائق المكتوبة دون أن يظهر الخلل على شكل الرقم أما بالهندية فيمكن تحويل الصفر(.) لأي رقم والرقم (واحد) يمكن تزويره لثلاثة وستة وسبعة وثمانية وتسعة.
*بنفس الوقت نجد أن الأرقام السورية عالمية وسائدة بكل العالم ومعتمدة بلغة العلم ماعدا عند الشعب السوري الذي اخترعها وقد جاء برأي الأمانة العامة للمنظمة العربية للمواصفات والمقاييس بتاريخ25\5\1982 وبالحرف الواحد (من الأجدى اتباع سياسة تهدف لاستخدام الأرقام العربية(السوريه)0-1-2-3-4-5-6-7-8-9 حيثما أمكن لتحل محل الهندية وبشكل خاص بالمجالات العلمية والتعليمية).. (منقول بتصرف)..

اترك تعليقاً