آثار السريان التاريخية تتعرض للاختفاء كلياً من قبل حكومة اردوغان التركية .

آثار السريان التاريخية تتعرض للاختفاء كلياً من قبل حكومة اردوغان التركية .
=======================
‏عرضت قبل شهرين تقريباً فضائية BBC تقريراً مفصلاً عن القرية السريانية ( حصنو دكيفو ) والواقعة على شاطئ نهر دجلة في الأراضي السورية التي تحتلها اليوم تركيا والتي سميت زوراً بعد عملية تتريكها ب ( حسن كيف ) .
هذه القرية او البلدة ‏تجذب سنوياً الآلاف من عشاق الطبيعة والآثار واستمدت هذه القرية التي يعود تاريخها الى اكثر من 12 الف عام اسمها من البيوت والمغارات المنحوتة في الصخور عندما أطلق عليها السريان اسم كيفا اي الحجر او الصخر ، وأطلق عليها العرب فيما بعد اسم حصن كيفا وفي عهد السلطنة العثمانية استبدل اسمها بعد عمليات التتريك التي تعرضت لها مناطق السريان إلى قرية حسن كيف .
هذه القرية مصيرها مهدد حالياً بالاختفاء كلياً بسبب قيام الحكومة التركية ببناء سد لتوليد الطاقة الكهرومائية فوقها ، وبسبب هذا المشروع المزمع إنشاؤه ستغمر المياه احدى المعالم السريانية الشهيرة رغم احتوائها على الكثير من الإنشاءات الأثرية والتاريخية .
باسمنا وباسمكم جميعاً نطالب المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة اليونسيف العالمية والأحزاب السياسية العلمانية في سوريا وتركيا بالتدخل والضغط على الحكومة التركية لإيقاف هذا المشروع التخريبي مباشرة .