( بزوغ فرقة الأغاني السريانية الشعبية في زالين القامشلي في 1967)

 ‏‎Sardanapal Asaad‎‏.

المعلّم والتلامذة ( 97 ) …

– ( بزوغ فرقة الأغاني السريانية الشعبية في زالين القامشلي في 1967) ،

أحبّائي وأصدقائي الكرام من متابعي الفن والموسيقا والثقافة السريانية مرحباً بكم .

بدايةً ، أريد أن أعود قليلاً بعجلة الزمن ألى الوراء الى فترة الستينات من القرن الماضي وإلى النشاطات الموسيقية الرائعة وخاصة الكورال الكنسي السرياني والغناء الجماعي بفضل الموسيقار الأب بول ميخائيل كولي، ومن بعده همّة الشباب المُداوم في دروس اللغة السريانية وألأغاني القومية في المدرسة الأحدية في كنيسة العذراء مريم ( التراب القديمة ) وبعدها في قبو كنيسة مار يعقوب .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏

وهناك بدأت محاولات الشباب في تلحين الأغاني السريانية الشعبية ومن بينهم على سبيل المثال :
الدكتور أبروهوم لحدو وكان شاعراً وملحناً ونشيطاً وديناميكياً ، رياض نصرالله على السكسوفون، ابجر ( شفيق) ملول على الأكورديون، ومعظم هؤلاء الشباب وغيرهم كانوا وقتئذ هُواة للموسيقا على الآلات النحاسية، ولا زالوا يتعلّمون ويتدربون على أصول الموسيقا ،وخاصة موسيقانا السريانية الشرقية السلالم والأنغام في المركز الثقافي وبإشراف الموسيقار كبرئيل أسعد – ما عدا ابروهوم لحدو كان مستقلاّ بذاته – ، وكل هذا الإجتهاد من قِبل الشباب الطالعين الجدد في تعلّم الموسيقا هو في سبيل خلق أجواء فنية للحفلات وخاصة الأعراس في زالين القامشلي ، وإعادة تأصيل الأغنية السريانية العميقة الجذور ووضعها في مكانها الصحيح في المجتمع السرياني في القامشلي والجزيرة وكل مكان تواجد فيه السريان بكل أسمائهم …

كان للفنان الأرمني الكبير المرحوم آرام ديكران ( 1934-2009) دوراً كبيراً في الأعراس في مدينة القامشلي وكذلك الفرقة التي كانت تصاحبه ، وكانت خليطاً من الأقوام المتواجدة والمتعايشة بسلام مع بعضها بالقامشلي ، إذن الفرقة كانت مشكّلة من أعضاء أرمن وسريان ، مثل سيروب يعقوب ( القندرجي ) على القرنيطا ، وصامو على الدربكة ، وبعدها دخل شاب صغير السن وموهوب وهو جورج حنا ( شاشان ) وكان يعزف في الأعراس ونشيطاً مع المرحوم آرام.

وفي ربيع سنة 1966 سافر الفنان آرام ومجموعة كبيرة من الإخوة الأرمن من القامشلي الى أرمينيا ( هايسطان ) موطنهم القومي الأصيل وذلك من بعد نجاتهم من مذابح السيفو العثمانية في 1915. وهناك استقرّ الفنان آرام وأكمل نشاطه الفني في الغناء من إذاعة يريفان من بعد أن حصل على تقرير كتابي وبتوقيع من الموسيقار كبرئيل أسعد بأن آرام مارس الحفلات والأعراس في القامشلي، وليس هذا التوثيق إلاّ للذكرى والتاريخ والعرفان بالجميل من آرام الذي ارسل كرت معايدة في عيد الميلاد المجيد 25 ديسمبر 1966 ويشكر فضل الموسيقار كبرئيل أسعد .

بالنسبة للشباب الذين كانوا يشقّون طريقهم في الفن ومنهم قلنا :
الفنان جورج شاشان على الكمان والجمبش ( قبلها على السكسوفون ) ، والمرحوم جوزيف ملكي خوري على الأكورديون ( قبلها كان على السكسوفون وثم العود والكمان ) ، وايضا الفنان المعروف وعازف العود والمغنّي الياس يوسف كورية وكان موسيقياً محترفاً وموظفاً في المركز الثقافي مع الموسيقار كبرئيل أسعد ، وأيضا كان هناك شاب آخر يشترك في العزف أحياناً مع نفس المجموعة وهو ألياس داؤد على الجمبش ( وبعدها على العود والكمان والأكورديون )، هذا بالإضافة للطبال المعروف صامو الذي كان أصلاً مع الفنان آرام وبقيت الفرقة كما هي مستمرّة وتحي الأعراس في القامشلي.

وبعد كل تلك المحاولات في التلحين والنشاطات الفنية ، إنفجرت إغنية ( شامو مر ) الشعبية ، وقلبت الموازين رأساً على عقب ، وكان ذلك قبل نهاية الستينات وبداية السبعينات لندخل في عصر جديد ومرحلة غنائية مُقبلة متقدمة …..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏5‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏7‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏طاولة‏‏‏‏