مملكة الرها

مملكة الرها

صورة
مملكة الرها أو أسروينا ((باليونانية: Ὁσροηνή)، (بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ)) كانت مملكة قديمة ظهرت في شمال بلاد ما بين النهرين بين نهاية القرن الثاني ق.م. وأوائل القرن الثالث الميلادي،[1]. تركزت المملكة بمدينة الرها تحت حكم السلالة الأبجرية. وقعت مملكة الرها تحت نفوذ الإمبراطورية البارثية حتى أوائل القرن الثاني حين غزاها الرومان. قام كركلا بضم المملكة رسميا إلى الإمبراطورية الرومانية سنة 213 م. منهيا وجودها السياسي.

متابعة قراءة مملكة الرها

برديصان

برديصان

برديصان بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ بَرديصَن، (154 – 222) كان عالم وفيلسوف وشاعر وفلكي سرياني غنوصي.[1] يعتبر من أهم الفلاسفة والشعراء الذين كتبوابالسريانية في العصور القديمة.
الحياة العملية
المهنة شاعر، وفيلسوف، ومنجم
لغة المؤلفات اللغة العربية، والسريانية

متابعة قراءة برديصان

الفرق بين اللغة السريانية الآرامية والآشورية

الفرق بين اللغة السريانية الآرامية والآشورية

في مقال نادر سنة 1970م ج1

موفق نيسكو

 سنة 1970 حدث جدال أدبي ولغوي علمي راقي حول اللغة السريانية الآرامية ولهجاتها بين لغوين وأدباء استمر لمدة سنة تقريباً، نُشر في مجلة التراث الشعبي التي كانت تصدرها وزارة الإعلام العراقية.

 ففي 4 شباط 1970م قام الياس مدالو بالتعليق في مجلة النور العراقية على تصريح المستشرق الروسي سيريتيلي حول اللغة الآرامية ولهجاتها، فقام غضبان رومي بالرد على مدالو معتبراً أن لهجة الصابئة المندائيين أنقى من اللهجات التي يتكلم بها السريان والآشوريين والكلدان، وفي نفس الشهر نشر الكاتب واللغوي جورج حبيب (1912-1979م) مقالا بسيطاً في مجلة التراث الشعبي، تكلم فيه عن اللغة السريانية الآرامية، وفي حزيران قامة الشاعرة والأديبة لميعة عباس بنشر مقال “رواسب السريانية في العامية العراقية” وكان رأيها مشابهاً لرأي غضبان بخصوص نقاوة اللهجة المندائية، وفي شهر آب دخل على الخط الأب شوريز ويوسف المسعودي.

وبعد أسبوعين دخل في الموضوع ادور يوحنا مستعملا عبارة تأثر “الأثورية بالعربية والكردية”، فرد عليه بعد أسبوع يواريش هيدو، مُصححاً له أن اللغة هي الآرامية وليست الأثورية.

 فقام جورج حبيب بنشر مقال من 20 صفحة في مجلة التراث الشعبي أيلول 1970م، عنوانه “سريانية- آرامية” وردَّ بشكل مُفصَّل على غضبان ولميعة ذاكراً الفرق في اللهجات الثلاث السريانية الشرقية والغربية ولهجة المندائئين الآرامية مستشهداً بنصوص وأمور عديدة من اللهجات الثلاثة.

 وفي مقاله انتقد جورج حبيب أدور يوحنا في البداية لاستعماله كلمة الأثورية قائلاً:

والسيد يوخنا حين يتكلم عن الأثورية إنما يقصد الآرامية العامة من حيث لا يدري، ذلك أن الأثورية لغة منقرضة لا يستعملها اليوم إلا علماء الآشوريات، أمَّا سبب تسميتهُ إيَّاها بالأثورية، فمما يعني بتفسيره هذا المقال.

ثم يبدأ جورج بالرد على لميعة وغضبان إلى أن يصل للرد على أدور بصورة مختصرة من صفحتين تقريباً، فقام أدور بالرد على جورج في عدد تشرين1،2،معترفاً أن اللغة هي الآرامية السريانية، وأنه قصد دراسة لهجات معاصرة آرامية (سريانية)، ثم قام جورج حبيب بالرد على أدور ثانية في كانون أول وبشكل مُفصَّل.

متابعة قراءة الفرق بين اللغة السريانية الآرامية والآشورية

الموسيقا السريانية الكنسية (الجزء الخامس والثلاثون)

الموسيقا السريانية الكنسية
(الجزء الخامس والثلاثون)

بين القوُلوُ والقينثوُ والنغمة والمقام (2)

بقلم: نينوس اسعد صوما
ستوكهولم

مفاهيم خاطئة ومنطق غير سليم دخلت الكنيسة السريانية من بابها العريض (باب الصلوات والقداديس) بحجج واهية وأعذار مختلفة وآخرها “مواكبة التطور”. كان على القائمين على شؤون الكنيسة من كهنة وشمامسة وعلمانيين الإلتزام بالتقاليد الكنسية المتوارثة وتراثها الموسيقي، ولا تسمح للجهلة بتغيير هذا التقليد وتشويه هذا الموروث الذي حافظت عليه خلال مسيرة الفي سنة.

متابعة قراءة الموسيقا السريانية الكنسية (الجزء الخامس والثلاثون)