أرشيفات التصنيف: المقالات

نصيبين أم التخوم السورية تاريخ زاخر.. مدن منسية

بواسطة ‏كبرئيل قبلو‏.

نصيبين أم التخوم السورية تاريخ زاخر.. مدن منسية
المهندس كبرئيل قبلو: كاتب وباحث سوري
الغوص في عمق المكان يتطلب آليات للبحث والأهم منها أحساس الانتماء للمكان. الزمن بمروره لا يترك لنا ألا اسطر في التراب ستقرأ منها حياة من عبروا شعوب وحضارة ورجال صبغوا هذا التراب بألوان حياتهم من عادات وأنماط عيش قهرها الزمن وطواها في صفحاته تاريخا يكلمنا عنهم لنستقي عبرة من هنا ودرسا ً من هناك التعامل مع المكان بجباله وأنهاره وحجارته ووديانه وأوابد من سبقونا هو تعامل حساس وحذر يجب أن يحمل في طياته عشق غير محدد وحيادية علمية وعقل منتمي لتاريخه وللشعوب التي أشادت تاريخ المكان.


المدن ليست جوامد من آجر وطوب وخشب هي صفحات حية بتفاعلها مع المكان بجغرافية موقعه طبعت الشعوب التي مرت على أرضه وسكنتها بكل ما أنتجت.
فساكن الجبل جلفا صادقاً عنيد أما المتربع بالسهل فهو هادئ منفتح. أبن البيئة الباردة مقطب مفكر أما ساكن المنطقة الحارة فهو منشرح هوائي خصوصية المكان وتنوعه هو مايصبغ حضارة من الحضارات أو مدنية من المدنيات بالتميز والخصوصية وبصفات وعادات مختلفة وما الأمة إلا تفاعل حيوي بين الإنسان وبيئته.

متابعة قراءة نصيبين أم التخوم السورية تاريخ زاخر.. مدن منسية

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،
صورة
بعد فرض اللوبي الأرمني قرار إعادة تركيا كنائس المسيحيين إلى أصحابها، رئيس اللوبي السرياني العالمي، نحن لسنا عرب!!!
هيثم شلومو | يوليو 06, 2016

حاوره هيثم شلومو

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في وقت يتعرّض فيه المسيحيون في الشرق لأبشع أنواع الاضطهاد، وفي وقت غياب الدعم الدولي لبقاء المسيحيين في الشرق، ينشط اللوبي الارمني والسرياني في العالم من أجل تشكيل لوبي ضاغط يحمي الوجود المسيحي في الشرق وقد نجح اللوبي الارمني مؤخراً في فرض قرار من الكونغرس الأمريكي يطلب من تركيا إعادة أراضي المسيحيين وكنائسهم في تركيا وقبرص إلى اصحابها.

اللوبي السرياني، بدأ يضغط في اتجاهات عدة، وكان لموقع أليتيا مقابلة حصرية مع رئيس المنظمات السريانية العالمية (الاتحاد السرياني العالمي) جوني ميسو، للإضاءة على واقع السريان في الشرق والشتات.

– هل لك أن تخبرنا أكثر عن عملك وعن الاتحاد؟
تم انتخابي في أكتوبر من العام ٢٠٠٨ رئيساً للاتحاد السرياني العالمي الذي كان يحمل حتى العام ٢٠١٢ اسم التحالف السرياني العالمي. تم تأسيس الاتحاد في العام ١٩٨٣ ليكون مظلة عالمية. ويضم منظمات أعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وسوريا والسويد وألمانيا وهولندا وسويسرا وبلجيكا والنمسا. كما وتربطنا بسريان تركيا ولبنان والعراق والاردن وسواها علاقات طيبة. ونتوقع ان تنضم إلينا، في السنوات القادمة، منظمات من هذه البلدان. نقوم بسلسلة من النشاطات التي تتراوح بين نسج علاقات دبلوماسية والمحافظة عليها مع برلمانات وحكومات وحل المسائل المرتبطة بالشتات والسريان الموجودين من حول العالم. وننتهز، من خلال أليتيا، الفرصة لدعوة اخواننا السريان في الشرق الاوسط – موارنة وغيرهم – الى الوحدة تحت راية انتمائنا السرياني.
كما ونضطلع بنشاطات مهمة من خلال المنظمات الأعضاء ومن النشاطات المنجزة: اطلاق سلسلة اللؤلؤة الخفية في العام ٢٠٠١ وهي كناية عن ثلاثة كتب و٣ أقراص دي.في.دي. ونشر وثائقي بعنوان سيفو: الإبادة المنسية في العام ٢٠١٥ بثه التلفزيون الهولندي وترجم الى لغات عديدة منها الإنجليزية وعرض في عدد من الصالات العالمية بما في ذلك صالة الأمم المتحدة في جنيف.
ونتمتع، منذ العام ١٩٩٩، بصفة استشارية خاصة كمنظمة غير حكومية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الولايات المتحدة. ويسمح لنا ذلك العمل بفعالية في مكاتب الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف وفيينا. نركز الى حد كبير على تركيا وسوريا والعراق ولبنان وهي بلدان نعتبرها بلداننا الأم أما المواضيع التي نركز عليها فتتضمن حقوق الانسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب الأصلية والمساعدة الإنسانية والتنموية للنازحين في سوريا والعراق إضافةً الى اللاجئين من هذه الدول.

صورة
– حدثنا أكثر عن الهوية السريانية:
إن الهوية السريانية غنية الى حد كبير إلا انها ليست معروفة وبالتالي غير مقدرة حتى من قبل المسيحين السريان أنفسهم لأسباب عديدة. أولاً، وعلى سبيل المثال، لم يعد عدد كبير من السريان، في بلداننا الأم والشتات يتحدثون اللغة السريانية – فقط العربية أو التركية أو الكردية أو لغة البلد المضيف – وهم فقدوا بالتالي التواصل العاطفي مع هوية اجدادهم واسلافهم. إضافةً الى هذه الخسارة اللغوية المهمة، لم يحظ عدد كبير من السريان بتعليم حول التاريخ السرياني والتراث الثقافي وقد تبدو بالتالي لهم الهوية السريانية غريبة إذ لا يستطيعون تقييم غنى تراثهم. وتحافظ بعض الجماعات الكنسية على السريانية في قداديسها – مع تفاوتٍ بين الواحدة والأخرى. لكنني أتجرأ على القول ان السواد الأعظم من المنتمين الى الكنائس السريانية غير قادرين على قراءة كتب اسلافهم. وبالتالي، لا يستطيعون أو لا يريدون دراسة وفهم وتقدير أدبهم التاريخي الذي غالباً ما يحمل الإجابات للأسئلة الكثيرة التي تراودنا اليوم.
على سبيل المثال، ما الذي نعرفه عن الدور المهم الذي لعبه أجدادنا في تثقيف العرب الذين نقلوا لهم علوم بلاد الرافدَين واليونان مثل الفلسفة والطب؟ من يعرف ان اصل تسمية شعبنا ولغتنا كانت “آرامية” في حين اعتمد اجدادنا المصطلح اليوناني الأصل “سرياني” (سوريويو) في أواخر القرن الرابع؟ من يعرف انهم كانوا يستخدمون كلا المصطلحَين على اعتبارهما مرادفَين ودائماً ما كانوا على دراية بأصلهم السرياني فعبروا عنه في كتاباتهم؟ وفي الواقع، كم من واحدٍ منا على دراية حقيقةً بأن اجدادنا كانوا يعتبرون “آرام” سلفنا الأقدم؟
ننسى غالباً ان لادراكنا الذاتي الضعيف تابعات على حاضرنا ومستقبلنا في بلداننا الأم وبلدان الشتات حيث يتجه عدد كبير من الناس الى فقدان هويتهم السريانية. نستمر في اقتراف الأخطاء نفسها لأننا لا نعرف إلا القليل عن ماضينا فلا نضمن مستقبل لنا في مسقط رأسنا. نستمر في الحديث مع بعضنا البعض عن نفسنا وكأننا نعاني من أزمة هوية ولا نفهم سبب انقسامنا الى مجموعات كنسية مختلفة ونعيش في اصقاع مختلفة لأننا لا نعرف سوى القليل عن تاريخنا. لا ندرك ان هذه السلبية في الكلام عن الذات تصبح نبوءة تتحقق في نهاية المطاف كما اننا لا ندرك ان جهل ماضينا وأدبنا الوطني هو ما يمنعنا من تحقيق وحدتنا الوطنية من خلال هويتنا السريانية الفريدة التي تشكلت من خلال لغتنا الفريدة التي لعبت دوراً فريداً في تاريخ الشرق الأوسط. فهي كانت، على سبيل المثال، لغة امبراطوريات عديدة وكانت اللغة المسيطرة في الشرق الأوسط لفترة ١٥ قرن قبل ان تُستبدل بالعربية بين القرنَين السابع والثامن. في الواقع، كانت الآرامية اللغة التي تحدث بها المسيح وتلاميذه وجميع آباء الكنيسة تقريباً.
– ما هي رسالتكم وما الذي يطلبه الشعب السرياني من الفاتيكان والعالم؟
إن مهمة الإتحاد السرياني العالمي هي تلبية النداء لحماية وصون حقوق الشعب السرياني وحريته ومساواته مع الشعوب الأخرى والترويج لتراث الأجداد الثقافي وضمان العدالة ووحدة الشعب على اعتبار ذلك عنصراً اساسياً للاعتراف بالدولة السريانية.
نعمل مع الكرسي الرسولي من مقر الأمم المتحدة في جنيف كما وننظم أنشطة مشتركة إلا أننا نأمل ان يضغط الفاتيكان أكثر بعد لصالح الوجود المسيحي المهدد في الشرق الأوسط. باستطاعة قداسة البابا وسفراء الكرسي الرسولي الذين يمثلون ربع أعداد السكان ان يسلطوا الضوء على خطورة الموضوع فتهتز الحكومات والبرلمانات ووسائل الاعلام. سيعاني العالم من خسارة كبيرة لو جردت أرض المسيحية من المسيحيين كما ومن شأن مسيحيي الغرب أن يخسروا مصدر الالهام لديانتهم وإيمانهم في الأرض التي ولدت إيمانهم الحبيب وأولى الكنائس.
يطلب السريان من العالم الاعتراف بمظالم الماضي والحاضر مثل إبادة ١٩١٥ – ١٩١٨ والإبادة التي تنفذها داعش منذ العام ٢٠١٤ كما ونطلب الدعم لكي يتمكن ما تبقى من الشعب السرياني الاستمرار في العيش في ارضه. إلا أن جوهر كل هذه المسائل يكمن في الاعتراف بشعبنا بصفته شعب – ليس فقط شعب له حقوق إنما كوننا شعب أصلي من جنوب شرق تركيا وسوريا والعراق ولبنان. ويمكننا بفضل هذا الاعتراف الحصول على صفة قانونية معترف بها في وطننا والعالم وبالتالي طلب دعمنا في مسائلنا الوطنية. لماذا هناك مثلاً يوم تضامن وطني مع الشعب الفلسطيني المعترف به دولياً والذي يحظى على المساعدة بالمليارات من المجتمع الدولي في حين لا يعترف أحد بالسريان ولا يحظون بالدعم والحماية؟ لا يجوز ان نستمر في صمتنا وتقبل كوننا مهمشين من قبل المجتمع الدولي خاصةً إن كان آخرون يحظون بمعاملة خاصة. إن اختار العالم البقاء غير مبالٍ وصامتٍ إزاء المسائل الخاصة بنا، علينا بالعمل أكثر بعد الى حين نكسر دوامة الصمت هذه ولا يسعنا القيام بذلك فعلياً إلا إن بدأنا بفهم قيم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا والاعتراف بها وتقديرها.
صورة

– ما هي رسالتك للشعب السرياني من حول العالم؟
علينا ان نستيقظ من سباتنا ونبدأ بتقدير ومحبة اللغة السريانية والمحافظة عليها تماماً كتراثنا وهويتنا. علينا ان تستيقظ وندرك ان جماعاتنا الكنسية من المارونية والسريانية الأرثوذكسية وصولاً الى الكلدانية لا تتنافس بل هي تعكس بطرق مختلفة الإيمان نفسه الواجب اعتباره مصدر غنى للشعب السرياني كما للبلدان النامية الأخرى في العالم مجموعات دينية وغير دينية تساهم في حماية رفاه الأمة بصورة عامة. هكذا، علينا رؤية الوان بعضنا البعض على انها ورود جميلة في الحديقة السريانية الفريدة. علينا ان نستيقظ وندرك اننا بالوحدة ننتصر وبالانقسام نسقط.
وعلينا ان نرتقي ونتوقف عن رؤية بعضنا البعض على اننا جماعات دينية مختلفة. علينا اعتبار أنفسنا جسداً واحداً يمكن ان يطلق عليه اسم شعب أو أمة. يمكنني على سبيل المثال أن أكون سرياني أرثوذكسي وأقدر في الوقت نفسه الكنائس الشقيقة مثل المارونية واعتبارها جزءاً من تراثي الوطني. أؤمن بأن هويتي قادرة على الاغتناء بفضل قصص رائعة وملهمة من مختلف الكنائس.

– ما هي المعوقات التي يواجهها حالياً الشعب السرياني؟
نواجه معوقات خارجية وداخلية. على الصعيد الخارجي، لا دولة لدينا كما ولا تحمي أي دولة الشعب السرياني أو تراثه. على الصعيد الداخلي، يحتاج السريان الى تنظيم أنفسهم بطريقة أفضل متجاهلين من هو أهم أو من يتبوأ منصباً أفضل. علينا أن نضع مطامعنا جانباً وإدراك أننا كأفراد جزءٌ من جماعة. فدون الفكر الجماعي السرياني، حظوظنا في البقاء ضئيلة جداً.
وبالتالي، علينا تكريس فكرة اننا جسد واحد فنترجم ما قاله القديس بولس في رسالته الأولى الى أهل كورنثوس: “فإن كان عضو واحد يتألم، فجميع الأعضاء تتألم معه. وإن كان عضو واحد يكرم، فجميع الأعضاء تفرح معه.” فندرك انطلاقاً من ذلك أهمية وحدتنا الوطنية وهذا ما يعكسه اسم منظمتنا غير الحكومية باللغة الآرامية “الاتحاد العالمي” الذي يشير الى عملية التوحد الجارية للجسد أو الشعب السرياني.

درس في الهوية والقومية مع نماذج وأمثلة حية ما احوج شعبنا إليها في هذ الفترة العصيبة من تاريخه

درس في الهوية والقومية مع نماذج وأمثلة حية ما احوج شعبنا إليها في هذ الفترة العصيبة من تاريخه

ليون برخو
جامعة يونشوبنك
السويد

ملاحظة: امل من القراء الكرام قراءة المقدمة والجزء الذي يأتي بعدها حول بعض خصائص لغتنا القومية ومن ثم التركيز على النماذج وشرحها وترجمتها التي تأتي لاحقا.
المقدمة
القتال والصرع والمماحكات والمهاترات جارية على قدم وساق في مواقع شعبنا حول احقية هذا الإسم او ذاك او افضلية هذا المذهب الكنسي او ذاك.

متابعة قراءة درس في الهوية والقومية مع نماذج وأمثلة حية ما احوج شعبنا إليها في هذ الفترة العصيبة من تاريخه

هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان ! هنري بدروس كيفا

هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان !
هنري بدروس كيفا

3 4

متابعة قراءة هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان ! هنري بدروس كيفا

الهوية الآرامية ما هي علاقة رجال الدين السريان في التأريخ؟

الهوية الآرامية
ما هي علاقة رجال الدين السريان في التأريخ؟
لقد طرح علي أحد الإخوة هذا السؤال المهم و رغم إنشغالي أحببت التعليق لأهمية الموضوع أولا ثم أن السؤال للوهلة الأولى قد يبدو بريئا و لكننا – إذا وضعناه في نصه الأصلي – سنكتشف أن طارح السؤال يحاول الإدعاء أن رجال الدين السريان قد حاربوا التسمية الأشورية في تاريخنا القديم لأنها كانت تدل على الوثنيين !

إليكم النص كما ورد في الفيسبوك

 

متابعة قراءة الهوية الآرامية ما هي علاقة رجال الدين السريان في التأريخ؟

المطارنة السريان والبطريرك الآشوري ورؤساء الأحزاب والهدف الآشوري المنشود يتحقق في إجتماعهم الأخير …فألف مبرووك للمتخاذلين السريان!!

المطارنة السريان والبطريرك الآشوري ورؤساء الأحزاب والهدف الآشوري المنشود يتحقق في إجتماعهم الأخير …فألف مبرووك للمتخاذلين السريان!!

Wisammomika
دعا بطريرك الكنيسة الآشورية الى إجتماع مع مطارنة الموصل والاقليم للكنيسة السريانية الكاثوليكية والارثوذكسية وترأس الأجتماع البطريرك (كوركيس صليوه) عن كنيسة المشرق الآشورية وحضره أيضا رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسيةوالقومية ومن ضمنهم السيد يونادم كنا الذي غدر بشعبنا السرياني (الآرامي) عندما قام بإلغائه من الدستور العراقي في عام 2005 مما إنعكست نتائجه سلبا على البطاقة الوطنية العراقية التي لم يذكر فيها إسم ( السريان) إسوة بالعرب والكورد والتركمان وباقي المكونات العراقية الأخرى .

متابعة قراءة المطارنة السريان والبطريرك الآشوري ورؤساء الأحزاب والهدف الآشوري المنشود يتحقق في إجتماعهم الأخير …فألف مبرووك للمتخاذلين السريان!!

شمعة تحترق لتنير دروبنا

أخي وصديقي سمير يونان زكو (أبو يونان) الشمعة التي تحترق لتنير دروبنا….
12507592_10206968425942444_3430276554279292053_n
الشكر لرب المجد لأنه أرسل عبده المخلص ليخرج النور ويضع السراج فوق لينير على العالم وأعلم هناك الكثير من الشموع تحترق لتنير طريقنا ولا تنتظر منا الشكر بل أن نصد عنها ما يعيق أشتعالها لتستمر في الأنارة وأنت واحد من تلك الشموع ولكن للتاريخ أسمح لأخيك أن يشكرك يا أخي الحبيب أبو يونان فما تقوم به من عمل على مدار الليل والنهار ولا يعرف التعب سبيلاً لك يستحق كل التقدير والشكر الجزيل .
أطلب من الرب أن يمدك بالقوة والعزيمة والصحة لخير نفسك وأسرتك ولكنيستك وشعبك .لك مني ألف تحية حب وتقدير وأجلال .

هل تحتاج الي حجر ؟؟؟

هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟


بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ….
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك ….

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق…
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير…
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له…
يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ….
إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ….

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ‘ أنا متأسف جدا يا سيد ‘
لكنني لم أدري ما العمل،
لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي ….
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض …

ثم تابع كلامه قائلا ….
إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
إذ هو مشلولا بكامله،
وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ….

وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا …
أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا …

ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ….

لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،
التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة …

بعد إنتهاءه …
سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ….؟
أجابه الرجل …
لا شيء يا بني …
لا تأسف على السيارة …

لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه

إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا
بينما هم ينسون الله كليا
إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه
فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و
ولا نلتفت لنشكره
يكلمنا … لكن ليس من مجيب

فينبهنا الله  بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب
ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله

إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة
فسياراتنا مؤمن عليها
وبيوتنا مؤمنة
وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين

لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
فهل أنت منتبه ؟

أم تحتاج الي حجر ؟؟؟

الأب غبرييل داوود لـ”النشرة”: بعض الأكراد يقومون بتطهير عرقي على النهج الصهيوني

الأب غبرييل داوود لـ”النشرة”: بعض الأكراد يقومون بتطهير عرقي على النهج الصهيوني

الأحد 04 أيلول 2016   

حذر كاهن الرعية في بطريركية السريان الارثوذكس غبرييل داوود من محاولات كردية لطرد المسيحيين والعرب من الحسكة، موضحًا انه عندما تدخل القوات الكردية الى أي منطقة تعمل على اللعب بجغرافيتها وديمغرافيتها من خلال قيامها بـ”تطهير عرقي على النهج الصهيوني”، واشار الى انه لا يقصد بذلك كل الاكراد بل الاسايش وقوات حماية الشعب الذين يقومون بتطهير عرقي للمناطق وفصل مناطق سيطرتهم عن سوريا.
وفي حديث لـ”النشرة”، تطرق الأب داوود إلى تعرض المسيحيين في مدينة الحسكة للمضايقات عند دخول الاسايش اليها، فلفت إلى ان هذه القوات لم تتمكن من الدخول الى المناطق المسيحية بل بقيت في حيي غويران والنشوة، مشيرا الى ان قوات السوتورو تصدت لهذه القوات ومنعت دخولهم رغم شراسة المعركة، كاشفا عن وجود غرفة عمليات اميركية – صهيونية موجودة على الارض توجه الاكراد وهو ما يستدعي الانتباه.
وشدد الاب داوود على ان الوحدات الكردية لا تبني دولة بل تفرض سلطتها بقوة السلاح في مناطق سيطرتها مثل المالكية وعامودا الخارجة عن سيطرة الدولة، معتبرا انها  تحاول ابتزاز الدولة واقتطاع ما استطاعت من الجغرافيا السورية، وهو حلم بعيد المنال ولا يمكن ان يتحقق في سوريا، وسيعمل الجميع جاهدا لكي تبقى الجغرافية السورية واحدة موحدة.
ورأى ان الوضع المعيشي بالنسبة للمسيحيين في الحسكة والقامشلي هو حال كل الشعب فيها، فهو يعيش حالة الشيزوفرينيا أي الازدواجية، ففي القامشلي مثلا بنفس الشارع يمكن ان ترى شرطة “غرب كردستان” وشرطة تابعة للدولة السورية، بلدية لهم وبلدية للدولة، والمواطن ضائع في هذه الحالة.
ولفت الى ان الاكراد حاولوا فرض مناهجهم التعليمية الكردية لكن للكنيسة مدارس تابعة لها بقيت تدرس المناهج الوطنية السورية ولم ترفع الا العلم السوري فوق مدارسها.
وحول الظروف القاسية التي يعيشها السوريون وخصوصًا المسيحيون في الشمال السوري، قال ان المنطقة تشهد نزيفاً شريانيًا، إذ اصبحت الهجرة تشبه العدوى، فمع بداية الحرب بدأ الجميع يفكر بالهجرة مسيحيين ومسلمين، لكن المسيحيين بشكل خاص هاجروا بكثافة، فاليوم أكثر من النصف من عدد المسيحيين هاجروا خارج البلاد، واسف لان هذا النزيف قد طغى ولا يزال مستمراً مهما حاول البعض خلق حلول وخاصة الكنيسة أيضا.
واضاف انه على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الكنسي ضد فكرة الهجرة، “لكن عندما تكون الظروف اقسى من قرار كنيسة او دولة لا نستطيع ان نفعل شيئاً”، معتبرا ان الدور الغربي واضح في تسهيل الهجرة واستقبال المهاجرين لاتمام ما تريده الصهيونية العالمية.

وتحدث الاب غبريال عن المسيحيين المتواجدين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً الى انهم قلة قليلة بقيت في مدينة الرقة، اما في دير الزور لم يبق احد من المسيحيين، مضيفاً انهم في الرقة امامهم خيارات قاسية، فإما ان يدفعوا الجزية او يعتنقوا الاسلام او قطع رأسهم.
واوضح ان المسيحيين لا يستطيعون العيش في كنف تلك المجموعات الإرهابية مهما كانت تسمياتها، “داعش، نصرة، وغيرها” لانه يؤمن بوجود الدولة ولا يستطيع العيش الا في كنفها ويؤمن بشرعيتها، لذا نراه ينزح ويترك المنطقة التي لا تقع تحت سيطرة الدولة، وقال متاسفا إن الوضع صعب على المسيحيين لانه في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون هو حال يشبه حال الاسير الذي لا يمتلك قرار نفسه.
وعن امكانية اخراج هؤلاء من تلك المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية عن طريق قنوات التواصل التي تمتلكها الكنيسة، اكد الاب داوود ان هناك محاولات، “لكن هناك من يؤمن بوجوده بأرضه ويرفض الخروج حتى ولو دفع الثمن حياته”، مضيفاً ان “المسيحيين الموجودين تحت سيطرة داعش وغيرها من المجموعات الارهابية لم يحملوا السلاح، ولم يدافعوا عن وجودهم لان هناك من صعوبات نتيجة قلة العدد، مقارنة بباقي المكونات لكن بحكم تجربته مع شباب السوتورو اكد ان العدد لا يعني شيء فالايمان والصبر لا محال ان ينتصر.
وفي الختام، اكد ان المسيحيين في هذه المنطقة “سوريا ولبنان وفلسطين والعراق و تركيا ومصر” مكون اساسي لهذه المنطقة، “وكمسيحيين نحن اساس هذا الوجود ونحن لا نميز انفسنا عن غيرنا ولا من باب العنصرية، انما نقولها ليعرف الجميع اننا محبون للاخر ونفهم بالاخر ونتمسك به، وهذه كلها يجب ان يعرفها الانسان ويجب ان يعرفها كل من امن بوجوده ومسيحيته وان الله ظهر بجسد على تراب هذه المنطقة في  سوريا، لذلك يجب ان نعزز ثقافة بقائنا و وجودنا وصمودنا ومقاومتنا في هذه المنطقة”.

هجرتني الروح…؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

هجرتني الروح…؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

12715408_10153271583622301_192187476354067532_n

هجرتني حبيبتي مسافرة الى المجهول
تاهت بفراقها روحي، زادت بطعناتها جروحي
خارت قوايّ، غطتْ مشاعري غيمة سوداء
نزفتْ احاسيسي ألماً وكأنني أتخبطٌ كالمقتول
البارحة توقفتْ عقارب الساعة وهرول الزمن
بسرعةِ نحو منعطفات وادي الأحزان العزول
ضاعت عيوني المرهقة بين السهاد والنوم
هبت رياح الفراق في عمري وتغير مزاج
الأيام والأشهر وهاجت عليّ حتى الفصول
أضحى شتائي حارقاً وصيفي بارداً، قارساً
تساقطتْ أوراق ربيعي الخضراء، خلع خريفي
ثوبه الأصفر وأينعتْ أغصانه من جديد
البارحة، هجرتني حبيبتي الى المجهول
أفَلتْ نجوم سمائي، أنطفأتْ شموع عشقي
أختفتْ كواكبي في زوايا الغربة بحياءِ
هجرتني حبيبتي وهجرتني روحي الهائمة
في طرقات المهجر وأضحتْ لي ألد الأعداء
هائمة، تفتشُ عن توأمتها بلهفة واشتياقِ
أرجوكم ايها المهاجرون:
إنقلوا الى حبيبتي
تحياتي وسلامي وأحر ألأشواق
قد تعود المهاجرة! فأضمن في الحياةِ
أستمراري وطول البقاء!

إرحموا أطفالَ سوريا…؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

إرحموا أطفالَ سوريا…؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

12715682_10153266461022301_6687507339578402805_n
منذ إيامٍ قليلة، تناقلت وسائل الإعلام الأجنبية أخباراً عن فقدان أكثر من 10,000 طفل سوري في اوروبا وحدها، هربوا من لظى الحرب الكونية الدائرة في سوريا الجريحة بدون مرافقة شخص بالغ ، 5,000 منهم فقط في إيطاليا، إختفوا كما يختفي الضباب ودون أن يعرف أحداً مصيرهم، حتى حكومات الدول التي دخلوا أرضيها لا تعلم شيئاً عنهم.
هل هؤلاء الأطفال أحياء يرزقون؟ هل خطفتهم مافية الإتجار بالأعضاء البشرية أم إختطفتهم مافيات الأستغلال الجنسي؟ ناهيكم عن عشرات الآلاف من الأطفال القتلى وعشرات الآلاف من المشردين واليتامى، أم عن الآلاف الأطفال الذين إمتهنوا القتل والنحر وبرعوا فيه، فحدث ولا حرج والجميع رأى بأمِ عينه كيف يقوم هؤلاء الأطفال بقطعِ رؤوس أسرى داعش، رأى الجميع فيديوهات الحقد الذي زرعوه في قلوبِ هؤلاء البراعم الغضة فحملوا السلاح والسيوف وهددوا بقطع رقاب الكفار وأضحت أقلامهم الخناجر والسيوف بدلاً من الأقلام المدرسية والدفاتر.
تتحمل دول الخليج وتركيا والأردن وبعض الميليشيات اللبنانية التي باعت نفسها بحفنة من الريالات للأشرار، ذئاب الصحراء، المسوؤلية كاملةً فعاثوا فساداً في بلدهم وفي وطننا سوريا الحبيبة.
دماء أطفال سوريا لن تذهبَ هدراً وقوى الشر سوف تدفع ثمن كل نقطة دم نزفها طفلاً سورياً وسوف تلاحقهم أرواح الشهداء إينما حلوا ولن يغمضَ لهم جفناً ولن يرتاح لهم بال لانهم مجرمين محترفين رضعوا من حليب الأفاعي وبدأت ساعة الحساب.
أما الغرب السعيد، أوروبا وامريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا) يتحملون المسؤولية الكبرى عم جرى ويجري في سوريا لإنهم هم الداعمون لعربان الخليج وأذنابهم، سياسياً وإعلامياً وعسكرياً وهم كانوا السباقين بطرد السفراء السوريين المعمدين لديهم، هم الذين فرضوا حصاراً على الشعب السوري في الوطن والأغتراب، إبتداءً من حظر الطيران المدني السوري مروراً بالعقوبات الأقتصادية وإنتهاء بتشكيل حلف أصدقاء سوريا (عفواً أعداء سوريا) فوضعوا إياديهم بإيادي إبليس إله هذا الدهر الذي حلل كل شيء حتى الزنى تحت مسميات إلهية، وشرعن القتل والنحر والسبي والأغتصاب والسرقة والنهب ناهيكم عن إضطهاد الآخر الذي لا يؤمن بما يؤمن به.
يا مجرجي العصر، يا من تحملون إشكالاً بشرياً وأنتم في الحقيقة لستم إلا وحوشا مفترسة، نضعكم جميعا أمام الرب الإله ليصدر بحقكم قراره الإلهي وكلنا ثقة وثقتنا مطلقة، بأنكم سوف تنالون جزاءكم العادل أجلاً أم عاجلاً. وسوف ترمون في مزابل التاريخ.
“”انتم من اب هو ابليس، وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء، ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له، لانه كذاب وابو الكذاب.”” يو 44:8

” الديموغرافية الكردية لا تستطيع أن تغير التاريخ !”

” الديموغرافية الكردية لا تستطيع أن تغير التاريخ !”
هنري بدروس كيفا
لقد قدم الأكراد الى الشرق في القرن العاشر الميلادي و لم يكن لهم أي
وجود في الشرق قبل هذا التاريخ . بعض الكتاب الأكراد يدعون تارة
انهم أحفاد الميديين و طورا أحفاد الكيشيين Cassites ! و هدفهم
الواضح هو أن لهم حقوق تاريخية قبل العرب القادمين من شبه الجزيرة
العربية !
المناطق التي يتواجد فيها الآن الأكراد هي سريانية آرامية منذ أكثر
من ٣٥٠٠ سنة ! المشكلة هي أن المناطق السريانية و الأرمنية قد
تعرضت لأول حرب إبادة جماعية في التاريخ سنة ١٩١٥م ! و قد
خسر الشعب الأرمني أكثر من مليون و نصف شهيد و الشعب السرياني
الآرامي أكثر من ٢٥٠ ألف شهيد !
صحيح نحن لا نستطيع أن نبني على الأمنيات من نوع ” لو لم
تحصل حرب الإبادة ؟ ” و لكن هنالك حقائق واضحة يجب أن نأخذها
بعين الإعتبار :
أ – إن آثارات هذه المناطق هي آرامية و أرمنية .
ب – إن أكثر أسماء هذه المناطق هي سريانية آرامية مثل عفرين
أو راس العين أو أرهاي …
ج – لولا حرب الإبادة و تهجير الأرمن و السريان لكان عددهم اليوم
هو أكثر من ٢٠ مليون نسمة !
د – الواقع اليوم هو ان الأكراد صاروا يشكلون أكثرية في كثير من
هذه المناطق و على مفكريهم أن يحترموا تاريخ الشعوب التي كانت
متواجدة قبلهم : فالديموغرافيا في كل بلدان العالم لا تغير تاريخ الشعوب
الأصيلين . لقد وصل الأوربيون الى أستراليا في التاريخ الحديث و لكنهم
لا يستطيعون أن يدعوا زيفا أنهم كانوا متواجدين قبل شعبها الأصيل ” أبوريجن ” les Aborigènes !
مهما تقدمت أستراليا و تطورت فإنها لا تستطيع أن تتنكر لتاريخ
و وجود و حقوق ال Aborigènes ! نفس الملاحظة تنطبق على
الأكراد و جميع الشعوب التي تعيش في شرقنا الحبيب !
إن ما يحصل للسريان الآراميين و الأرمن في القامشلي بشكل خاص و في الجزيرة السورية بشكل عام لا يخدم أبدا الأكراد لأننا نعيش في القرن
الواحد و العشرين و كل دمعة ألم تزرفها أم سريانية أم أرمنية فإن كل
سريان و أرمن العالم يشاهدونها و يتألمون لها و من الطبيعي أن نعرف
العالم لما يحصل من تعديات على أبناء شعبنا السرياني الآرامي الأصيل!

نص قرار مجلس قيادة الثورة ~ المنحل ~ بمنح الحقوق الثقافية ل للمواطنين الناطقين باللغة السريانية في العراق

نص قرار مجلس قيادة الثورة ~ المنحل ~ بمنح الحقوق الثقافية ل للمواطنين الناطقين باللغة السريانية في العراق …
==============================
مجلس قيادة الثورة يقرر منح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة السريانية في العراق
الرئيس العراقي الراحل ..أحمد حسن البكر
رئيس مجلس قيادة الثورة
أصدر مجلس قيادة الثورة القرار رقم – 251 – القاضي بمنح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة السريانية من الآثوريين و الكلدان والسريان و في ما يلي نصّ القرار:
تعتبر ثورة السابع عشر من تموز التي تلتزم بمبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي أن تتمكن الجماهير من ممارسة حقوقها الديمقراطية هو التجسيد الثابت لمنطلقاتها واسترشادها بمبادئ الحزب وأهدافة و لذلك فالثورة تؤمن بان ممارسة الأقليات القومية الموجودة داخل القطر العراقي لحقها الثقافية هو التعبير عن النهج الديمقراطي لالتزامها العميق بمبدأ التآخي القومي والوحدة الوطنية.

متابعة قراءة نص قرار مجلس قيادة الثورة ~ المنحل ~ بمنح الحقوق الثقافية ل للمواطنين الناطقين باللغة السريانية في العراق

عزيزي المطران يوحنا ابراهيم بقلم المهندس باسل قس نصر الله

عزيزي المطران يوحنا ابراهيم بقلم المهندس باسل قس نصر الله مستشار مفتي سورية
 
صديقي العزيز…
 
أقرأ الإهداء الذي كتبته لي على كتابك “قبول الآخر”، وكان هذا منذ عدة أعوام، وأقلب صفحات الكتاب واقرأ جُملاً وضعتُ تحتها إشارة، وأسألك “سيدنا” هل ما زلتَ مؤمناً بالآخر الذي غيّبك؟
 
إننا على أبواب نهاية السنة الثانية من تغييبك مع رجال دين آخرين، ولا أخبار عنك.
تتجمد أصابعي (من البرد) متضامنة مع عقلي، فأقف عاجزاً عن معرفة ما سأكتبه لك.
 

متابعة قراءة عزيزي المطران يوحنا ابراهيم بقلم المهندس باسل قس نصر الله

الى صديقي في السماء بقلم المهندس باسل قس نصر

الى صديقي في السماء بقلم المهندس باسل قس نصر الله مستشار مفتي سورية
صديقي كبريئيل كبرو…
كانت مشكلتك التي نقلتها لي تتعلق بطلبك باسم الكثير من طلاب البتروكيميا بحمص ان ينتقلوا الى الحرم الجامعي نتيجة تخوفهم من الطريق الى الكلية لوجوده في مناطق ساخنة.
وقد كتبتَ لي حينها :” بصراحة كل الطلاب روحن وحياتن غالية كتير وما فينا نستهين بالوضع او نروح ونغامر (ع قولة البعض لازم نداوم جكارة بجماعة الثورة لان هنن بدن يوقفو التعليم) بس كمان الحياة غالية كتير..”

متابعة قراءة الى صديقي في السماء بقلم المهندس باسل قس نصر