أرشيفات التصنيف: أخبار السريان في أوربا و الغرب

مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2

مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2

من كتابي السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان، ص345-359

قلنا في ج1: إن عدي بن مسافر الأموي كان مسانداً للأمويين ساعده في ذلك الشعب الكردي، وكانت علاقة الكرد جيدة مع الأمويين حيث كانت أُم آخر الخلفاء الأمويين مروان بن محمد الحمّار (692–750م) كردية، وكان يزيد بن معاوية يقول للقاضي صدر الدين” أوصيك بالأكراد خيراً”، وكان أئمة الأكراد يسلمون على يزيد في المنابر بقولهم “السلام عليك يا خليفة الله في الأرض وبركاته، نفعنا الله بطاعتك، وأدخلنا في شفاعتك ورفع درجتك في الجنة كما رفعها في النار” (1)، كما كانوا يقولون في خطبهم “اللهم أرْضِ معاوية الخال ويزيد المفضال” (2)، وكان لأتباع عدي بن مسافر علاقة قوية مع قبيلة (زدنيا) الكردية في جبل زوزان التي اشتهرت بتكريم بني أمية، ويؤيد وصول بعض الأمويين إلى تلك المناطق سنة 880 م يعقوب سركيس نقلاً عن مصدر سرياني (آرامي) يعود إلى سنة 1452م ويضيف قائلاً: إن قبيلة ترهايا الكردية كانت يزيدية واعتنقت الإسلام ثم ارتدَّ قسم منها إلى دينهم القديم وصاروا يعظمون عدي بن مسافر الأموي (3).

 

أمَّا علاقة الشيخ عدي بن مسافر الأموي بالسريان فكانت جيدة، فعدي الأموي كان يتردد إلى دير سرياني (نسطوري) صغير في لالش قرب الشيخان، أسسه الراهبان يوحنا وإيشوع سبران في القرن السابع الميلادي، وكان مبنياً بالأساس على كنيسة مار تداوس القديمة (4)، وبناؤه يشبه طراز دير الربان هرمز في ألقوش، وهناك كتابات سريانية بالخط الأسطرنجيلي موجودة على بعض جدران المزار إلى اليوم، وفي أربعينات القرن العشرين قام اليزيديون بترميم المزار، وكانت الكتابات والتواريخ السريانية كثيرة جداً ومنقوشة على حجر الرخام (الفرش) فوق أغلب مداخل الغرف في المزار، ولعدم رغبة اليزيديين المسؤولين عن الترميم بإبدال الحجارة حفاظاً على تراثها وأثرها القديم، طلبوا من البَنَّاء سليم داؤد راعوث وهو مسيحي سرياني أرثوذكسي من قرية بحزاني بأن يقلب واجهة قطع الحجارة المكتوبة عليها بالسريانية بحيث تصبح الكتابة من الداخل وتُدفن في البِناء لكي لا تظهر، وأقام عدي علاقة جيدة يسودها احترام متبادل مع السريان النساطرة ومنهم رئيس الدير، وكان عطف المسيحيين يتزايد مع عدي وأتباعه عندما كان العدويون يضطهدون من قِبل السلطة الحاكمة في المنطقة التي لم يكن النساطرة أيضاً يدينون بدينها، وقد زار الشيخ عدي وقسم من مريديه ورفاقه ديراً للسريان قرب ألقوش (دير الربان هرمز)، وكان في الدير راهبان استقبلاه بحفاوة وتكريم وصنعا له وليمة ونام في الدير، ويبالغ الإمام الذهبي كثيراً في طريقة استقبال الراهبان للشيخ عدي (5)، والأمر الآخر الذي جعل عدي الأموي محبوباً بين المسيحيين السريان، هي أنه كان زاهداً صوفياً، ومعروف أن الصوفيين كانوا يتمتعون بقدر كبير من الاحترام من المسيحيين لأن أفكارهم كانت منفتحة ومتسامحة وقريبة من مفاهيم الرهبنة المسيحية من نسك وصوم وانعزال وارتداء ملابس خاصة وترك ملذات الدنيا، وأن الحياة الأبدية لا تكون إلاّ بترك عالم المحسوسات الدنيوية، وغيرها، ويسمى المتصوفة المسلمون أيضاً بالفقراء أو السيَّاح، ويتحدث كثيراً من علماء المسلمين عن تأثير المسيحية في التصوف الإسلامي، ويُرجح البعض إلى أن مؤسس التصوف الإسلامي هو أمير مسيحي (6)، ويذهب أغلب الباحثين إلى أن كلمة الصوفية مشتقة من ملابس الصوف التي يرتديها الرهبان المسيحيون مستندين على حديث لرسول الإسلام محمد، “إن عيسى كان يلبس الصوف”، وقسماً من المسلمين كانوا يقولون للمتصوف المسلم “دَعْ عنك هذه الشارة النصرانية”، وهناك الكثير من التعابير الصوفية الإسلامية المأخوذة من المسيحية مثل اللاهوت والناسوت والفداء والحلول، وكان بعض الصوفيين يتفنن بحب المسيح وتجسده كإله، شعراً ونثراً أكثر من بعض المسيحيين، ألم يقل الحلاج:

ألا أبْلغْ أحبائي بأنّي           ركبتُ البحر وانكسرَ السفينة

على الصليب يكون موتي     ولا البطحاء أريد ولا المدينة

ويقول محمد بن أحمد الشيرازي بنفس المعنى:

إليك قصدي لا للبيت والأثر             ولا طوافي بأركان ولا حَجرِ

وفيك سعيي وتعميري ومزدلفي     والهدى جسمي الذي يُغني عن الجزرِ

أما شيخ الصوفية الأكبر محي الدين ابن العربي فيقول:

علم عيسى هو الذي     جهل الخلق قدره

إن لاهوته الذي   كان في الغيب صهره

صار خلقاً بعدما   كان روحاً فغرّه

وفي وحدة وجود الله وتقبّله الأديان يقول ابن العربي:

لقد صار قلبي قابلاً كل صورة     فمرعى لغزلان وديراً لرهبانِ

وبيتاً لأوثان وكعبة طائف           وألواح توراة ومصحف قرآنِ

أدين بدين الحب أنّى توجهت       ركائبه فالحبُ ديني وإيماني

كان لعدي بن مسافر الأموي مكانة مهمة لدى السريان، وتطورت علاقة الأيزيديين بالسريان بعد موته إذ يُعتقد أن عدي الأموي مات ودُفن في دير لالش أو قربه، وفي سنة 1219م استولى على الدير عدي آخر كردياً أيزيدياً كان راعياً لأغنام الدير عندما كان رئيس الدير مسافراً إلى القدس، وعندما عاد رئيس الدير اشتكى لدى الأمير المغولي باطو، فاُعدم عدي الكردي سنة 1223م واستُرجع الدير، لكن أولاد عدي الراعي عادوا واستولوا عليه بعد سنتين مرة أخرى وأصبح بحوزتهم إلى اليوم ويُسمَّى مزار الشيخ عادي، واستناداً إلى مطران أربيل يشوعياب بن المقدم من القرن الخامس عشر، ورسالة خطية باللغة السريانية مكتوبة من قِبل الراهب النسطوري راميشوع سنة 1452م، فإن راميشوع اعتقد أن عدي بن مسافر الأموي هو الذي استولى على الدير، وهذا خطأ، ومن هنا جاء الخلط بين عدي بن مسافر الأموي الذي لُقِّب بالهكاري أو الكردي لأنه سكن المنطقة كما ذكرنا، وبين عدي الآخر الراعي اليزيدي الكردي الذي استولى على الدير، ومع ذلك لا تذكر المصادر التاريخية أبداً حصول نزاعات بين العدويين والمسيحيين، فالعلاقات بين اليزيدية والسريان عبر التاريخ ويسودها احترام، وينقل المؤرخ عبد الرزاق الحسني عن بعض الباحثين أن كتابي الجلوة ومصحف رش الدينيين المعروفين حالياً لدى اليزيديين هما من كتابة أحد شمامسة الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) واسمه إرميا كان قد فرَّ من دير ألقوش واعتنق الإسلام، ثم ارتد ولجأ إلى اليزيديين وسكن معهم مدة طويلة وصار مقدَّماً بين رجالهم (7)، ثم يسوق الحسني بعض الأدلة اللغوية التي تثبت أن الكتابين كُتبا بالسريانية أصلاً، ويذكر الحسني أن الشيخ اليزيدي حسين البحزاني كتب إليه يؤكد أن الكتابين يختلفان عن الكتب الأصلية المعتمدة لدى الطائفة اليزيدية، وفعلاً فورود اسم عدي بن مسافر الأموي (1075–1162م) في الفصل الخامس عشر من مصحف رش هو إثبات أن الكتاب كُتب بعد هذا التاريخ، وفي سنة 1990م كنت أعمل في مجال البناء في منطقة المجموعة في مدينة الموصل مع شيخ يزيدي اسمه رئيس السنجاري، وكنت أتحفظ بذكر الكلمات التي أعلم أنها تُزعج اليزيديين مثل كلمة نعال فأقول (تلّك)، فاعترض عليّ الشيخ قائلاً: بإمكاني استعمال ما شئتُ من الكلمات لأن اليزيدية لا تؤمن بهذه الخرافات التي هي من وضع غير اليزيديين ومنهم أحد القسس المسيحيين الذي أسلم ثم ارتد ولجأ إلينا قبل عدة قرون.

ويذكر المطران السرياني الأرثوذكسي يوحنا دولباني (+1969م)، أنه يوجد عند اليزيديين مئة وخمسون كتاباً مقدساً باللغة السريانية، خمسة وخمسون منها على رقاق والبقية على ورق وهي بالخط الأسطرنجيلي السرياني محفوظة في مكان خاص بجبل سنجار، وقد اطلَّع عليها أحد السائحين الانكليز لقاء هدية قدمها للموكل بها سنة 1891م، وطلب السائح أخذ ثلاثة منها ليزينها بالذهب، فلم يرض الوكيل، وقال له: إن هذه الكتب هي سبب بركة هذا الجبل، ومتى أخذتها منه زالت بركته.

ويقول أحد أمراء اليزيدية وهو أنور معاوية الأموي: إن طائفتنا تعيش مع الأرمن والسريان والتركمان والأكراد وغيرها، وهناك قسم من أبنائها من هذه الأصول، وإن مناطق تواجد طائفتنا الحالية تحمل كلها الأسماء الآرامية مثل سنجار وشيخان وباعذرا وبعشيقا، وقسم من كتب اليزيدية المقدسة مثل (الجلوة والكتاب الأسود) مكتوبة بالآرامية وهي موجودة في المتاحف الأوربية (8)، ولم يرد في كل مقالته أن اليزيديين هم آشوريون أو كلدان، وعند طبع كتاب “اليزيدية في ما بين النهرين” طلب مؤلفو الكتاب وهم آشوريو الاتجاه، طلبوا صورة الأمير معاوية مع كلمة ومقالة منه لنشرها في الكتاب كي يكون له مصداقية، فكتب الأمير معاوية عبارة ذكية جداً تفي بالغرض وهو عدم انتمائه للآشوريين كقومية وفي نفس الوقت تُجنِّبه الإحراج من الآشوريين قائلاً: “لقد وُفِّقَ مؤلفو هذا الكتاب في إعطاء صورة واضحة عن تاريخ اليزيدية في ما بين النهرين والذي يعود إلى أيام الإمبراطورية الآشورية، وأيضاً مدى التقارب بين اليزيدية والقومية الآشورية”.

ونجد أن اليزيديين في كتبهم الدينية يتبرؤون من الآشوريين بالذات، ويقول الكتاب الديني الرئيس لليزيديين مصحف رش أو الكتاب الأسود “ثم نزل ملك طاوس لأجل طائفتنا المخلوقة وأقام لنا ملوكاً عدا الآشوريين وهو ناصر الدين وكاموش وهو الملك فخر الدين وأرتيموس وهو شمس الدين، ثم صار لنا ملكان شابور الأول والثاني، ومن نسلهما قام أمراؤنا إلى الآن” (9).

إن أغلب اليزيديين ومن خلال معايشتي الطويلة معهم يقولون إنهم أكراد لأن لغتهم الرئيسة ولغة طقوسهم هي الكردية ، وقسم آخر قليل يميل للانتماء للعروبة، ويقول بعض شيوخ اليزيدية إنهم ينتمون إلى ثلاثة أصول عربية هي القحطانية والعدنانية والشمسانية (10)، ويذهب البعض إلى أن طائفة الشمسانية تنتسب إلى عبد شمس بن عبد مناف القرشي جد معاوية بن أبي سفيان، لكن ذلك ليس صحيحاً لأن طبقة الشمسانية اليزيدية هي من أهم الأسر الدينية بمشايخ اليزيدية التي ينتمي إليها بابا شيخ وهو أعلى منصب ديني عندهم، وموطن الأسرة الأصلي هو مدينة تبريز الإيرانية، ولأنها أتت مهاجرة من الشرق سميت “روج هلات” ومعناها “الشمسانيون”، كما لا يوجد علاقة لليزيديين بطائفة الشمسية الموجودة في ديار بكر وماردين، فأغلب هذه الطائفة هم مسيحيون سريان أرثوذكس، ولدينا ثمان وثائق أقدمها السند الذي كتبة البطريرك السرياني الأرثوذكسي إبراهيم الثاني (1381–1412م) سنة 803 ه الموافق سنة 1400م، يشير إلى أن هذه الطائفة اعتنقت المسيحية سنة 500م وانتمت إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية (11).

أمَّا الشيخ عدي بن مسافر الأموي الذي يقدسه اليزيديون فينتهي نسبه إلى مروان بن الحكم الأموي، وليس أوضح من هدف افتتاح مكتب الدعوة اليزيدية باسم المكتب الأموي في شارع الرشيد ببغداد سنة 1969م من قِبل الأمير بايزيد إسماعيل بك جول الأموي، وما ذلك إلاّ إحياء لعروبة الطائفة اليزيدية وربط نسبهم بقريش من وجهة نظره وكما جاء في بيان الافتتاح، وهناك قسم من اليزيديين يقول: إنه لو ترك الأمر لهم بعيداً عن الضغوط الدينية والعشائرية والسياسية، فإنهم يفضلون الاسم اليزيدي كاسم قومي وديني أكثر من الاسم الكردي والعربي.

ولليزيديين علاقات تاريخية قوية ومتميزة مع السريان وفي المنطقة ويحظى رؤساء وأديرة وكنائس السريان مكانة خاصة عند اليزيديين، وعند زيارة البطريرك زكا الأول عيواص العراق سنة 1998م، تم استقباله من قِبل أمير اليزيديين في العالم السيد تحسين بك، ووجهائهم، وأُلقيت كلمة ترحيبية به، وكان الشعب اليزيدي يفرش ثيابه على الأرض لكي يمشي عليها البطريرك السرياني لنيل البركة، وهي عادة عند السكان السريان في هذه المناطق، واليزيديين يكرمون الأديرة السريانية كثيراً كدير مار متى وبهنام، وقسم منهم يطلبون طلبات خاصة ويقدمون النذور لها، كما يكرم اليزيديون مار سرجيوس وهو القديس المكرم من قِبل السريان الأرثوذكس تحديداً، علماً أن كثيراً من قرى اليزيديين أسمائها سريانية مثل كابار وتعني الجبار، تلحش وتعني تل الآلام، باقصري وتعني بيت القصارين، خطار أو ختار وتعني مكان أو بيت قصر الثياب، خوشابا وتعني يوم الأحد، زينيا وتعني الأسلحة، بعشيقة وتعني بيت المسحوقين أو المظلومين، بحزاني وتعني بيت الرؤية، عين سفني وتعني العين الصافية، باعذرى وتعني بيت الملجأ أو بيت العذراى، وغيرها.

ملاحظة: أغلب مزارات الأيزيديين في بعشيقة وبحزاني أعيد ترميمها بين 1990-1995م، وهي من تنفيذي شخصياً، إضافة لمزار في سنجار.

https://e.top4top.net/p_595fkhyr1.png

————————————————

المراجع

[1]: ركن الدين محمد الوهراني، منامات الوهراني ومقاماته ورسائله ص 54–55.

2: حبيب الزيات، الخزانة الشرقية ج1 ص31.

3: مجلة لغة العرب ص 49،67، حزيران 1929م.

4: هنري فيلد، جنوب كردستان، ترجمة جرجيس فتح الله ص 99–104.

5: الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 15 ص121.

6: عبد المنعم الحنفي، موسوعة الفلسفة ج2 ص395. د. المعارف الإسلامية ج5 ص274.

7: السيد عبد الرزاق الحسني، اليزيديون في حاضرهم وماضيهم ص 49.

8: آشور نصييبونو وآخرين، اليزيدية في ما بين النهرين ص 108– 116.

9: مرشد اليوسف، دوموزي (طاوسي ملك)، مصحف رش الفقرة 22، ص 166.

10: د. خَلف الجراد، اليزيدية واليزيديين ص157.

11: أغناطيوس أفرام الأول برصوم، منارة أنطاكية السريانية ص 114 وما بعدها.

وشكراً / موفق نيسكو

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،
صورة
بعد فرض اللوبي الأرمني قرار إعادة تركيا كنائس المسيحيين إلى أصحابها، رئيس اللوبي السرياني العالمي، نحن لسنا عرب!!!
هيثم شلومو | يوليو 06, 2016

حاوره هيثم شلومو

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في وقت يتعرّض فيه المسيحيون في الشرق لأبشع أنواع الاضطهاد، وفي وقت غياب الدعم الدولي لبقاء المسيحيين في الشرق، ينشط اللوبي الارمني والسرياني في العالم من أجل تشكيل لوبي ضاغط يحمي الوجود المسيحي في الشرق وقد نجح اللوبي الارمني مؤخراً في فرض قرار من الكونغرس الأمريكي يطلب من تركيا إعادة أراضي المسيحيين وكنائسهم في تركيا وقبرص إلى اصحابها.

اللوبي السرياني، بدأ يضغط في اتجاهات عدة، وكان لموقع أليتيا مقابلة حصرية مع رئيس المنظمات السريانية العالمية (الاتحاد السرياني العالمي) جوني ميسو، للإضاءة على واقع السريان في الشرق والشتات.

– هل لك أن تخبرنا أكثر عن عملك وعن الاتحاد؟
تم انتخابي في أكتوبر من العام ٢٠٠٨ رئيساً للاتحاد السرياني العالمي الذي كان يحمل حتى العام ٢٠١٢ اسم التحالف السرياني العالمي. تم تأسيس الاتحاد في العام ١٩٨٣ ليكون مظلة عالمية. ويضم منظمات أعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وسوريا والسويد وألمانيا وهولندا وسويسرا وبلجيكا والنمسا. كما وتربطنا بسريان تركيا ولبنان والعراق والاردن وسواها علاقات طيبة. ونتوقع ان تنضم إلينا، في السنوات القادمة، منظمات من هذه البلدان. نقوم بسلسلة من النشاطات التي تتراوح بين نسج علاقات دبلوماسية والمحافظة عليها مع برلمانات وحكومات وحل المسائل المرتبطة بالشتات والسريان الموجودين من حول العالم. وننتهز، من خلال أليتيا، الفرصة لدعوة اخواننا السريان في الشرق الاوسط – موارنة وغيرهم – الى الوحدة تحت راية انتمائنا السرياني.
كما ونضطلع بنشاطات مهمة من خلال المنظمات الأعضاء ومن النشاطات المنجزة: اطلاق سلسلة اللؤلؤة الخفية في العام ٢٠٠١ وهي كناية عن ثلاثة كتب و٣ أقراص دي.في.دي. ونشر وثائقي بعنوان سيفو: الإبادة المنسية في العام ٢٠١٥ بثه التلفزيون الهولندي وترجم الى لغات عديدة منها الإنجليزية وعرض في عدد من الصالات العالمية بما في ذلك صالة الأمم المتحدة في جنيف.
ونتمتع، منذ العام ١٩٩٩، بصفة استشارية خاصة كمنظمة غير حكومية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الولايات المتحدة. ويسمح لنا ذلك العمل بفعالية في مكاتب الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف وفيينا. نركز الى حد كبير على تركيا وسوريا والعراق ولبنان وهي بلدان نعتبرها بلداننا الأم أما المواضيع التي نركز عليها فتتضمن حقوق الانسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب الأصلية والمساعدة الإنسانية والتنموية للنازحين في سوريا والعراق إضافةً الى اللاجئين من هذه الدول.

صورة
– حدثنا أكثر عن الهوية السريانية:
إن الهوية السريانية غنية الى حد كبير إلا انها ليست معروفة وبالتالي غير مقدرة حتى من قبل المسيحين السريان أنفسهم لأسباب عديدة. أولاً، وعلى سبيل المثال، لم يعد عدد كبير من السريان، في بلداننا الأم والشتات يتحدثون اللغة السريانية – فقط العربية أو التركية أو الكردية أو لغة البلد المضيف – وهم فقدوا بالتالي التواصل العاطفي مع هوية اجدادهم واسلافهم. إضافةً الى هذه الخسارة اللغوية المهمة، لم يحظ عدد كبير من السريان بتعليم حول التاريخ السرياني والتراث الثقافي وقد تبدو بالتالي لهم الهوية السريانية غريبة إذ لا يستطيعون تقييم غنى تراثهم. وتحافظ بعض الجماعات الكنسية على السريانية في قداديسها – مع تفاوتٍ بين الواحدة والأخرى. لكنني أتجرأ على القول ان السواد الأعظم من المنتمين الى الكنائس السريانية غير قادرين على قراءة كتب اسلافهم. وبالتالي، لا يستطيعون أو لا يريدون دراسة وفهم وتقدير أدبهم التاريخي الذي غالباً ما يحمل الإجابات للأسئلة الكثيرة التي تراودنا اليوم.
على سبيل المثال، ما الذي نعرفه عن الدور المهم الذي لعبه أجدادنا في تثقيف العرب الذين نقلوا لهم علوم بلاد الرافدَين واليونان مثل الفلسفة والطب؟ من يعرف ان اصل تسمية شعبنا ولغتنا كانت “آرامية” في حين اعتمد اجدادنا المصطلح اليوناني الأصل “سرياني” (سوريويو) في أواخر القرن الرابع؟ من يعرف انهم كانوا يستخدمون كلا المصطلحَين على اعتبارهما مرادفَين ودائماً ما كانوا على دراية بأصلهم السرياني فعبروا عنه في كتاباتهم؟ وفي الواقع، كم من واحدٍ منا على دراية حقيقةً بأن اجدادنا كانوا يعتبرون “آرام” سلفنا الأقدم؟
ننسى غالباً ان لادراكنا الذاتي الضعيف تابعات على حاضرنا ومستقبلنا في بلداننا الأم وبلدان الشتات حيث يتجه عدد كبير من الناس الى فقدان هويتهم السريانية. نستمر في اقتراف الأخطاء نفسها لأننا لا نعرف إلا القليل عن ماضينا فلا نضمن مستقبل لنا في مسقط رأسنا. نستمر في الحديث مع بعضنا البعض عن نفسنا وكأننا نعاني من أزمة هوية ولا نفهم سبب انقسامنا الى مجموعات كنسية مختلفة ونعيش في اصقاع مختلفة لأننا لا نعرف سوى القليل عن تاريخنا. لا ندرك ان هذه السلبية في الكلام عن الذات تصبح نبوءة تتحقق في نهاية المطاف كما اننا لا ندرك ان جهل ماضينا وأدبنا الوطني هو ما يمنعنا من تحقيق وحدتنا الوطنية من خلال هويتنا السريانية الفريدة التي تشكلت من خلال لغتنا الفريدة التي لعبت دوراً فريداً في تاريخ الشرق الأوسط. فهي كانت، على سبيل المثال، لغة امبراطوريات عديدة وكانت اللغة المسيطرة في الشرق الأوسط لفترة ١٥ قرن قبل ان تُستبدل بالعربية بين القرنَين السابع والثامن. في الواقع، كانت الآرامية اللغة التي تحدث بها المسيح وتلاميذه وجميع آباء الكنيسة تقريباً.
– ما هي رسالتكم وما الذي يطلبه الشعب السرياني من الفاتيكان والعالم؟
إن مهمة الإتحاد السرياني العالمي هي تلبية النداء لحماية وصون حقوق الشعب السرياني وحريته ومساواته مع الشعوب الأخرى والترويج لتراث الأجداد الثقافي وضمان العدالة ووحدة الشعب على اعتبار ذلك عنصراً اساسياً للاعتراف بالدولة السريانية.
نعمل مع الكرسي الرسولي من مقر الأمم المتحدة في جنيف كما وننظم أنشطة مشتركة إلا أننا نأمل ان يضغط الفاتيكان أكثر بعد لصالح الوجود المسيحي المهدد في الشرق الأوسط. باستطاعة قداسة البابا وسفراء الكرسي الرسولي الذين يمثلون ربع أعداد السكان ان يسلطوا الضوء على خطورة الموضوع فتهتز الحكومات والبرلمانات ووسائل الاعلام. سيعاني العالم من خسارة كبيرة لو جردت أرض المسيحية من المسيحيين كما ومن شأن مسيحيي الغرب أن يخسروا مصدر الالهام لديانتهم وإيمانهم في الأرض التي ولدت إيمانهم الحبيب وأولى الكنائس.
يطلب السريان من العالم الاعتراف بمظالم الماضي والحاضر مثل إبادة ١٩١٥ – ١٩١٨ والإبادة التي تنفذها داعش منذ العام ٢٠١٤ كما ونطلب الدعم لكي يتمكن ما تبقى من الشعب السرياني الاستمرار في العيش في ارضه. إلا أن جوهر كل هذه المسائل يكمن في الاعتراف بشعبنا بصفته شعب – ليس فقط شعب له حقوق إنما كوننا شعب أصلي من جنوب شرق تركيا وسوريا والعراق ولبنان. ويمكننا بفضل هذا الاعتراف الحصول على صفة قانونية معترف بها في وطننا والعالم وبالتالي طلب دعمنا في مسائلنا الوطنية. لماذا هناك مثلاً يوم تضامن وطني مع الشعب الفلسطيني المعترف به دولياً والذي يحظى على المساعدة بالمليارات من المجتمع الدولي في حين لا يعترف أحد بالسريان ولا يحظون بالدعم والحماية؟ لا يجوز ان نستمر في صمتنا وتقبل كوننا مهمشين من قبل المجتمع الدولي خاصةً إن كان آخرون يحظون بمعاملة خاصة. إن اختار العالم البقاء غير مبالٍ وصامتٍ إزاء المسائل الخاصة بنا، علينا بالعمل أكثر بعد الى حين نكسر دوامة الصمت هذه ولا يسعنا القيام بذلك فعلياً إلا إن بدأنا بفهم قيم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا والاعتراف بها وتقديرها.
صورة

– ما هي رسالتك للشعب السرياني من حول العالم؟
علينا ان نستيقظ من سباتنا ونبدأ بتقدير ومحبة اللغة السريانية والمحافظة عليها تماماً كتراثنا وهويتنا. علينا ان تستيقظ وندرك ان جماعاتنا الكنسية من المارونية والسريانية الأرثوذكسية وصولاً الى الكلدانية لا تتنافس بل هي تعكس بطرق مختلفة الإيمان نفسه الواجب اعتباره مصدر غنى للشعب السرياني كما للبلدان النامية الأخرى في العالم مجموعات دينية وغير دينية تساهم في حماية رفاه الأمة بصورة عامة. هكذا، علينا رؤية الوان بعضنا البعض على انها ورود جميلة في الحديقة السريانية الفريدة. علينا ان نستيقظ وندرك اننا بالوحدة ننتصر وبالانقسام نسقط.
وعلينا ان نرتقي ونتوقف عن رؤية بعضنا البعض على اننا جماعات دينية مختلفة. علينا اعتبار أنفسنا جسداً واحداً يمكن ان يطلق عليه اسم شعب أو أمة. يمكنني على سبيل المثال أن أكون سرياني أرثوذكسي وأقدر في الوقت نفسه الكنائس الشقيقة مثل المارونية واعتبارها جزءاً من تراثي الوطني. أؤمن بأن هويتي قادرة على الاغتناء بفضل قصص رائعة وملهمة من مختلف الكنائس.

– ما هي المعوقات التي يواجهها حالياً الشعب السرياني؟
نواجه معوقات خارجية وداخلية. على الصعيد الخارجي، لا دولة لدينا كما ولا تحمي أي دولة الشعب السرياني أو تراثه. على الصعيد الداخلي، يحتاج السريان الى تنظيم أنفسهم بطريقة أفضل متجاهلين من هو أهم أو من يتبوأ منصباً أفضل. علينا أن نضع مطامعنا جانباً وإدراك أننا كأفراد جزءٌ من جماعة. فدون الفكر الجماعي السرياني، حظوظنا في البقاء ضئيلة جداً.
وبالتالي، علينا تكريس فكرة اننا جسد واحد فنترجم ما قاله القديس بولس في رسالته الأولى الى أهل كورنثوس: “فإن كان عضو واحد يتألم، فجميع الأعضاء تتألم معه. وإن كان عضو واحد يكرم، فجميع الأعضاء تفرح معه.” فندرك انطلاقاً من ذلك أهمية وحدتنا الوطنية وهذا ما يعكسه اسم منظمتنا غير الحكومية باللغة الآرامية “الاتحاد العالمي” الذي يشير الى عملية التوحد الجارية للجسد أو الشعب السرياني.

البروفيسور السرياني السوري Gabriel Sawma مستشاراً للرئيس الأمريكي ترامب لشؤون الشرق الأوسط.

ألف مبروك تعيين البروفيسور كبريئل صومي مستشار لشؤون الشرق الأوسط في إدارة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

البروفيسور السرياني السوري Gabriel Sawma مستشاراً للرئيس الأمريكي ترامب لشؤون الشرق الأوسط.
صورة

 

متابعة قراءة البروفيسور السرياني السوري Gabriel Sawma مستشاراً للرئيس الأمريكي ترامب لشؤون الشرق الأوسط.

فرقة بالميرا.. أخوة سوريون يعزفون لحن الحياة على المسارح العالمية

فرقة بالميرا.. أخوة سوريون يعزفون لحن الحياة على المسارح العالمية-فيديو 2016-11-13 فيينا – سانا

https://www.youtube.com/watch?v=iKbDu21Ud80

صورة

متابعة قراءة فرقة بالميرا.. أخوة سوريون يعزفون لحن الحياة على المسارح العالمية

قرار البرلمان الأوربي حول وضع في شمال العراق والموصل

قرار البرلمان الأوربي حول وضع في شمال العراق والموصل

 

 

 

صورة

متابعة قراءة قرار البرلمان الأوربي حول وضع في شمال العراق والموصل

أنضمام النادي السرياني الآرامي بمدينةزالين إلى الاتحاد السرياني العالمي

أنضمام النادي السرياني الآرامي  بمدينةزالين إلى الاتحاد السرياني العالمي

thumbnail_image001 14333676_1069692553106848_6400548899088887228_n 14316736_1069692519773518_7545274025969422521_n

BREAKING | The Annual Meeting of the WCA and Its Federations just approved the application of the Syriac Aramaic Association of Qamishli in Northeast Syria. Represented today by 4 Delegates, they are now officially a WCA Member too: congratulations to our new Member Organization! More Member Organizations to come in the next years. 🙂

U Khnushyo Shatonoyo du Huyodo Suryoyo Tibeloyo ‘am a Huyodaydeh midi fusqone (qarare) shafire adyawma. Ha mnayye d-maqbel u Hudro Suryoyo Oromoyo d-Zalin (Qamishlo) i mraca’a du hudrano, d-kitwo leh 4 mathlone d-hadiri adyawma bu khnushyo. Odo hinne ste hawen hathe Hadome du Huyodo Suryoyo Tibeloyo: alfo brikhe lu Hudrayfan u hatho! Hadome hrene ste hesh gdowen bu zabno d-othe, Aloho d-sobe!

الاجتماع السنوي لأتحاد السرياني العالمي
أتخذ الأعضاء القرار الرائع اليوم بأنضمام النادي السرياني الآرامي بمدينة زالين (القامشلي) بحضور أربع من ممثلين النادي في جلسة اليوم وهم الآن أعضاء في الاتحاد السرياني العالمي ألف مبروك لهم ولنا ونتطلع لأنضمام عناصر أخرى لنا في المستقبل القريب بمشيئة الرب .

نص البيان الصادر عن الإتحاد السرياني الآرامي العالمي بشأن إقصاء وتهميش السريان من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة

البيان الصادر عن (الإتحاد السرياني الارامي العالمي) (wca )  بشأن تهميش وإقصاء سريان العراق من الدستور والبطاقة الوطنية الموحدة .

thumbnail_image001 fb_img_1474005280071 fb_img_1474005273474

شمعة تحترق لتنير دروبنا

أخي وصديقي سمير يونان زكو (أبو يونان) الشمعة التي تحترق لتنير دروبنا….
12507592_10206968425942444_3430276554279292053_n
الشكر لرب المجد لأنه أرسل عبده المخلص ليخرج النور ويضع السراج فوق لينير على العالم وأعلم هناك الكثير من الشموع تحترق لتنير طريقنا ولا تنتظر منا الشكر بل أن نصد عنها ما يعيق أشتعالها لتستمر في الأنارة وأنت واحد من تلك الشموع ولكن للتاريخ أسمح لأخيك أن يشكرك يا أخي الحبيب أبو يونان فما تقوم به من عمل على مدار الليل والنهار ولا يعرف التعب سبيلاً لك يستحق كل التقدير والشكر الجزيل .
أطلب من الرب أن يمدك بالقوة والعزيمة والصحة لخير نفسك وأسرتك ولكنيستك وشعبك .لك مني ألف تحية حب وتقدير وأجلال .

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

اااااايييي

حوار خاص مع الكابتن عبدالنور روهم (عبي)

حوار خاص مع الكابتن عبدالنور روهم (عبي)

12669585_711171629018132_4462415386130068850_n

حوار خاص مع الكابتن عبدالنور روهم (عبي)

‏ ‏شبكة نادي الجهاد / cihad sport

…..
قام بأجراء الحوار مدير الشبكة المهندس سوزدارمحمود
…..
اهلا وسهلا بكم في شبكة نادي الجهاد في حوار خاص . .
……
عبدالنور روهم
مهندس ميكانيك كان موظفاً بالخطوط الحديدية السورية بالقامشلي
المركز بالملعب قلب دفاع متقدم و خط وسط متاًخر.
………………………
1- متى انضممت الى نادي الجهاد ؟
انضممت لنادي الجهاد الرياضي سنة ١٩٧٥
………………………….

2- تحدث قليلا عن مسيرتك الرياضية واين انت الان ؟
لعبت بفئة الاشبال ثم بالناشئين بنادي الجهاد

وبعدها انتقلت مع لاعبين مميزين بفريقنا الفتيان لهيئة رميلان ، كي يصبحوا/ نادي رميلان /
مسايرة للاعبين موظفين كي لاينحرموا من تفريغهم ويعودوا لورشات العمل وراحت الشهرة ،

ثم انتقلت لنادي اليرموك الحلبي لحكم دراستي الجامعية ، ولعبت معه 5 سنوات ومع منتخب حلب ، وبعد تخرجي مباشرة عدت لبيتي الاول الجهاد وأنهيت فيه حياتي الرياضية كلاعب عام ١٩٩٢،
والان انا موجود بمملكة السويد ومتزوج ولي اولاد ؛ سامر ، نور ، جورج ،
………………………………

3- اذكر بعض الاسماء من جيلك و اذكر لنا حدث مازال محزن في ذاكرتك حتى الان ؟

الأسماء كثيرة ومنهم: ادوار ابو الأبجر – محي الدين، نبيل الفيل ، عيسى افريم،جوزيف شمعون، مروان ،صامو ملك عنتر، فنر،زانا،زيا، كوركيس ،
.
الحدث المحزن لاًنه كان الاول : حادث النادي بطرطوس ، هربت من كلية المدرعات بحمص وذهبت لمشفى حمص لأطمئنان على زملائي المصابين. وبعده حادث المرحوم خالد الحسيني.
………………………

4 – كيف ترى فريق الجهاد في اخر موسمين ؟

بالنسبة للوضع الحالي وهجرة اغلب اللا عبين والمدربين والاداريين اراه عادياً،
………………….

5- الجهاد بعد ايام سوف يغادر الى اللاذقية لاستكمال مرحلة الاياب .. ماذا توجه لهم رسالة الى الكادر الفني و الاداري واللاعبين ؟؟

رسالتي هي : الارادة القوية تكون عنوانكم ،
الحياة كلها تحدي وطبعاً نحن نتحدى الفرق بلعبنا بجدارتنا بتضحيتنا لنادينا ، والاتحاد فوًة المحبة ثم المحبة
والنتائج الجيدة على الأبواب وقولوا الله ياشباب لقامشليتنا الممتعة والاًلاف بانتظار اخباركم . .
……

6- كلمة اخيرة . .
كلمتي الاخيرة هي : ان يبقى نادينا دوماً متفوقاً ، وكل الشكر للعاملين وهم زملائنا ب Cihad Sport ودمتم بخير …
……………….

وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي ..فريد مراد

من آمن بي وإن مات فسيحيا
على أمل الرجاء أنتقلت للخدور السماوية
لينيتَّا أبنه أخ صديقنا وأخينا فريد مراد
بأسمي وأسم كل أعضاء الصفحة
نقدم له ولكل أهل الفقيدة تعازينا الحارة
ونطلب لها الرحمة وأسكنها الرب فسيح جنانه
ولهم الصبر والسلوان وخفف عنهم مرارة الفراقة
أخي وصديقي فريد الرب يعزيكم فكما قال له المجد
طوبى للحزنى لأنهم يتعزون
الرحمة لها ولكم طول العمر
——————–
وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الناصع البياض .
اليوم صباحاً ودَّعناكِ إلى مثواكِ الأخير بالدموع والحسرات ، من ذات الكنيسة التي شهِدت معموديَّتكِ ، ومناولتكِ ، وإكليلكِ الأرضي حيث تمَّ قبل بضعة أشهر . ها هي اليوم تشهد إكليلكِ السماوي أيضاً .. وهذه كانت أمنيتكِ الأخيرة ..
لينيتَّا .. إبنة أخي ..عزيزتي : لم يُكتب لكِ النصيب أن تعيشي طويلاً . شاءت إرادة الله أن تنتقلي من هذه الحياة الزمنيّة وأنتِ في العشرينات من عمركِ ، كالزهرة في مطلع الربيع .. لكنكِ إستطعتِ في خلال هذه العُجالة الزمنيّة أن تتركِ خلفكِ إسماً مليحاً ، وسيرة طيِّبة .. إستطعتِ بمحبَّتكِ الفيَّاضة أن تُخلّدي ذكراكِ .
كنتِ ياعزيزتي كالفراشة الجميلة التي تتنقل بين الزهور .. هكذا كنتِ تتنقَّلين بيننا ، تنثرين الفرحة والبهجة ، وتدخلين الغبطة والسعادة إلى القلوب ، أينما كنتِ ، وكيفما حللتِ .. لهذا ستبقين معشعشة في قلوبنا ماحُيينا.
لينيتَّا .. عزيزتي :
كلانا في بداية العام المنصرم ، أُصِبنا بهذا المرض اللعين ( السرطان)
أنتِ في الشهر الأوَّل منه ، وأنا في الشهر الثالث . لن أنسى أبداً ( وكيف لي أن أنسى ؟!! ) عندما أتيتِ إليَّ تشجِّعينني وتقوّين من عزيمتي .. عندما قلتِ لي عمّو ( يالله كم كانت كلمة عمّو تخرج حلوة ولذيذة من بين شفتيكِ ) .. عمّو كُن شجاعاً .. كُن قويَّاً ..لاتخف .. إنه مجرَّد إسمٌ لاغير ( سرطان ) ! .. وماذا يعني هذا الإسم ؟ بالتأكيد لاشيء .. ثق تماماً بأننا سنتغلّب عليه ، وسننتصر ، وسنعيش .
كنتِ أنتِ تتكلَّمين ، وكنتُ أنا أذرف الدموع ، وأنهج كطفلٍ صغير . فبدلاً من أن أواسيكِ وأشجِّعكِ ، كنتِ أنتِ تفعلين .
واليوم رحلتِ أنتِ ياعزيزتي ، ولازلتُ أنا باقٍ .. !. إنما لاتزال تلك الكلمة ( سنعيش ) تطن في مسمعي وتقلقني ..ياترى ماذا كنتِ تعنين بها وقتذاك ؟ وَمَن مِن كلانا عائش الآن ؟ أنتِ ، أم أنا ؟ .. بالتأكيد أنتِ ياعزيزتي .. أنتِ الآن تعيشين في السماء مع الملائكة والقديسين .. تسبِّحين وتمجِّدين الرب . وأنا لازلت في دار الشقاء .. دار العذابات والويلات .. دار الحروب والقتل والتشريد .. دار القيل والقال ، والهم والغم ….. لهذا مرَّة أخرى أقول:
أنتِ العائشة ياعزيزتي ، ونحن لازلنا أموات .
لينيتَّا .. عزيزتي : عندما إتصل بي والدكِ (أخي ) في تلك الليلة المشؤومة وأبلغني رحيلكِ ، أتيت مسرعاً إلى المشفى ، ودخلت الغرفة
حيث كان جسدكِ المُسجّى هناك فوق السرير، فعندما نظرت وجهكِ البهي ورأيت تلك الإبتسامة التي كانت لاتزال مرسومة فوق شفتيكِ ، وأنتِ تغطّين في نومةٍ هادئة صافية بريئة كنومة الأطفال .. حسدتكِ في تلك اللحظة ياعزيزتي على تلك النومة .!!..
قد يقول قائل : ( أفيحسد حيٌّ ميّتاً ؟! )
نعم أنا حسدتكِ على تلك النومة المريحة ونحن من حولكِ نبكي ونذرف الدموع ، ونتحسّر ، ونولول ، ونتلاسن ، ونتشاحن .. تبّاً لهذه الحياة التي لايعرف فيها الإنسان الراحة والهدوء والطمأنينة منذ اللحظة الأولى ، وحتى اللحظة الأخيرة . لهذا أكرر وأقول : أنتِ أنتِ العائشة يالينيتّا ، ونحن لازلنا أموات .
لينيتَّا .. عزيزتي .. يامن كنّا شركاء في هذا المرض اللعين .. يامن رحلتِ وبقيتُ .. رحلتِ في ذاتِ اليوم الذي يصادف عيدَ ميلادي..
عهداً عليَّ ياعزيزتي بعد الآن ، لن أحتفل مطلقاً بهذا العيد ، ولن أقطع فيه الحلوى ، ولن أُقبل هديّةً ، ولن أُطفئ شمعةً .. سيكون هذا اليوم مخصصاً لكِ .. سأشعل فيه شمعة ذكرى ومحبّة ، وسأصلّي من أجل راحة نفسكِ ، وكل الأحبّة الذين سبقونا إلى تلك الديار الأبديّة .
لينيتَّا .. عزيزتي : شاءت إرادت الله أن تنتقلي من هذه الحياة الزائلة ، من ذات المشفى الذي منه إنتقلت جدَّتك ( والدتي ) .. لابل من ذات الغرفة ، وبذات العلّة .. جدَّتكِ التي أحبَّتكِ كثيراً وأنتِ في السنوات الأولى من عمركِ .. كوني مطمئنّة .. ها هي اليوم تنتظركِ وأنتِ بثوب الفرحة .. ثوب العرس الناصع البياض .. لاتقلقي ، ولاتجزعي ، ولاتقولي كيف سأعرفها ؟! .. هي التي ستبحث عنكِ ، وستجدكِ ، وستتعرَّف عليكِ من خلال ملامح وجهكِ المميَّزة .
وداعاً ياعزيزتي على أمل اللقاء مجدَّداً .. وشكراً لكِ على تلك الأيّام الحلوة الجميلة التي قضيتيها بيننا ومعنا ، وأنتِ تغمريننا بالفرحة والبهجة شكراً لكِ لأنكِ كنتِ صادقة وشجاعة ومخلصة ومؤمنة .. أجل مؤمنة حتى في أصعب الحالات .. فكلما كان يزداد عليكِ الألم والوجع ، كنتِ تزدادين إيماناً وتقرّباً إلى الرب .. يالله كم كنتِ تعشقين رائحة البخور ، وصورة القديس شربل .. سيري بأمان الله ، وليكن طريقكِ معطَّراً برائحة البخور ، وليكن القديس شربل شفيعكِ ..ليتغمَّدكِ المولى بواسع رحمته ، ويسكنكِ الفردوس النعيم ، صِحبة الأبرار والقديسين . آمين .
الخميس المصادف في :
2016-02- 04
ستوكهولم – السويد .
فريد .

قداس ألهي على أرواح شهداء الميلاد

كل عام وأنتم بألف خير
قداس ألهي على أرواح شهداء الميلاد
أقام الأب جوزيف الخوري قداس ألهي
صلاة وجناز على أرواح شهداء الميلاد
في مدينة الحب القامشلي(زالين)
يوم الأحد الواقع في
10.01.2016
الساعة 13.00 الواحدة بعد الظهر
في كنيسة مريم العذراء في رودن سارلويس

في مقاطعة زارلاند ألمانيا

12418788_939034729518942_5611395008075727862_o 12418809_939034779518937_4095744370799376973_o 12419030_939034926185589_6839655831535474710_o 12489252_939034679518947_8774727204619975792_o 12487243_939034609518954_4888169503463316185_o 12484682_939034536185628_2452514155759383933_o