أرشيفات التصنيف: القسم العام

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،

مقابلة مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي،
صورة
بعد فرض اللوبي الأرمني قرار إعادة تركيا كنائس المسيحيين إلى أصحابها، رئيس اللوبي السرياني العالمي، نحن لسنا عرب!!!
هيثم شلومو | يوليو 06, 2016

حاوره هيثم شلومو

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في وقت يتعرّض فيه المسيحيون في الشرق لأبشع أنواع الاضطهاد، وفي وقت غياب الدعم الدولي لبقاء المسيحيين في الشرق، ينشط اللوبي الارمني والسرياني في العالم من أجل تشكيل لوبي ضاغط يحمي الوجود المسيحي في الشرق وقد نجح اللوبي الارمني مؤخراً في فرض قرار من الكونغرس الأمريكي يطلب من تركيا إعادة أراضي المسيحيين وكنائسهم في تركيا وقبرص إلى اصحابها.

اللوبي السرياني، بدأ يضغط في اتجاهات عدة، وكان لموقع أليتيا مقابلة حصرية مع رئيس المنظمات السريانية العالمية (الاتحاد السرياني العالمي) جوني ميسو، للإضاءة على واقع السريان في الشرق والشتات.

– هل لك أن تخبرنا أكثر عن عملك وعن الاتحاد؟
تم انتخابي في أكتوبر من العام ٢٠٠٨ رئيساً للاتحاد السرياني العالمي الذي كان يحمل حتى العام ٢٠١٢ اسم التحالف السرياني العالمي. تم تأسيس الاتحاد في العام ١٩٨٣ ليكون مظلة عالمية. ويضم منظمات أعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وسوريا والسويد وألمانيا وهولندا وسويسرا وبلجيكا والنمسا. كما وتربطنا بسريان تركيا ولبنان والعراق والاردن وسواها علاقات طيبة. ونتوقع ان تنضم إلينا، في السنوات القادمة، منظمات من هذه البلدان. نقوم بسلسلة من النشاطات التي تتراوح بين نسج علاقات دبلوماسية والمحافظة عليها مع برلمانات وحكومات وحل المسائل المرتبطة بالشتات والسريان الموجودين من حول العالم. وننتهز، من خلال أليتيا، الفرصة لدعوة اخواننا السريان في الشرق الاوسط – موارنة وغيرهم – الى الوحدة تحت راية انتمائنا السرياني.
كما ونضطلع بنشاطات مهمة من خلال المنظمات الأعضاء ومن النشاطات المنجزة: اطلاق سلسلة اللؤلؤة الخفية في العام ٢٠٠١ وهي كناية عن ثلاثة كتب و٣ أقراص دي.في.دي. ونشر وثائقي بعنوان سيفو: الإبادة المنسية في العام ٢٠١٥ بثه التلفزيون الهولندي وترجم الى لغات عديدة منها الإنجليزية وعرض في عدد من الصالات العالمية بما في ذلك صالة الأمم المتحدة في جنيف.
ونتمتع، منذ العام ١٩٩٩، بصفة استشارية خاصة كمنظمة غير حكومية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الولايات المتحدة. ويسمح لنا ذلك العمل بفعالية في مكاتب الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف وفيينا. نركز الى حد كبير على تركيا وسوريا والعراق ولبنان وهي بلدان نعتبرها بلداننا الأم أما المواضيع التي نركز عليها فتتضمن حقوق الانسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب الأصلية والمساعدة الإنسانية والتنموية للنازحين في سوريا والعراق إضافةً الى اللاجئين من هذه الدول.

صورة
– حدثنا أكثر عن الهوية السريانية:
إن الهوية السريانية غنية الى حد كبير إلا انها ليست معروفة وبالتالي غير مقدرة حتى من قبل المسيحين السريان أنفسهم لأسباب عديدة. أولاً، وعلى سبيل المثال، لم يعد عدد كبير من السريان، في بلداننا الأم والشتات يتحدثون اللغة السريانية – فقط العربية أو التركية أو الكردية أو لغة البلد المضيف – وهم فقدوا بالتالي التواصل العاطفي مع هوية اجدادهم واسلافهم. إضافةً الى هذه الخسارة اللغوية المهمة، لم يحظ عدد كبير من السريان بتعليم حول التاريخ السرياني والتراث الثقافي وقد تبدو بالتالي لهم الهوية السريانية غريبة إذ لا يستطيعون تقييم غنى تراثهم. وتحافظ بعض الجماعات الكنسية على السريانية في قداديسها – مع تفاوتٍ بين الواحدة والأخرى. لكنني أتجرأ على القول ان السواد الأعظم من المنتمين الى الكنائس السريانية غير قادرين على قراءة كتب اسلافهم. وبالتالي، لا يستطيعون أو لا يريدون دراسة وفهم وتقدير أدبهم التاريخي الذي غالباً ما يحمل الإجابات للأسئلة الكثيرة التي تراودنا اليوم.
على سبيل المثال، ما الذي نعرفه عن الدور المهم الذي لعبه أجدادنا في تثقيف العرب الذين نقلوا لهم علوم بلاد الرافدَين واليونان مثل الفلسفة والطب؟ من يعرف ان اصل تسمية شعبنا ولغتنا كانت “آرامية” في حين اعتمد اجدادنا المصطلح اليوناني الأصل “سرياني” (سوريويو) في أواخر القرن الرابع؟ من يعرف انهم كانوا يستخدمون كلا المصطلحَين على اعتبارهما مرادفَين ودائماً ما كانوا على دراية بأصلهم السرياني فعبروا عنه في كتاباتهم؟ وفي الواقع، كم من واحدٍ منا على دراية حقيقةً بأن اجدادنا كانوا يعتبرون “آرام” سلفنا الأقدم؟
ننسى غالباً ان لادراكنا الذاتي الضعيف تابعات على حاضرنا ومستقبلنا في بلداننا الأم وبلدان الشتات حيث يتجه عدد كبير من الناس الى فقدان هويتهم السريانية. نستمر في اقتراف الأخطاء نفسها لأننا لا نعرف إلا القليل عن ماضينا فلا نضمن مستقبل لنا في مسقط رأسنا. نستمر في الحديث مع بعضنا البعض عن نفسنا وكأننا نعاني من أزمة هوية ولا نفهم سبب انقسامنا الى مجموعات كنسية مختلفة ونعيش في اصقاع مختلفة لأننا لا نعرف سوى القليل عن تاريخنا. لا ندرك ان هذه السلبية في الكلام عن الذات تصبح نبوءة تتحقق في نهاية المطاف كما اننا لا ندرك ان جهل ماضينا وأدبنا الوطني هو ما يمنعنا من تحقيق وحدتنا الوطنية من خلال هويتنا السريانية الفريدة التي تشكلت من خلال لغتنا الفريدة التي لعبت دوراً فريداً في تاريخ الشرق الأوسط. فهي كانت، على سبيل المثال، لغة امبراطوريات عديدة وكانت اللغة المسيطرة في الشرق الأوسط لفترة ١٥ قرن قبل ان تُستبدل بالعربية بين القرنَين السابع والثامن. في الواقع، كانت الآرامية اللغة التي تحدث بها المسيح وتلاميذه وجميع آباء الكنيسة تقريباً.
– ما هي رسالتكم وما الذي يطلبه الشعب السرياني من الفاتيكان والعالم؟
إن مهمة الإتحاد السرياني العالمي هي تلبية النداء لحماية وصون حقوق الشعب السرياني وحريته ومساواته مع الشعوب الأخرى والترويج لتراث الأجداد الثقافي وضمان العدالة ووحدة الشعب على اعتبار ذلك عنصراً اساسياً للاعتراف بالدولة السريانية.
نعمل مع الكرسي الرسولي من مقر الأمم المتحدة في جنيف كما وننظم أنشطة مشتركة إلا أننا نأمل ان يضغط الفاتيكان أكثر بعد لصالح الوجود المسيحي المهدد في الشرق الأوسط. باستطاعة قداسة البابا وسفراء الكرسي الرسولي الذين يمثلون ربع أعداد السكان ان يسلطوا الضوء على خطورة الموضوع فتهتز الحكومات والبرلمانات ووسائل الاعلام. سيعاني العالم من خسارة كبيرة لو جردت أرض المسيحية من المسيحيين كما ومن شأن مسيحيي الغرب أن يخسروا مصدر الالهام لديانتهم وإيمانهم في الأرض التي ولدت إيمانهم الحبيب وأولى الكنائس.
يطلب السريان من العالم الاعتراف بمظالم الماضي والحاضر مثل إبادة ١٩١٥ – ١٩١٨ والإبادة التي تنفذها داعش منذ العام ٢٠١٤ كما ونطلب الدعم لكي يتمكن ما تبقى من الشعب السرياني الاستمرار في العيش في ارضه. إلا أن جوهر كل هذه المسائل يكمن في الاعتراف بشعبنا بصفته شعب – ليس فقط شعب له حقوق إنما كوننا شعب أصلي من جنوب شرق تركيا وسوريا والعراق ولبنان. ويمكننا بفضل هذا الاعتراف الحصول على صفة قانونية معترف بها في وطننا والعالم وبالتالي طلب دعمنا في مسائلنا الوطنية. لماذا هناك مثلاً يوم تضامن وطني مع الشعب الفلسطيني المعترف به دولياً والذي يحظى على المساعدة بالمليارات من المجتمع الدولي في حين لا يعترف أحد بالسريان ولا يحظون بالدعم والحماية؟ لا يجوز ان نستمر في صمتنا وتقبل كوننا مهمشين من قبل المجتمع الدولي خاصةً إن كان آخرون يحظون بمعاملة خاصة. إن اختار العالم البقاء غير مبالٍ وصامتٍ إزاء المسائل الخاصة بنا، علينا بالعمل أكثر بعد الى حين نكسر دوامة الصمت هذه ولا يسعنا القيام بذلك فعلياً إلا إن بدأنا بفهم قيم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا والاعتراف بها وتقديرها.
صورة

– ما هي رسالتك للشعب السرياني من حول العالم؟
علينا ان نستيقظ من سباتنا ونبدأ بتقدير ومحبة اللغة السريانية والمحافظة عليها تماماً كتراثنا وهويتنا. علينا ان تستيقظ وندرك ان جماعاتنا الكنسية من المارونية والسريانية الأرثوذكسية وصولاً الى الكلدانية لا تتنافس بل هي تعكس بطرق مختلفة الإيمان نفسه الواجب اعتباره مصدر غنى للشعب السرياني كما للبلدان النامية الأخرى في العالم مجموعات دينية وغير دينية تساهم في حماية رفاه الأمة بصورة عامة. هكذا، علينا رؤية الوان بعضنا البعض على انها ورود جميلة في الحديقة السريانية الفريدة. علينا ان نستيقظ وندرك اننا بالوحدة ننتصر وبالانقسام نسقط.
وعلينا ان نرتقي ونتوقف عن رؤية بعضنا البعض على اننا جماعات دينية مختلفة. علينا اعتبار أنفسنا جسداً واحداً يمكن ان يطلق عليه اسم شعب أو أمة. يمكنني على سبيل المثال أن أكون سرياني أرثوذكسي وأقدر في الوقت نفسه الكنائس الشقيقة مثل المارونية واعتبارها جزءاً من تراثي الوطني. أؤمن بأن هويتي قادرة على الاغتناء بفضل قصص رائعة وملهمة من مختلف الكنائس.

– ما هي المعوقات التي يواجهها حالياً الشعب السرياني؟
نواجه معوقات خارجية وداخلية. على الصعيد الخارجي، لا دولة لدينا كما ولا تحمي أي دولة الشعب السرياني أو تراثه. على الصعيد الداخلي، يحتاج السريان الى تنظيم أنفسهم بطريقة أفضل متجاهلين من هو أهم أو من يتبوأ منصباً أفضل. علينا أن نضع مطامعنا جانباً وإدراك أننا كأفراد جزءٌ من جماعة. فدون الفكر الجماعي السرياني، حظوظنا في البقاء ضئيلة جداً.
وبالتالي، علينا تكريس فكرة اننا جسد واحد فنترجم ما قاله القديس بولس في رسالته الأولى الى أهل كورنثوس: “فإن كان عضو واحد يتألم، فجميع الأعضاء تتألم معه. وإن كان عضو واحد يكرم، فجميع الأعضاء تفرح معه.” فندرك انطلاقاً من ذلك أهمية وحدتنا الوطنية وهذا ما يعكسه اسم منظمتنا غير الحكومية باللغة الآرامية “الاتحاد العالمي” الذي يشير الى عملية التوحد الجارية للجسد أو الشعب السرياني.

*******{ زهرة الميلاد الحمراء المقدسَّة } *******

*******{ زهرة الميلاد الحمراء المقدسَّة } *******

صورة
صورة
بريخ صفرو / وحاد بشابو بريخو لخون
صباح الخير / وأحد مبارك لكم جميعا .. مع
{ زهرة الميلاد الحمراء المقدسَّة }
**************************
جرت العادة في المكسيك أن يتجمهر الناس في الكنيسة ليلة عيد الميلاد ، ليضعوا هداياهم أمام تمثال الطفل يسوع . وفي إحدى أمسيات الميلاد حضر المُصلّون بهداياهم إلاّ طقلاً فقيراً لم يتمكن من الدخول لأنه لا يحمل هدية لطفل الميلاد . فبقي خارجاً ونكس رأسَه حزناً .
إلاّ أنه قال في نفسِه إذا لم أتمكن من تقديمِ هديَّة أتمكن أن أصلي . وجثا خارج نافذة الكنيسة بحيث يقدر أن يسمع أنغام الأرغن الشجيَّة ويشاهد المصلّين يجثون ويقدمون هداياهم ، وصلَّى صلاة حارة من قلبٍ بريء نقي .. ولما نهضَ من صلاتِه وجد نفسَه جاثياً على زهرةٍ حمراء جميلة ممتعة ، فما كا منه إلاَّ أنه احتملها برفق وأسرع بها إلى داخل الكنيسة وألقاها على قدمي الطفل يسوع .
وصار أهالي المكسيك يُطلقون على هذه الزهرة أسم :
{ زهرة الميلاد المقدسَّة }

خمسة طلاب من السويداء يخترعون أجهزة لتوليد الطاقة البديلة دون منبع تغذية

خمسة طلاب من السويداء يخترعون أجهزة لتوليد الطاقة البديلة دون منبع تغذية

swedaaaa

السويداء-سانا

متابعة قراءة خمسة طلاب من السويداء يخترعون أجهزة لتوليد الطاقة البديلة دون منبع تغذية

أنضمام النادي السرياني الآرامي بمدينةزالين إلى الاتحاد السرياني العالمي

أنضمام النادي السرياني الآرامي  بمدينةزالين إلى الاتحاد السرياني العالمي

thumbnail_image001 14333676_1069692553106848_6400548899088887228_n 14316736_1069692519773518_7545274025969422521_n

BREAKING | The Annual Meeting of the WCA and Its Federations just approved the application of the Syriac Aramaic Association of Qamishli in Northeast Syria. Represented today by 4 Delegates, they are now officially a WCA Member too: congratulations to our new Member Organization! More Member Organizations to come in the next years. 🙂

U Khnushyo Shatonoyo du Huyodo Suryoyo Tibeloyo ‘am a Huyodaydeh midi fusqone (qarare) shafire adyawma. Ha mnayye d-maqbel u Hudro Suryoyo Oromoyo d-Zalin (Qamishlo) i mraca’a du hudrano, d-kitwo leh 4 mathlone d-hadiri adyawma bu khnushyo. Odo hinne ste hawen hathe Hadome du Huyodo Suryoyo Tibeloyo: alfo brikhe lu Hudrayfan u hatho! Hadome hrene ste hesh gdowen bu zabno d-othe, Aloho d-sobe!

الاجتماع السنوي لأتحاد السرياني العالمي
أتخذ الأعضاء القرار الرائع اليوم بأنضمام النادي السرياني الآرامي بمدينة زالين (القامشلي) بحضور أربع من ممثلين النادي في جلسة اليوم وهم الآن أعضاء في الاتحاد السرياني العالمي ألف مبروك لهم ولنا ونتطلع لأنضمام عناصر أخرى لنا في المستقبل القريب بمشيئة الرب .

شمعة تحترق لتنير دروبنا

أخي وصديقي سمير يونان زكو (أبو يونان) الشمعة التي تحترق لتنير دروبنا….
12507592_10206968425942444_3430276554279292053_n
الشكر لرب المجد لأنه أرسل عبده المخلص ليخرج النور ويضع السراج فوق لينير على العالم وأعلم هناك الكثير من الشموع تحترق لتنير طريقنا ولا تنتظر منا الشكر بل أن نصد عنها ما يعيق أشتعالها لتستمر في الأنارة وأنت واحد من تلك الشموع ولكن للتاريخ أسمح لأخيك أن يشكرك يا أخي الحبيب أبو يونان فما تقوم به من عمل على مدار الليل والنهار ولا يعرف التعب سبيلاً لك يستحق كل التقدير والشكر الجزيل .
أطلب من الرب أن يمدك بالقوة والعزيمة والصحة لخير نفسك وأسرتك ولكنيستك وشعبك .لك مني ألف تحية حب وتقدير وأجلال .

هل تحتاج الي حجر ؟؟؟

هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟


بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ….
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك ….

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق…
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير…
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له…
يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ….
إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ….

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ‘ أنا متأسف جدا يا سيد ‘
لكنني لم أدري ما العمل،
لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي ….
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض …

ثم تابع كلامه قائلا ….
إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
إذ هو مشلولا بكامله،
وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ….

وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا …
أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا …

ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ….

لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،
التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة …

بعد إنتهاءه …
سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ….؟
أجابه الرجل …
لا شيء يا بني …
لا تأسف على السيارة …

لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه

إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا
بينما هم ينسون الله كليا
إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه
فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و
ولا نلتفت لنشكره
يكلمنا … لكن ليس من مجيب

فينبهنا الله  بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب
ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله

إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة
فسياراتنا مؤمن عليها
وبيوتنا مؤمنة
وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين

لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
فهل أنت منتبه ؟

أم تحتاج الي حجر ؟؟؟

الأب غبرييل داوود لـ”النشرة”: بعض الأكراد يقومون بتطهير عرقي على النهج الصهيوني

الأب غبرييل داوود لـ”النشرة”: بعض الأكراد يقومون بتطهير عرقي على النهج الصهيوني

الأحد 04 أيلول 2016   

حذر كاهن الرعية في بطريركية السريان الارثوذكس غبرييل داوود من محاولات كردية لطرد المسيحيين والعرب من الحسكة، موضحًا انه عندما تدخل القوات الكردية الى أي منطقة تعمل على اللعب بجغرافيتها وديمغرافيتها من خلال قيامها بـ”تطهير عرقي على النهج الصهيوني”، واشار الى انه لا يقصد بذلك كل الاكراد بل الاسايش وقوات حماية الشعب الذين يقومون بتطهير عرقي للمناطق وفصل مناطق سيطرتهم عن سوريا.
وفي حديث لـ”النشرة”، تطرق الأب داوود إلى تعرض المسيحيين في مدينة الحسكة للمضايقات عند دخول الاسايش اليها، فلفت إلى ان هذه القوات لم تتمكن من الدخول الى المناطق المسيحية بل بقيت في حيي غويران والنشوة، مشيرا الى ان قوات السوتورو تصدت لهذه القوات ومنعت دخولهم رغم شراسة المعركة، كاشفا عن وجود غرفة عمليات اميركية – صهيونية موجودة على الارض توجه الاكراد وهو ما يستدعي الانتباه.
وشدد الاب داوود على ان الوحدات الكردية لا تبني دولة بل تفرض سلطتها بقوة السلاح في مناطق سيطرتها مثل المالكية وعامودا الخارجة عن سيطرة الدولة، معتبرا انها  تحاول ابتزاز الدولة واقتطاع ما استطاعت من الجغرافيا السورية، وهو حلم بعيد المنال ولا يمكن ان يتحقق في سوريا، وسيعمل الجميع جاهدا لكي تبقى الجغرافية السورية واحدة موحدة.
ورأى ان الوضع المعيشي بالنسبة للمسيحيين في الحسكة والقامشلي هو حال كل الشعب فيها، فهو يعيش حالة الشيزوفرينيا أي الازدواجية، ففي القامشلي مثلا بنفس الشارع يمكن ان ترى شرطة “غرب كردستان” وشرطة تابعة للدولة السورية، بلدية لهم وبلدية للدولة، والمواطن ضائع في هذه الحالة.
ولفت الى ان الاكراد حاولوا فرض مناهجهم التعليمية الكردية لكن للكنيسة مدارس تابعة لها بقيت تدرس المناهج الوطنية السورية ولم ترفع الا العلم السوري فوق مدارسها.
وحول الظروف القاسية التي يعيشها السوريون وخصوصًا المسيحيون في الشمال السوري، قال ان المنطقة تشهد نزيفاً شريانيًا، إذ اصبحت الهجرة تشبه العدوى، فمع بداية الحرب بدأ الجميع يفكر بالهجرة مسيحيين ومسلمين، لكن المسيحيين بشكل خاص هاجروا بكثافة، فاليوم أكثر من النصف من عدد المسيحيين هاجروا خارج البلاد، واسف لان هذا النزيف قد طغى ولا يزال مستمراً مهما حاول البعض خلق حلول وخاصة الكنيسة أيضا.
واضاف انه على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الكنسي ضد فكرة الهجرة، “لكن عندما تكون الظروف اقسى من قرار كنيسة او دولة لا نستطيع ان نفعل شيئاً”، معتبرا ان الدور الغربي واضح في تسهيل الهجرة واستقبال المهاجرين لاتمام ما تريده الصهيونية العالمية.

وتحدث الاب غبريال عن المسيحيين المتواجدين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً الى انهم قلة قليلة بقيت في مدينة الرقة، اما في دير الزور لم يبق احد من المسيحيين، مضيفاً انهم في الرقة امامهم خيارات قاسية، فإما ان يدفعوا الجزية او يعتنقوا الاسلام او قطع رأسهم.
واوضح ان المسيحيين لا يستطيعون العيش في كنف تلك المجموعات الإرهابية مهما كانت تسمياتها، “داعش، نصرة، وغيرها” لانه يؤمن بوجود الدولة ولا يستطيع العيش الا في كنفها ويؤمن بشرعيتها، لذا نراه ينزح ويترك المنطقة التي لا تقع تحت سيطرة الدولة، وقال متاسفا إن الوضع صعب على المسيحيين لانه في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون هو حال يشبه حال الاسير الذي لا يمتلك قرار نفسه.
وعن امكانية اخراج هؤلاء من تلك المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية عن طريق قنوات التواصل التي تمتلكها الكنيسة، اكد الاب داوود ان هناك محاولات، “لكن هناك من يؤمن بوجوده بأرضه ويرفض الخروج حتى ولو دفع الثمن حياته”، مضيفاً ان “المسيحيين الموجودين تحت سيطرة داعش وغيرها من المجموعات الارهابية لم يحملوا السلاح، ولم يدافعوا عن وجودهم لان هناك من صعوبات نتيجة قلة العدد، مقارنة بباقي المكونات لكن بحكم تجربته مع شباب السوتورو اكد ان العدد لا يعني شيء فالايمان والصبر لا محال ان ينتصر.
وفي الختام، اكد ان المسيحيين في هذه المنطقة “سوريا ولبنان وفلسطين والعراق و تركيا ومصر” مكون اساسي لهذه المنطقة، “وكمسيحيين نحن اساس هذا الوجود ونحن لا نميز انفسنا عن غيرنا ولا من باب العنصرية، انما نقولها ليعرف الجميع اننا محبون للاخر ونفهم بالاخر ونتمسك به، وهذه كلها يجب ان يعرفها الانسان ويجب ان يعرفها كل من امن بوجوده ومسيحيته وان الله ظهر بجسد على تراب هذه المنطقة في  سوريا، لذلك يجب ان نعزز ثقافة بقائنا و وجودنا وصمودنا ومقاومتنا في هذه المنطقة”.

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

اااااايييي

القصيدة التي لم يشتهر منها غير بيت واحد:

 

القصيدة التي لم يشتهر منها غير بيت واحد:
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ
رغم أهمية البيت الذي يليه ولكن الناس لم تعره بالا:
وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ
كل بيت في هذه القصيدة يعادل كتاب أقرأها جيد .  هي إحدى القصائد الخالدة للشاعر صالح بن عبدالقدوس احد شعراء الدوله العباسيه .الرجاء التمعن في كلماتها ومعانيها..
فدَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
 وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
 وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ
دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا
 واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ

متابعة قراءة القصيدة التي لم يشتهر منها غير بيت واحد:

” الوعي السرياني الآرامي في مواجهة الدعايات الأشورية المزيفة “

” الوعي السرياني الآرامي في مواجهة الدعايات الأشورية المزيفة ”
هنري بدروس كيفا
أولا – لماذا هذه اللوحة ؟
هذه اللوحة المشهورة عنوانها هو Le Sacre de Napoléon و هي معروضة في متحف اللوفر , إنها قمة في الدعاية و البروبغندا و تشويه الحقيقية التاريخية ! و قد طلبها نابليون من الرسام المشهور David سنة
١٨٠٥ و قد أكمل إنجازها سنة ١٨٠٧ .

1496287_10201983745249410_1905934961_o

 

 

متابعة قراءة ” الوعي السرياني الآرامي في مواجهة الدعايات الأشورية المزيفة “

احتفالات مدمية بالنسبة للمسيحيين في سوريا الدكتور بطرس فرنسا

احتفالات مدمية بالنسبة للمسيحيين في سوريا
الدكتور بطرس فرنسا
بلا هوادة، تواصل الجماعات الإرهابية الإسلامية ضرب مسيحي الشرق في ديارهم. هذه المرة هي مدينة القامشلي التي دفعت الثمن الباهظ من خلال تفجيرين راح ضحيتهم 15 من الشبان المسيحيين (14 صبيا وفتاة واحدة) وجرح سبعين آخرين.

هدفهم هو السعي لإتمام خطتهم بإفراغ الشرق من مسيحييه، وذلك باستخدام كل الوسائل لديهم، متمتعين بالدعم الكامل من التحالف العربي-التركي، وصمت ورضا عدة دبلوماسيين غربيين.

وقعت هذه المأساة في قلب الحي المسيحي من المدينة، ومع ذلك فإن الصحافة الغربية لم تتحدث الى عن “معقل الاكراد” علما أن مدينة القامشلي معقل المسيحين منذ القرن الاول للميلاد

اختيار المكان والزمان هو بالتأكيد ليس من قبيل الصدفة، واثنين من المطاعم التي يرتادها الشباب المسيحي قبيل سهرة الميلاد كما تم احباط تفجيرثالث على يد قوات حفظ النظام السورية.

تنسيقة مسيحيي الشرق في خطر (CHREDO)، التي لم تكل عن الإدانه والإشهاربعملية إبادة مسيحيي الشرق، تقدم تعازيها العميقة لأسر وأقارب الشهداء وتعرب عن رفضها القاطع لهذه المخطاطات وتضامنها الكلي مع المجتمع المسيحي كله في سوريا في الشرق وخاصة في منطقة الجزيرة شمال سوريا، الأرض التاريخية والرمز المسيحي الذي يعاني الاضهاد منذ عدة قرون. بكل الحزم الCHREDO تدين بشدة هذا الصمت وعدم اكتراث المجتمع الدولي وبخاصة أوروبا،وتجدد مطالبها لتفعيل شكواها إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية

بابا نويل ورحلته الباكية…! بقلم المحامي نوري إيشوع

بابا نويل ورحلته الباكية…! بقلم المحامي نوري إيشوع

تفقدَ بابا نويل هداياه وجمع حاجياته وقرر على حين غرة، التوجه إلى بلدِ منه أشرقت الشمس ومن خلاله سطعَ نور المعرفة وعلى ترابه كتبتْ صفحات التاريخ، بعد أن سمع بالويلات التي يتعرض له أطفاله من قتلٍ وإستغلالِ وهلعِ و أضطهاد. أطلقَ العنانَ لعربتهِ وهو متشوق إلى لقاءِ هولاء البراعم الغضة لعل وعسى يرسم على شفاههم بسمة أمل حرموا منها لسنواتٍ خلتْ.
وصل إلى محطته المنشودة، حمل إكياس هداياه وعندما وصل إلى أبواب أول مدينة، إنتابه شعوراً من الهلع والحزن الشديدين، ركام هنا ودمار هناك، بركاً من الدماء، أشلاء، أطفالاً يفرشون الأرصفة وصبية متخفية وراء جدران مهدمة وهي ترتجف من شدة الخوف بعد أن فقدت أهلها ووالديها وأخوتها وسلبوها أغلى ما عندها، رأى من بعيد، أماً ثكلى واقفة أمام منزلها المدمر وهي صامدة كالنصبِ التذكري دون أن تعر إي إهتمام للقادم بعد أن قتلوا وحيدها وفلذة كبدها.
شقَ بابا نويل طريقه بصعوبة في الشوارع المغلقة نتيجة الجثث التي فاحت رائحتها وبدأ يتفقدها الواحدة تلو الأخرة عله وعسى يجد طفلا يتنفس أو طفلة تنطق ولكن لا حياة لمن تنادي، قصد أن يمر أمام ركام الأبنية السكنية، المستشفيات، المدارس، لم يجد إلا ألعاباً مهترئة، أحذية صغيرة ملقاة على الأرصفة. لكنه لم يعثر على طفلاً واحداً يقدم له إحدى الهدايا التي كان يحملها.
جلس على قارعةِ أحد الأرصفة وبدأ يبكي كالأطفال بعد أن تأكد من إستحالة تحقيق أمنيته، بكى على أطفالٍ كانوا يزينون الوطن، أجهش بالبكاء على وطنٍ مدمر كان القبلة الأولى للسلام والتعايش السلمي، بدأ يبكي على عذارى، أطهار هٌتكت أعراضهن بعد أن غزاهن أبناء إبليس إله هذا الدهر.
قرر العودة بعد إن زادت أحماله، هداياه وكآبته وحزنه وحلق عاليا دون أن ينظر وراءئه وفي اللحظة الأخيرة قرر إلقاء حمولته فوق البحار والمحيطات متمنيا أن يجدها أطفالاً رماهم البحر على الشاطئ.
دوّن كلماته الأخيرة مختصرا فيها رحلته الحزينة قائلاً فيها:
في بلادٍ بعيدة، بعدُ الحضارة والأبجدية، بلاداً جذورها مغروسة في عمقِ التأريخ، غزاها الشر والأشرار، أفترس عذاراها أحفاد الإله المخادع الجبار، أرهب أطفالها الذئاب القادمة من بين القبور المخيفة بعد أن رضعوا من ثديي الأفعى الأقرع، القاتل النحار. لكن رغم إنف القاتل سوف تنبت براعمها من جديد وسوف يبنون وطناً يعانق الشمس ويكون منارةً ودرباً لكل العائدين.

في 30/12/2015

عرض المزيد

صورة ‏الجريدة السريانية‏.

أنتقل للخدور السماوية المغفور له فاضل يوسف أبيض من حلب

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
قالَ لها يَسوعُ أنا هوَ القيامةُ والحياةُ. مَنْ آمنَ بـي يَحيا وإنْ ماتَ
وكُلُّ مَن يحيا مُؤمنًا بـي لا يَموتُ أبدًا
ببالغ الحزن والأسى تلقينا أنتقال للخدور السماوية
المغفور له العم فاضل يوسف أبيض
أول يوم العام الجديد في مدينة حلب
باسم الموقع والأعضاء نتقدم لأهله وأحبته
وخاصة الأخت منى يوسف زوجة سمير روهم
بوفاة عمها ونطلب من الرب أن يتغمده بوافر رحمته ويسكنه
مع الأبرار والقديسين وأن يلهم أهله الصبر والسلوان

الشهيدان الأخوان أليامو وشربل ملكي أبناء القامشلي

 

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
قالَ لها يَسوعُ أنا هوَ القيامةُ والحياةُ. مَنْ آمنَ بـي يَحيا وإنْ ماتَ
وكُلُّ مَن يحيا مُؤمنًا بـي لا يَموتُ أبدًا
ببالغ الحزن والأسى نالت يد الغدر أبناء مدينتا القامشلي
وخطف الموت أزهار منها وكان من بينها
الزهرتان الشهيدان الأخوان
الشهيد  الشاب أليامو ملكي
الشهيد الشاب شربل ملكي
993880_1073633012689301_4495801878292250777_n
باسم الموقع أدارة وأعضاء نتقدم لأهل وأحبة الشهيدان
وبشكل خاص الأخ الحبيب نوري شكري خالهما
أحر التعازي القلبية ونترجى لهما أن يسكنهما الرب فسيح جنانه
مع الأبرار والقديسين وأن يلهم أهلهما وأحبتهما الصبر والسلوان .
موقع نسور السريان

1465247_736608803138054_1865308410516477067_n 1554411_10207289484649116_101379452645619096_n 5806_10207295589761740_1578533415224723650_n 8406_736608769804724_4954566519680578807_n