كل المقالات بواسطة mowafak nisko

بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية

بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية

بطرك السريان الشرقيين (الكلدان حديثاً) الدكتور لويس ساكو: باحث، دكتوراه في مبحث آباء الكنيسة، الجامعة البابوية، 1983م / التاريخ المسيحي القديم، دكتوراه في تاريخ العراق القديم، السوبورن-باريس 1986، ، ماجستير في الفقه الإسلامي، أكاديمي وأستاذ اللاهوت في جامعة بغداد، أستاذ كلية بابل الحبرية، أستاذ كلية اللاهوت في المعادي-مصر 1988، مدير المعهد الكهنوتي، عضو الهيئة السريانية في المجمع العلمي العراقي، عضو العديد من الجمعيات المسكونية وحوار الأديان في العالم، له مؤلفات عديدة، يتقن أكثر من خمس لغات. وغيرها.

إن الآشوريين والكلدان الحاليين هم من الأسباط العشرة التائهة من بني إسرائيل ولا علاقة لهم بالكلدان والآشوريين القدماء، وهذا حقيقة يؤكدها البطرك ساكو وغيره في أبحاثهم التي نشرناها، وعاش الأسباط العشرة في العراق كيهود وكانت لغتهم الآرامية (السريانية)، ثم اعتنقوا المسيحية وانتموا لكنيسة أنطاكية السريانية، واسمهم في كل التاريخ هو السريان، لكن النظرة العبرية القومية الإسرائيلية بقيت عندهم طول الوقت، واعتنقوا النسطرة وانفصلواعن أنطاكية سنة 497م، وكان الانفصال على أساس قومي عبري إسرائيلي أيضاً، فانقسم السريان إلى شرقيين وغربيين، أي شرق وغرب نهر الفرات، وسمُيوا السريان نساطرة، ولما كان اسم النسطرة يعني هرطقة لدى كنيسة روما فقد سمت روما القسم الذي تكثلك كلداناً وثبت اسمهم رسميا في 5 تموز 1830م كما يقول البطرك ساكو نفسه، ثم سمَّى كامبل تايت الانكليزي رئيس أساقفة كانتربري السريان الجبليين الذين بقوا نساطرة سنة 1876م آشوريين، وثبت اسمهم رسمياً في 17 تشرين أول 1976م، وبدعم من الانكليز اتجه الآشوريون إلى العمل السياسي وحولوا الكنيسة إلى حزب سياسي وتأشوروا بالكامل وأردوا إقامة منطقة مستقلة شمال العراق بحجة أنهم أحفاد الآشوريين القدماء، ودخلت الطموحات السياسية لدى المطران الكلداني أدي شير لتقاسم الكعكة معهم، فاخترع عبارة كلدو وأثور سنة 1912م، مدعياً كالآشوريين أنه حفيد نبوخذ نصر، وأن الاثنين شعب واحد دون وجود وثيقة واحدة في التاريخ تقول بوجود آشوريون أو كلدان في التاريخ المسيحي، بل سريان، علماً أن الكلدان والآشوريون القدماء هم أعداء وليسوا شعباً واحداً، ثم قام الكابتن الإنكليزي كريسي بإعطاء وعداً للآشوريين في شباط 1918م بعد شهرين من وعد بلفور لإقامة الدولة الآشورية المزعومة، ودخل الآشوريين ومعهم بعض الكلدان باسميهما المزوريين بنزاع مسلح مع العراق انتهى سنة 1933م، والكلدان (نساطرة السهول) منذ أن أصبحوا كاثوليك لم يكن الاسم الكلداني الحديث يشكل لهم أكثر من اسم تميزي وكانت النزعة القومية عندهم قليلة عموماً عدا البعض، لأنهم عاشوا في مجتمع أكثر انفتاحاً واختلاطاً مع القوميات الأخرى كالعرب والفرس والأرمن وغيرهم، ومنذ سنة 2003م بدأ بعض القوميون الكلدان ومنهم رجال دين ينحون منحى المتأشورين، أي بدوا يتكلدنون.

ولا نريد ذكر مئات المخطوطات والوثائق منذ بداية المسيحية ومن داخل كنيسة الاثنين وبلغتهما تقول أنهم سريان، وحتى بعد أن سمتهم روما كلداناً بقيت تسميهم السريان الكلدان، وقسم من بطاركتهم يوقعون باسم بطرك السريان الشرقيين أي الكلدان ونكتفي بوثيقتين جديدتين.
http://i0.wp.com/b.top4top.net/p_658yzbdp1.png?w=474&ssl=1

http://i2.wp.com/a.up-00.com/2017/10/150854519469591.png?w=474

وسنركز على البطرك السرياني لويس ساكو الذي تكلدن لأغراض سياسية ربما ليحلم بإقامة إقليم كلدو في زاخو أو ديار بكر حيث بدأت التسمية الكلدانية باتحاد كرسي ديار بكر وألقوش سنة 1830م كما يقول هو نفسه بعد خضوعه للمتطرفين مثل المطرانين المتقاعدين سرهد جمو وإبراهيم إبراهيم في مؤتمرهم من 5-8 تشرين الأول 2017م المنعقد في روما وليس في بابل أو حتى بغداد أو أربيل، وبحضور مطارنة متقاعدين ليس المفروض إن يحضروا، ونجح فيه المتطرفون بالتركيز على الاسم الكلداني، فيقول: (وأكد الإباء على التمسك بالهوية الكلدانية واللغة قدر الإمكان ورفض التسمية المركبة المشوهة لكافة هويات المكون المسيحي ودعم الرابطة الكلدانية كما دعوا إلى تأسيس مجلس موحد يكون بمثابة جبهة- لوبي لكافة التنظيمات الكلدانية)..الخ، ولسنا بصدد مناقشة التسمية القطارية المشوهة فعلاً بل ربما يكون هذا هو مطلب السريان أنفسهم خاصة أن اسم الكلدان في كل قواميس الكنيسة ومطارنتهم أنفسهم قبل غيرهم يقولون أنه يعني، عراف، ساحر، منجم، فلكي، (المطران الكلداني أوجين منا، دليل الراغبين في لغة الآراميين ص 338، والمطران الكلداني توما أودو كنز اللغة السريانية، ج1، ص 465، وغيرهما، ودائماً يأتي اسم الكلدان مقترن بالدجالين والكذابين والمشعوذين والهراطقة والمجوس..الخ، في كتب الكنيسة نفسها، وآباء الكنيسة نفسها ألفوا كتب كثيرة ضد الكلدان لأنه اسم مشبوه.
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/3/Ar.htm

علماً أن المطران المتشدد المتقاعد جمو نفسه يقول: إن كنيسة أجدادنا المشرق المُلقبة بالنسطورية المسماة لاحقاً بالكنيسة الكلدانية والأثورية، وهذه الأسماء انبثقت حديثاً في منتصف القرن السادس عشر بعد سنة 1553م، والاسم الكلداني استقر على الفئة المتحدة بروما، بينما تبنَّى الانكليكان (الانكليز) اسم الأثوريين في مداولاتهم مع المجموعة الغير متحدة بروما، (مجلة بين النهرين 1996م، كنيسة المشرق بين شطريها، 182- 183، 188-190، 195، 200-201، ويُدرج المطران جمو نفسه ص 187 خارطة كنيسة المشرق تُسمَّى فيها منطقة جنوب العراق بيت الآراميين وليس بيت الكلدان، وتظهر فيها أمم أخرى كثيرة باسم بيت العرب والجرامقة والماديين وقردو (الأكراد) وهوزاي، وغيرها باستثناء بيت الآشوريين والكلدان، والمطران المتقاعد المتشدد إبراهيم إبراهيم اخذ دكتوراه في ميامر نرساي السرياني الذي يقول إن رسل المسيح كانوا سرياناً واسم جميع مومني الكنيسة (السريان)، وهو نفسه قبل أن يتكلدن يسُمي آبائه السريان المشارقة.

لكن ما يهمنا هو أن البطرك ساكو كان ملتزماً جداً في التاريخ قبل أن يتكلدن
1: سنة 1993م في مجلة بين النهرين 1993م، ص82-83، ردَّ البطرك ساكو على المطران المتشدد سرهد جمو الذي يسعى جاهداً لاتخاذ اسم الكلدان هوية قومية سياسية من خلال عقد مؤتمرات ولجان، وفي عنوان آراء للمناقشة في هويتنا وبنيتنا ككنيسة مشرقية (كلدانية)، حيث يقول البطرك ساكو: لقد قرأتُ بإمعان ما كتبه الأبوان المحترمان سرهد حمو ومنصور فان فوسيل بخصوص هويتنا الكلدانية، وأود أن أسجل بعض الملاحظات:إن كنيستنا ليست طائفية عنصرية حيث كانت تضم شعوباً متعددة، سريانياً عرباً فرساً تركاً صينيين هنوداً وغيرهم، (بدون كلدان وآشوريين)، وإن المسألة التي يود آباء المجمع الكلداني دراستها، آمل أنها ليست مسالة هويتنا الكلدانية (؟)، بقدر ما هي هويتنا المسيحية، فإسقاط الرسالة هو إسقاط الهوية، وكيف يمكن تأوين هذه الهوية التي ورثناها عبر الزمن بغلاف مشرقي (وليس كلدانياً أو آشورياً) عبر الزمن: اعتقد من يوم فقدت كنيستنا بعدها الإرسالي فقدت هويتها، أليس إسقاط الرسالة إسقاط للهوية؟، والسؤال المطروح على المؤتمر ولجانه: هل يريد المؤتمر الإبقاء على الطابع اليهودي السائد على طقوسنا وريازة (طراز بناء)كنائسنا وعلى تعابير لاهوتية منها غريبة وغير أصيلة. (مع ملاحظة أن علامة الاستفهام في (ليست مسالة هويتنا الكلدانية (؟)، والقوسين (وليس كلدانياً وآشورياً) عبر الزمن، منقولة حرفياً.

2: سنة 1998م ألف البطرك ساكو عندما كان كاهناً كتاب (آباونا السريان)، وكتب فيه شعار(عودوا إلى جذوركم واشربوا الماء من ينابعكم)
وعندما أردوا رسمه أسقفا شرط عليه القوميون المتطرفون حذف الشعار، فلبى طلبهم وطبعه سنة 2012م وحذف الشعار.
http://i1.wp.com/b.top4top.net/p_658b8ur91.jpg?w=474&ssl=1

3: سنة 2005م كتب البطرك ساكو مقالاً في كتاب (ܡܒܘܥܐ ܣܘܪܝܝܐ) ينابيع سريانية جزء (جذورنا) ص 37-44/ مركز الدراسات والأبحاث المشرقية / لبنان 2005، أكد فيها أن الجميع سرياناً وسمَّى آبائهم ومفكريهم وأدبائهم بالسريان، بل أدرج خارطة (مواطن السريان.)
http://i0.wp.com/c.top4top.net/p_6584r6v62.png?w=474&ssl=1

4: سنة 2005م وإلى جانب مطارنة السريان الأرثوذكس والسريان الموارنة قام البطرك ساكو بكتابة تصدير للأب الفرنسي جون موريس فييه الدومنيكي لكتابه (القديسون السريان) شكراً أياه ومعداً ذلك عملاً عظيماً وان كنيسته الكلدانية هي سريانية، علماً أن الكاتب يدرج في مقدمته أن القديسون هم سريان، واولياء الله هم سريان،والأعياد والتقاويم والجدوال هي سريانية، والأساقفة هم سريان، والكنيسة الكلدانية هي سريانية شرقية، ويُسمي البطرك يوسف 1712م سلف البطرك ساكو هو البطرك السرياني الشرقي ويضع بين قوسين (كلداني)، وجميع قديسي كنيسة البطرك ساكو ضمن الكتاب هم سريان، ومن الصدف أن أول القديسين السريان في الكتاب حسب الحروف الأبجدية هو أحد أسلاف البطرك ساكو، الجاثليق آبا (540-552م).
http://i2.wp.com/b.top4top.net/p_658m5gzd7.jpg?w=474&ssl=1

http://i2.wp.com/c.top4top.net/p_658p96xz8.png?w=474&ssl=1

5: : سنة 2006م، ألف كتاب خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية، قال ص4، 41: إن الكنيسة الكلدانية سُميت بكنيسة السريان المشارقة، وتسميات الكلدانية والآشورية متأخرة نسبياً، ولا توجد علاقة للكنسية الكلدانية ببابل، والكرسي البطركي كان في المدائن (ساليق وقطسيفون) أي بغداد، وربما يعود هذا التبني إلى كونها (يقصد بابل) عاصمة الكلدانيين، وذكر ص 7، أن أبناء كنيسته هم من الأسباط العشرة من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيين القدماء، وتحت ضغط القوميين طبع نسخة جديدة سنة 2015م وتم التزوير بإضافة كلمتي الآشوريين والكلدان.
http://i1.wp.com/e.top4top.net/p_6581751a4.jpg?w=474&ssl=1

6: في 15 أيلول 2015م قال: إن لغة الكلدان والآشوريين المستعملة اليوم هي سريانية الرها وليست كدانية بابل أو آشور، هذا خطأ علمي جسيم.
http://i0.wp.com/f.top4top.net/p_6589lb8c5.png?w=474&ssl=1

7: في 29 أبريل 2015م اقترح إن يكون الاسم الموحد للكلدان والآشوريون والسريان هو إما سريان أو آرامي، فهل هناك بطرك كلداني في العالم يقترح أن يكون اسمه الموحد سرياني وليس كلداني؟، أليس الارتباط مع الاسم السرياني مشبوه؟.
http://i2.wp.com/a.top4top.net/p_658u40jh6.png?w=474&ssl=1

كنا نتمنى أن يحترم البطرك ساكو قلمه ويبقى سرياني ذو مصداقية لأنه يعلم قول الإنجيل: وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا: فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس: لا تكتب: ملك اليهود، بل: إن ذاك قال: أنا ملك اليهود، أجاب بيلاطس: ما كتبت قد كتبت. يوحنا 19: 19-22.
وشكراً/ موفق نيسكو

البطرك ساكو من ألمانيا يؤكد: الكلدان والآشوريين إسرائيليين، لا عراقيين

البطرك ساكو من ألمانيا يؤكد: الكلدان والآشوريين إسرائيليين، لا عراقيين

ذكرنا أكثر من مرة بالوثائق أن الكلدان والأشوريون الحاليين هم سريان، انتحلوا اسمان من أسماء حضارات العراق القديم لأغراض سياسية استعمارية وطائفية عنصرية، وذكرنا تأكيدات كثير من آباء كنيسة المشرق (الكلدان والآشوريون الحاليين) وبوثائق دامغة أن أصلهم يهوداً من بني إسرائيل وليسوا من الكلدان والآشوريون العراقيين القدماء، وأنهم يطالبون كورثة أورشليم بعرش كرسي أورشليم في العراق الذي يعتبره اليهود بلدهم الثاني، أهمها تأكيد البطرك ساكو:

http://baretly.net/index.php?topic=65284.0

http://baretly.net/index.php?topic=65609.msg111686#msg111686

وفي 22/ أيلول/ 2017م ومن ألمانيا أكَّد بطرك الكلدان لويس ساكو ذلك قائلاً:

كنيسة المشرق ولدت في بيئة ساميّة بين جاليات يهودية مستوطنة في بلاد ما بين النهرين بسبب خلفياتها الثقافية والدينية وتأثرت بها، وخير دليل ليتورجيتها وريازة – هندسة كنائسها القديمة، فهي صورة لهيكل أورشليم أو المجمع synagogue،

وأشكر البطرك ساكو على هذا التصريح كدليل إضافي آخر لما قاله سابقاً، والذي ساضيفه في كتابي القادم “بدعة الغرب لبعض للسريان بتسميتهم آشوريون وكلدان”، والكتاب المفصل القادم ” كلداناً وآشوريون أم إسرائليين مسبيين؟ “.

الشيء الغريب والمضاف زوراً الذي قاله البطرك ساكو هو إضافة سياسية طائفية من عنده لا تستند إلى أي دليل تاريخي وهو قوله:

لكن هذا لا يعني أن قسماً كبيراً من كلدان وأشوريي ما بين النهرين، لم ينضم إليها، فضلاً عن أقوام أخرى

ونحن نطالب البطرك ساكو حامل الشهادات العليا وبطريرك كنيسة وصاحب كتاب آباؤنا السريان وخريطة باسم وطن السريان، وجهود السريان المشارقة، وصاحب اقتراح أن يكون الاسم الموَّحد للسريان والآشوريون والكلدان هو (إما سريان أو آراميين)..الخ، أن يأتينا بوثيقة واحدة أو مصدر واحد كتابي أو غير كتابي وبلغته السريانية تقول أن هناك أشوريين أو كلدان في التاريخ المسيحي، فكل التاريخ والوثائق تقول أنهم سريان، وأول مرة تطلق فيها كلمة الكلدان هي في جزيرة قبرص في 7 أيلول 1445م على السريان النساطرة أطلقها البابا أوجين الرابع لكي لا يرتبط اسم السريان النساطرة الذين اعتقوا الكثلكة بالهرطقة النسطورية، وهذه التسمية ماتت حينها لأن الاتفاق فشل، ثم عادت لتتردد رويداً رويداً فيما بعد وتثبت رسمياً في 5 تموز 1830م كما يقول البطرك ساكو نفسه في خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص 5، 41.

ومعروف إن البطرك ساكو بعد سنة 2014م بدأ يخضع للقوميين الكلدان فقام سنة 2015م بتزوير كتابه خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية المطبوع سنة 2006م ص 7 الذي لا يذكر الكلدان والآشوريون، بل يقول إن أبناء كنيسته هم من الأسباط العشرة التائهة من بني إسرائيل اليهود، إضافة للآراميين والفرس، وأضاف في طبعة 2015م ص 13، عبارة واعتنق المسيحية الآراميون من الكلدان والآشوريون.

مع ملاحظة أنه رغم إضافته ذلك، لكنه أضافها بطريقة ذكية أي أنه اعتبر الآشوريون والكلدان القدماء، آراميون، وبعد سقوط الآشوريون والكلدان القدماء سنة 539 قبل الميلاد، انقرضت تلك الدول وبقي اسم آشور جغرافي يُطلق أحياناً خاصة على مدينة الموصل، أما اسم عائلة نبوخذ نصر كلداني فهو اسم عائلي انقرض معه، وفي زمن السيد المسيح لا يوجد قوم اسمهم كلداني أو آشوري مطلقاً، وجميع الأمم والأقوام موجودة في تاريخ ووثائق كنيسة المشرق السريانية (الكلدانية والآشورية حديثاً)، السريان الآراميون، العرب، الفرس، الأرمن، الأكراد، الرومان، اليونان..الخ باستثناء الآشوريون والكلدان، وجميع الأسماء والألقاب موجودة باستثناء الآشوريون والكلدان.

لقد قام الأب جان فييه الدومنيكي بالبحث في خمسين صفحة من أسماء أعلام كنيسة المشرق ولم يجد فيها اسماً آشورياً أو كلدانياً واحداً، بينما قمتُ أنا ببحث بسيط فوجدتُ أن اسم إسرائيل هو أكثر الأسماء شيوعاً بين أعلام النساطرة، ومنهم جثالقة ومطارنة وقسس، بل عوائل كاملة ينتقل اسم إسرائيل من الجد إلى الحفيد، مثل: إسرائيل الكشكري +877م (جاثليق أو بطريرك)، إسرائيل الأول الكرخي +961م (جاثليق، بطريرك)، إسرائيل بن زكريا الطيفوري +1081م (طبيب)، إسرائيل حريف زوعي (مُنظِّم طقوس معاصر للمطران قبريانوس +767م)، إسرائيل بن سهل (طبيب، قرن الثامن)، إسرائيل عيسى أبو الفرج (كاتب الوزير أبي العباس الخصيبي، أيام المقتدر والقاهر)، أبو نصر بن إسرائيل (كاتب الناصح أيام الجاثليق بن نازوك +1020م)، موسى بن إسرائيل الكوفي (طبيب ابراهيم بن المهدي) القس إسرائيل الألقوشي 1610م وأحفاده ومنهم: إسرائيل بن القس شمعون بن القس إسرائيل بن القس كوركيس بن القس إسرائيل بن القس هرمز بن القس إسرائيل، (عائلة خطاطين تُسمَّى شوكانا) إسرائيل بن عوديش بركري (دهوك 1698م)، مرقس بن الشماس إسرائيل (قرية تلا 1719م)، يوسف أسرئيل الألقوشي (الرهبنة الهرمزدية 1825م)، القس إسرائيل (عينكاوا 1883م تقريباً)، يونان دانيال القس إسرائيل القس ديلو القس إسرائيل (قرية شليطا- تخوما، نهاية القرن 19)، إسرائيل زورقا باجا (راهب 1883م)، إسرائيل قس هرمز أودو (شقيق البطرك الكلداني يوسف أودو 1878م)، إسرائيل أودو +1941م (مطران أقارب البطرك يوسف أودو)، إيليا بن مروكي بن إسرائيل +1955م (مطران من عائلة أبونا النسطورية). وغيرهم.

ملاحظة في هذا اللقاء في ألمانيا حاول البطرك ساكو لإغراض سياسية وطائفية مناقضة كنيسته الكاثوليكية بمحاولة فاشلة للدفاع عن نسطور المحروم في مجمع عالمي سنة 431م وإلى اليوم، والذي تحرمه كنيسته الكاثوليكية هو وأستاذته تيودور المصيصي والطرسوسي وتعتبرهم هراطقة، ومعروف أن البطرك ساكو له آراء هرطوقية نسطورية، فهو ينكر بتولية مريم العذراء، وقام بتغير طقوسه لتحمل صبغة نسطورية، وقبَّل يد بطريرك النساطرة المتأشور دنخا الرابع، وهي قبلة نسطورية هرطوقية، لا مسيحية. وسنتحدث عنها يوماً بعنوان: قبلة البطرك المتُنسطر ساكو للبطرك المتأشور دنخا.

ونحن نطالب البطرك ساكو إن كان يعتقد أن نسطور غير محروم وغير هرطوقي أن يوعظ في كنيسته مستشهداً من نسطور ومستعملاً عبارة القديس أو مار نسطور، ويكتب ذلك للتوثيق. (أنا أقول إنه لن يتجرأ على ذلك).

وشكراً/ موفق نيسكو

مصطلح اللغة الكلدانية وحروفها يعني العبرية، والكلدان هم العبرانيون الإسرائيليون

مصطلح اللغة الكلدانية وحروفها يعني العبرية، والكلدان هم العبرانيون الإسرائيليون

إن مصطلح اللغة الكلدانية يعني الآرامية التوراتية أو اليهودية، وتسمية الكلدان خاصة باليهود العبريين الذين بعد أن ضعفت واضمحلت لغتهم العبرية القديمة سّمَّوا لغتهم التوراتية بعد السبي البابلي (كلدانية)، والقواميس العبرية مقترنة بالكلدان، وثيقة، رقم 1، 2،
null

وكتب قواعد العبرية والكلدانية واحدة، وهي التي يتحدث بها العبرانيون، وثيقة 3،

وحروف وألفاظ العبرية والكلدانية واحدة، وتختلف عن السريانية، وثيقة 4،

أي أن اللغة الكلدانية ليست اللغة السريانية الآرامية التي يتكلم بها الكلدان والآشوريين الحاليين اليوم، فهناك فرق بين السريانية (الآرامية) والكلدانية أي العبرية، وثيقة 5،

ومصطلح الكلدان يعني العبرانيين، وبعض القواميس مكتوب على الغلاف قاموس عبري وكلداني، لكن في الصفحة الأولى مكتوب قاموس عبري فقط، وثيقة 6،

وإلى اليوم في مدينة القدس وفي كنيسة جبل الزيتون (Pater Noster) توجد صلاة أبانا الذي المسيحية في كل لغات العالم، والملاحظ أنها موجودة في العبرية والكلدانية التي تعني الحروف العبرية وتختلف عن السريانية، وثيقة 7،

وأنبياء وأولياء اليهود العبرانيون هم كلدان، وثيقة 8،

والعهد القديم الكلداني يعني العبري، ويجب ملاحظة أن هناك فرق بين الكلدانية أي العبرية والعربية والسريانية واليونانية، وثيقة 9،

والترجوم والكتابات الربانية اسمهما الكلداني، وثيقة 10،

والمزامير الكلدانية يعني العبرية، وثيقة 11،

واسم خط اللغة العبرية المربع هو الخط الآشوري وثيقة 12.

إن الكلدان والآشوريين الحاليين ليسوا سكان العراق الأصليين، بل هم من الأسباط العشرة التائهة من بني إسرائيل الذين سباهم الآشوريون والكلدان القدماء، وبقوا في العراق، وعند دخول اعتنقوا المسيحية عند دخولها وانتموا للكنيسة الأنطاكية السريانية لأن لغة اليهود كانت الآرامية، وأنطاكية مسؤولة عن كل الشرق، وفي كل تاريخهم بعد الميلاد هم السريان الشرقيون، اعتنقوا النسطورية وانفصلوا عن أنطاكية سنة 497م لأغراض عقائدية وطائفية، ووبقيت عندهم النزعة القومية العبرية طول الوقت، ثم قامت روما بتسمية القسم الكاثوليكي كلداناً وثبت اسمهم رسمياً في 5 تموز 1830م، وقام الإنكليز بتسمية القسم النسطوري آشوريين سنة 1876م، وثبت اسمهم رسميا في 17 تشرين أول 1976م، والكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) التي تنحدر منها الكنيسة الكلدانية أكثر كنيسة ألفت قواميس وكتب لغة في التاريخ وفاقت السريان الغربيون الأرثوذكس والكاثوليك في هذا المجال، فقد ألف آبائهم حوالي مئة كتاب، ولم يرد قاموس واحد باسم لغة كلدانية بل سريانية وأحياناً آرامية، مع ملاحظة إن يهود العراق في المناطق الشمالية إلى أن غادروه سنة 1950م لم يكونوا يتكلموا العبرية باستثناء الطقوس والأدب الديني، بل الآرامية بلهجة الترجوم، وهي نفس لهجة الآشوريين والكلدان الحاليين لأنهم الجميع من بني إسرائيل، ولا يختلف اثنان على ذلك، ونختصر بقول كارل بروكلمان: إن لهجة الكلدان والآشوريين الحاليين هي لهجة يهودية متميزة، (فقه اللغات السامية ص24)، ومنذ أن انتحل الكلدان والآشوريين هذين الاسمين الوثنيين، بدئوا بجهود حثيثة للتخلي عن هويتهم السريانية المسيحية واستعادة هويتهم العبرية اليهو- مسيحية وتزوير كل التاريخ واللغة، وأن العراق هو بديل أورشليم، والآشوريون بدورهم سعوا جاهدين بذلك سياسياً، والكلدان ثقافياً، وقام المطران الكلداني الأثوري أدي شير باختراع عبارة كلدو- أثور سنة 1912م لأغراض سياسية لإقامة كيان عبري كلدو- أثوري شمال العراق متخفي بثوب مسيحي.

إن لغة اليهود المقدسة القديمة هي العبرية المنحدرة من الكنعانية، وسميت لاحقاً عبرية، ولم يرد في العهد القديم اسم اللغة العبرية، بل لغة كنعان، في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان (إشعيا 19: 18)، أو اللغة اليهودية أو الاشدودية: “في تلك الأيام أيضاً رأيت اليهود الذين ساكنوا نساء أشدوديات وعمونيات وموابيا، ونصف كلام بنيهم باللسان الأشدودي ولم يكونوا يحسنون التكلم باللسان اليهودي بل بلسان شعب وشعب (نحميا 13: 23-25، و2 ملوك 18: 26،)، ووصلت اللغة اليهودية أو العبرية أوج عظمتها حوالي القرن السابع قبل الميلاد وكانت تقريباً خالصة من الشوائب الآرامية (إسرائيل ولفنسون، تاريخ اللغات السامية، ص89)، ومنذ تلك الفترة أي منذ سبي القبائل العشرة الإسرائيلية إلى العراق الحالي ضعفت العبرية أمام الآرامية (الأب جورج ليونكفيلد، مقدمة لدراسة اللغة الكلدانية، لندن، انكليزي، 1859م، ص4)، وأنظر (آرامية العهد القديم، د. يوسف قوزي، ومحمد كامل روكان ص20-21)، وغزت الآرامية الشرق وأصبحت لغة دولية لسهولتها والانتشار الآرامي الكثيف، وبدأت تقصي جميع اللغات الأخرى كالأكدية لغة بلاد آشور وبابل والعبرية، وكان انتشار اليهود المسببين الكثيف في بلاد ما بين النهرين من الأسباب القوية التي أدت إلى انتشار الآرامية بين اليهود، فشعر اليهود بخطر محدق على لغتهم القومية، ونشط اليهود إلى مقاومة الآرامية وبدئوا بث الكراهية لها بين اليهود بكل الوسائل، ولهم مقولات بذلك في التلمود:” استعملوا العبرية أو اليونانية واحذروا من رطانة الآرامية ” أو ” لا يُحادث الإنسان أخاه بلغة آرام “، وأحد الأسباب الرئيسة التي دفعت اليهود إلى التقليل من مكانة النبي دانيال هو لأنه كتب جزءً من سفره بالآرامية، ولم تستطع العبرية الصمود أمام الآرامية باستثناء كتاب بن سيراخ سنة 200 ق.م. تقريباً الذي برز بلغة عبرية نقية إلى حد ما، لأن الطبقة المتعلمة منهم نسيت العبرية وأصبحت الآرامية لغة البحث والمجادلة في التوراة، فاضطر أحبار اليهود إلى ترجمة التوراة وأدبهم العبري بالآرامية، وأصبحت العبرية ذو مسحة آرامية (ولفنسون، ص97)، وتٌسمَّى آرامية التوراة أو الآرامية اليهودية أو الفلسطينية، بل لم يكن اليهود يميزون بين آرامية التوراة والآرامية التقليدية التي اجتاحت الشرق كبلاد فارس وبلاط ملوكها، ولذلك عندما كتب اليهود رسالة إلى ارتحششتا الفارسي، قالوا: الرسالة مكتوبة بالآرامية ومترجمة بالآرامية (عزرا 4: 7)، أي أنها تُرجمت من الآرامية التوراتية الفلسطينية إلى الآرامية التقليدية، وكان اليهود يريدون تميز لغتهم عن الآرامية التقليدية نتيجة احتقار اليهود للغة الآرامية، ولكي تتلائم مع معظم أسفار العهد القديم التي كتبت إبان الدولة الكلدنية، وكل الأدب اليهودي العبري اللاحق كالتلمود (التعليم) المشنا (التكرار) والجمارة (التفسير) والترجوم البابلي (ترجمة التوراة وشرحها من العبرية القديمة إلى آرامية اليهود، يقترن اسمها بالكلدانية، وبقيت اللغة الآرامية لغة التحدث والكتابة في فلسطين، ولم يُهتم بالعبرية إلى سنة 219 عندما تأسست مدرسة سورا قرب الحلة في العراق، ولم يُعتنى بالعبرية إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، وفي بداية القرن السادس عشر حدث تغيير حاسم في تاريخ الأدب العبري بعد فترة من الانحطاطـ، حيث تمت دراسة اللغة والأدب العبري اليهودي وأصبح منتظماً في الدوائر العلمية ومحصور بشكل جيد (دائرة المعارف اليهودية ص581-582)، ومع كل ذلك وإلى اليوم فالعبرية الحالية ليست العبرية القديمة بل هي ذو مسحة آرامية، وتُسمَّى العبرية الحديثة (دائرة المعارف اليهودية ص585)، ولم تتأثر العبرية كثيراً بسريانية الرها التي أصبحت بعد الميلاد اللغة الرسمية الكتابية والأدبية والدينية للمسيحيين السريان. (آرامية العهد القديم، ص46، المطران أنطوان الصنا، مجلة المجمع العلمي العراقي،1976م، ص10).

إن دانيال النبي هو الذي سمَّى الدولة البالية الأخيرة وحروف لغتها (كلدانية) وليس عائلة نبوخذ نصر أو آخرين، واسم اللغة الكلدانية خاص باليهود العبرانيين ولا يوجد لغة اسمها الكلدانية، ولم يرد اسمها في العهد القديم، ولم تكن الكلدانية لغة أهل بابل أيام نبوخذ نصر، ولا حتى الآرامية التقليدية (السريانية)، لأن الآرامية كانت لغة عائلة نبوخذ نصر فقط، بينما لغة شعب بابل كانت الأكدية- البابلية (سنتحدث عن الموضوع مستقبلاً بالوثائق)، ويُرجِّح العلاّمة الألماني هوك ونكلر Winkler (1863–1913م) أن نبوخذ نصر وعائلته القوية أعطت للكلدان مكانة رفيعة في بابل وطغت على غيرها من الأسماء القديمة حتى إن مؤرخي اليونان والرومان لم يعتدوا بسواهم من حكام بابل، فكانوا يطلقون اسم الكلدان عليهم، وبذلك أحيوا اسم الكلدان وأماتوا أسماء غيرهم من سكان بابل (حامد عبد القادر، الأمم السامية 81).

إن اليهود المسبيين في بابل والنبي دانيال بالذات هم من سمَّى الدولة البابلية الأخيرة القصيرة 73 سنة، وعملياً عصر نبوخذ نصر 43 سنة فقط بالدولة الكلدانية، وسموا حروف لغتهم الآرامية التوراتية أو اليهودية الفلسطينية بالكلدانية، فكانت الكلدانية لغة دانيال الخصوصية. (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين 1869م، ص180)، ويقول المؤرخ طه باقر: هناك تسمية شائعة مغلوطة تُطلق على الآرامية هي الكلدانية، ومنشأ هذا الخطأ هو سفر دانيال من استعمال الكلدان للآرامية، ولكن في الواقع إن الكلدانية اللغة التي تكلم بها الكلدانيون أي البابليون في العهد البابلي الأخير، إنما هي اللغة البابلية المتأخرة المشتقة من الأصل الأكدي، (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ص310-311)، وتقول دائرة المعارف اليهودية:كانت اللغة الكلدانيين والآشوريين هي السامية البابلية، وفي أواخر الفترة البابلية (فترة نبوخذ نصر) توقف التحدث بالبابلية وحلَّت الآرامية مكانها، واستخدمت بشكل واسع في دانيال وعزرا (ص661-662)، ويقول المطران أنطوان الصنا مستنداً على مصادر عديدة: إن المفسرين القدماء أطلقوا اسم الكلدانية على الآرامية اليهودية التي جلبها اليهود لدى عودتهم من السبي وعُرفت من الآثار التي تركها اليهود، والآرامية الشرقية تأثرت جداً بالعبرية على غرار سائر اللهجات الآرامية اليهودية (ص 8 -9،20)، ويقول دوبون سومر: إن دراسة نقدية لسفر دانيال تبيين إن الآرامية التوراتية أطلق عليها آنذاك اسم الكلدانية (الآراميون، ص162، والخوري أقليميس داود، اللمعة الشهيةـ، ص94)، ويقول البطريرك الكلداني لويس ساكو: اللغة التي نستعملها اليوم هي سريانية الرها وليست كدانية بابل أو آشور، هذا خطأ علمي جسيم.

ويقترن اسم الكلدانية بعدد من المقاطع الآرامية الواردة في العهد القديم كسفر دانيال وعزرا وإرميا لكن الأشهر لأنها الأكثر هي لدانيال، من (إصحاح 2: 4-7:28) عدا المفقودة، والقواميس العبرية وكتب النحويين تحوي المقاطع التي تكلم بها دانيال وعزرا مع العبرانيين، وحتى الحروف التي كتب بها اليهود اللغة العبرية فيما بعد، سمَّوها الكلدانية أو اليهودية، فقد كانت حروف العبرية هي السامرية القديمة ثم استبدلت أيام السبي بحروف شرقية في ضل الدولة الكلدانية، والحروف السامرية هي أصل الكلدانية والعبرية، ويقول المؤرخ يوسيفوس من القرن الأول الميلادي: إن آخر ملوك الكلدان بلطشاصر وحاشيته لم يستطيعوا قراءة الكتابة لأنها مكتوبة بالحرف الكلداني وباللفظ العبراني، فجاء النبي دانيال وفسرها لهم (تاريخ يوسيفوس ص13)، ونتيجة اعتزاز اليهود بالتسمية الكلدانية وضعوا أساطير قائلين: إن هذه الحروف تُنسب إلى المنجمين الأوائل (اسم الكلدان يعني المنجمين، السحرة)، وبهذه الحروف كتب آدم وإبراهيم وموسى، والعبرانيين استخدموها في البرية، وانتقلت هذه الحروف إلى أماكن أخرى..الخ (Edmund Fry، Pantographia، حروف كتابة الأبجديات 1799م، ص29-40، 142)، وأنظر lingues Lhistoire Des، تاريخ اللغات، ص 123-126)، وتُطلق الكلدانية على لغة الترجوم والتلمود أيضاً وهي التي نقلها اليهود إلى فلسطين (دليل اللغة الكلدانية، وقواعدها، نيويورك 1858م، ص16، 119Chrestomathy, Manual of the Chaldee language, containing A chaldee grammar.).

وسبب إطلاق اسم الكلدان هو أن اليهود تمتعوا بقدر من الحرية والأمان قياساً بالمسببين في بلاد آشور التي كانت دموية وهمجية معهم، وكانت بابل مدينة علمية وفي فترة السبي البابلي كتب اليهود معظم أسفارهم وأعطوها صورتها النهائية، ودرَّس الني دانيال في مدراس بابل (دا 1: 4)، وأصبح الرجل الثالث في السلطة في عهد بليشاصر بل الثاني عملياً (رئيس وزراء) لأن الملك نبونيدس أبو بليشاصر ترك المملكة وسكن في تيماء ( دا 5:29)، وتم تبديل اسم دانيال إلى اسم بابلي بلطشاصر ومعناه المُنعم عليه (دا 1: 7، 2: 26)، وأصبح حاكما على كل ولاية بابل، وأشهر تلمود هو البابلي، واليهود بعد السبي شكلوا قوة كبيرة وكونوا مجمعات ومراكز ثقافية باسم بابل حتى أن المؤرخ يوسيفوس (37–100م) أصدر نسخة خاصة من دراساته التاريخية لهم، لذلك لم يتمتع دانيال بمكانة محترمة عند اليهود، فهو مؤرخ أكثر منه نبي، وهو أقل قدراً من الأنبياء الباقين، وموضع سفره ليس بين الأنبياء في الكتاب المقدس العبري، بل في القسم الثالث كتوبيم (الكُتاب)، ولم يُستشهد بدانيال ورفاقه الثلاثة كأبطال عبرانيين كثيراً من اليهود لاحقاً في الإسفار التي تُسمَّى القانونية الثانية وغيرها، لأن اليهود اعتبروه ذو علاقة قوية بالملوك الذين كان اليهود خاضعين لهم (دائرة المعارف الكتابية ج 3ص388، 391-392).

أمَّا خط اليهود المربع فسمَّاه اليهود الخط الآشوري ketab assur (الدكتور رمزي بعلبكي، الكتابة العربية والسامية، ص342، اللمعة الشهية ص51، 67، وأحمد سوسة، العرب واليهود في التاريخ ص612)، وهو المستعمل عند اليهود إلى اليوم (إسرائيل ولفنسون ص100)، وأنظر التوارة السامرية ص17، وأنظر (الأسقف النسطوري (الآشوري حديثاً) عمانؤئيل يوسف، حامل شهادتي الدكتوراه والماجستير باللغة السريانية-الآرامية في كتابه (آشوريون أم كلدان؟ ص90)، علماً أن كل أساقفة النساطرة هم سياسيون، فهو يستشهد بكتاب ستيفيني التي تقول إن الكتابة (الخط) ورد في المصادر اليهودية والمصرية والإغريقية بالأثوري، ويضع علامة استفهام وتعجب!؟، محاولاً التمويه لخلط اسم الخط باللغة والإيحاء أن اسم اللغة هو الآشورية، ناسياً أن كل لغة فيها خطوط كالعربية والخط الفارسي)، وهذا الخط المربع أدخله السامريون في بادئ الأمر هو نفس الخط العبري المربع القديم، وأخذه عنهم سكان يهوذا وسمَّوه القلم اليهودي ثم تركه السامريون، وثمة من يقول أن عزرا الكاهن نقله لهم، والخط المربع كان يستعمل إلى فترة السبي (Pantographia، المقدمة ص14، المتن ص29، 145)، والسامريون هم المعارضين للآشوريين الذين نفاهم الملك سرجون الثاني (721–705 ق.م.)، وأسكنهم في السامرة مكان اليهود الذين سباهم إلى بلاد آشور، وكانت لغتهم الآرامية (يوسف غنيمة، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق ص95)، وهؤلاء لم يكونوا يهوداً، بل وثنين، فأرسل الله لهم أسوداً لتقضي عليهم، فاستنجدوا بملك آشور، فأرسل لهم كاهناً من المسببين الإسرائيليين (في شمال العراق الحالي) ليعلمهم سنة الله، فاصطلحوا قليلاً وأصبحوا يهوداً وقبلوا الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم فقط (راجع 2 ملوك 17: 24–28)، وكتبوا توراتهم بقلمهم، ولذلك سُمَّي القلم الآشوري أحياناً، وشبيه هذا القلم المربع بعد المسيحية استرجعه النساطرة (الكلدان والآشوريين الحاليين) الذين هم من أصل إسرائيلي، ويُسمَّى بالقلم النسطوري (حسن ظاظا، الساميون ولغاتهم، ص101، اللمعة الشهية، ص75).

منذ القرن الخامس عشر بدأ اليهود والغربيون بحملة أدبية واسعة لكتابة تاريخ اليهود الديني وأحياء لغتهم، فألفوا القواميس وقواعد اللغة، وطبعوا العهد القديم، والتلمود، والترجوم..الخ، وكل هذه المؤلفات طبعوها هي بالاسم الكلداني، والحقيقة إن المقصود بالكلدانية هو اللغة العبرية وليس كلدانية كلدان اليوم، وأصبح اسم اللغة الكلدانية والعبرية اسمان للغة واحدة ولشعب واحد لأغراض سياسية حيث كان اليهود في العراق يشكلون أكبر جالية في العالم، ودائماً اليهود يعتبرون العراق بلدهم الثاني وحدهم الأخير هو الفرات” تكوين 15: 18، قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا: (لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات). وندرج في نهاية المقال عشرات الكتب من دائرة المعارف اليهودية، ويقول George Longfield في كتابه An Introduction to the Study of the Chaldee Language، مقدمة لدراسة اللغة الكلدانية 1859م، لندن: بالحقيقة أن الكلدانية هي لغة جزء من الكتاب المقدس ودراستها خاصةً أجزء من سفر دانيال ربما تعتبر كافية للطلاب الذين يقصدون التعرف على مبادئ وقواعد اللغة العبرية، فالسريان المسيحيون الأوائل يختلف تفسيرهم للأفكار اليهودية، بينما في الواقع أن الكلدانية هي خاصة باليهود ومشتركة معهم، وأسفار مثل دانيال وعزرا وارميا والأدب الذي نملكه ألان بما يُسمَّى الكلداني خطأ نشأ منذ أيام سبي الأسباط العشرة، وبعد عودة المسبيين من بابل أصبحت لغة اليهود أو العبرانيين آرامية هجينة خاصةً بعد أن أصبحت فلسطين جزءاً من مملكة سوريا حيث تلقت العبرية الضربة القاضية من الآرامية (المقدمة ص 4-5، المتن ص3-4)، ويقول Chrestomathy: إن دراسة الكلدانية تستحق الثناء وهو أمر بالغ الأهمية في مساعدة الطالب أكثر لفهم العبرية، وما هو واضح أنه في كل خطوة من دراسة الكلدانية يزداد تسليط الضوء للتأكيد على ما يتعلق بمعنى وهيكلية العبرية، كما أن دراسة اليونانية واللاتينية والفرنسية تلقي الضوء لفهم الانكليزية، بيد أن الكلدانية هي أقرب بكثير إلى العبرية من تقارب تلك اللغات إلى الإنجليزية، والكتاب المقدس (العبري) والتلمود وكتابات الحاخامات والمختصين هي بالكلدانية، ولذلك من الأهمية دراسة الكلدانية القديمة لتوضيح معاني العبرية.(دليل اللغة الكلدانية وقواعدها، ص7-9).

بعد أن قام الغرب بتسمية السريان النساطرة كلداناً، بدأ الغربيون يُسمَّون اللغة السريانية (الآرامية) لإغراض سياسية عبرية وتبعهم من تَسمَّى حديثاً بالكلدان، وتميز الفرنسيون في هذا المجال لعلاقتهم القوية بالكلدان المسيحيين، فسمَّى الفرنسيون الآرامية (السريانية) بلهجاتها المختلفة كلدانية لشهرة بابل العراق (اللمعة الشهية، ص29، 39-40)، وتقول دائرة المعارف اليهودية إن أول من استعمل اسم للغة الكلدانية على آرامية التوراة هو القديس جيروم، +420م وهي تسمية خاطئة، (ص 662)، وجيروم أقام في فلسطين ودرَّس العبرية جيداً لمدة أربع سنين، ومهمتهُ الرئيسة كانت وبتكليف من البابا الروماني هي ترجمة الكتاب المقدس من اللغة العبرية إلى اللاتينية (الفولجاتا)، ومعروف أن الفرنسيين أخذوا بالاسم الكلداني وكانوا يستعملون اسم العبرية والكلدانية على آرامية فلسطين، وتضيف دائرة المعارف اليهودية:كانت فرنسا قد أخذت زمام المبادرة في الأدب اليهودي منذ حوالي سنة 1150م (ص581)، ويقول المعلم لومون الفرنساوي (1724–1794م): إن لغة الكلدان (الحاليين) في كل الأحوال هي السريانية المشرقية، المسماة خطأ الكلدانية (مختصر تواريخ الكنيسة، ص607، ويقول العلامة الفرنسي جان بابتيست شابو (1860-1948م): إن الآرامية التي كانت تدعى الكلدانية، والظاهر أنهم رجعوا عندنا في فرنسا إلى الاعتقاد القديم والحقوا في دروس السريانية في المدارس العليا، الكلدانية والعبرية التي تُلقى فيها أيضاً محاضرات في اليهودية والتلمودية الربانية، وهذه هي الآثار هي الوحيدة لهذا التعليم في البرامج الرسمية، لكن في الحقيقة إن السريانية هي الفرع الذي وقفنا على ازدهاره من الآداب الآرامية (اللغات الآرامية وآدابها، ص5-6)، وفي سنة 1972 شكَّلَ المطران الكلداني روفائيل بيدوايد (البطريرك لاحقاً) لجنة برئاسته لإعادة طبع قاموس دليل الراغبين في لغة الآراميين للمطران أوجين منا الكلداني باسم قاموس سرياني، واحتاجت الكنيسة لممول، فمَّولَ ابن عم المطران متي بيداويد القاموس لكنه اشترط على طبعه باسم قاموس كلداني، وطُبع هكذا في سنة 1975، ولتبرير ذلك قام المطران بيدوايد بكتابة ما يلي في المقدمة بعد أن يشكر اختصاصي وعلماء اللغة السريانية: (يسرنا أن نفتتح هذا القاموس وهو من المصادر الجلية في اللغة السريانية، مختصرين عنوانه بقاموس كلداني- عربي، وهو العنوان الذي وضعه المؤلف بالفرنسي( vocabulaire chaldeen)، نظراً لأن حروفه بالكلدانية الشرقية ولهجته بالسريانية الشرقية، الكلدانية اللهجة الأكثر استعمالاً في الكنيسة الكلدانية والمشرق الآشورية التي يُشكِّل الكلدان والآشوريين الغالبية آملين أن يحقق الفائدة للناطقين بالسريانية). ويبدو أن تبرير البطريرك مُطابق لما قاله يوسيفوس: إن بلطشاصر وحاشيته لم يستطيعوا قراءة الكتابة لأنها مكتوبة بالحرف الكلداني وباللفظ العبراني، علماً أن الآشوريين يًسمَّون اللهجة السريانية الشرقية، آشورية، وأهل تلكيف، تلكيفية والقرش ألقوشية..الخ، وترجمة كلمة (vocabulaire) هي مفردات وليس لغة، والحرف الشرقي الكلداني هو الأقرب إلى العبري. (وسننشر مستقبلاً نص تعيم البطريرك بيدوايد).
وشكراً / موفق نيسكو

الملحق
——————————————————–
القواميس وكتب اللغة والقواعد باسم الكلدانية والمقصود بها عبرية، علماً أن قسماً كبيراً منها أوردها الأب يوسف حبي في مجلة المجمع العلمي العراقي 1976 ص75-104، وهناك قسم قليل آخر من إضافتي
(القواميس العبرية الكلدانية) DICTIONARIES, HEBREW دائرة المعارف اليهودية ص579-585

David b. Isaac de Pomis “Lexicon Hebr. et Chald. Linguæ, Lat. et Ital. Expositum,” Venice, 1587
Johann Buxtorf the Elder, “Lexicon Hebr.-Chald.” Basel, 1607, 1615, 1621, 1631, 1645, 1646, 1654, 1655, 1663, 1667, 1676, 1689, 1698, 1710, 1735; “Manuale Hebr.-Chald.” Basel, 1612, 1619, 1630, 1631, 1634, 1658
Philip Aquinas (ex-Jud.) “Dictionarium Absolutissimum Hebr., Chald., et Talm.-Rabbin.” Paris, 1629
Jo. Plantavitius, “Thesaurus Synonymicus Hebr.-Chald.-Rabbin.” Lodève, 1644-45
Sebastian Curtius, “Manuale Hebr.-Chald.-Lat.-Belgicum,” Frankfort, 1668
Joh. Coccejus, “Lexicon et Commentarius Sermonis Hebr. et Chald. V. T.” Amsterdam, 1669; Frankfort, 1689, 1714; Leipsic, 1777, 1793-96
Henr. Opitius, “Novum Lexicon Hebr.-Chald.-Biblicum,” Leipsic, 1692; Hamburg, 1705, 1714, 1724
Joh. Heeser, Lapis Adjutorius, s. Lexicon Philolog. Hebr.-Chald.-Sacrum,” part i. Harderov, 1716
Nicol. Burger, “Lexicon Hebr.-Chald.-Lat.” Copenhagen, 1733
Jo. Bougetius, “Lexicon Hebr. et Chald.” Rome, 1737.
Fr. Haselbauer, “Lexicon Hebr.-Chald.” Prague, 1743.
Petr. Guaria, “Lexicon Hebr. et Chald. Biblicum,” Paris, 1746
Jo. Simonis, “Dictionarium V. T. Hebr.-Chald.” Halle, 1752, 1766; “Lexicon Manuale Hebr. et Chald.” ib. 1756
P “Lexicon Hebr.-Chald.-Latino-Biblicum,” Avignon, 1758, 1765; Leyden, 1770
Jos. Montaldi, “Lex. Hebr. et Chald.-Biblic.” Rome, 1789
Ph. N. Moser, “Lexicon Manuale Hebr. et Chald.” Ulm, 1795
Sebastian Münster, “Dictionarium Chaldaicum non tam ad Chald. Interpretes, quam Rabbinorum Intelligenda Commentaria Necessarium,” Basel, 1527
Johann Buxtorf the Elder, “Lexicon Chaldaicum Talmudicum,” ed. Jo. Buxtorflus the Younger,” Basel, 1639
Ant. Zanolini, “Lexicon Chaldaico Rabbinicum,” Padua, 1747
Bon. Girandeau, S. J., “Dictionarium Hebraicum, Chaldaicum, et Rabbinicum,” Paris, 1778
Th. Imm. Dindorf, “Novum Lex. Linguæ Hebr. et Chald.” Leipsic, 1801, 1804
Evr. Scheidius, “Lex. Hebr. et Chald. Man.” Utrecht, 1805, 1810
Aug. Fried. Pfeiffer, “Man. Bibl. Hebr. et Chald.” Erlangen, 1809
E. F. C. Rosenmüller, “Vocabularium V. T. Hebr. et Chald.” Halle, 1822, 1827
J. B. Glaire, “Lex. Manuale Hebr. et Chald.” Paris, 1830, 1843
Em. Fried. Leopold, “Lex. Hebr. et Chald.” Leipsic, 1832
J. H. L. Biesenthal, “Hebr. und Chald. Schulwörterbuch,” Berlin, 1835-47
Samuel Lee, “A Lex. Hebr., Chald., and English,” London, 1840, 1844
Fr. Nork, “Vollständiges Hebr.-Chald.-Rabbinisches Wörterbuch,” Grimma, 1842
William Osborn, “A New Hebrew-English Lexicon,” ib. 1845
B. Davidson, “The Analytical Hebrew and Chaldee Lexicon,” ib. 1848
Fr. J. V. D. Maurer, “Kurzgefasstes Hebr. und Chald. Handwörterbuch,” Stuttgart, 1851
Connexio literalis psalmorum, in officio B. Mariae Virg. et corroboratio ex varijs linguis Graec. Hebr. Syr. Chald. Arab. Aethiop. & SS. Patribus, vnà cum mysticis sensibus elaborata per Gulielmum Scepreum Anglum, 1596
Decapla in psalmos sive commentarius ex decem linguis; viz. Hebr. Arab. Syriac. Chald. Rabbin. Graec. Rom. Ital. Hispan. Gallic. Unà cum specimine linguae Copthicae, Persicae & Anglicanae mss. in duodecim sectiones digestus. … Accessit memorabilium Galliae & Italiae, suis locis intertextura à teste oculato cum duplici indice, 1655

(القواعد العبرية الكلدانية)GRAMMAR, HEBREW دائرة المعارف اليهودية ص67-79
Andreæ Sennerti, P. P. in Acad. Wittenberg. Ebraismus, Chaldaismus, Syriasmus, Arabismus nec non Rabbinismus h. e. Praecepta Gramm. totidem LL. Orientalium diversis qvidē in libris, in Harmonia tamen unâ & perpetuâ, novâ, concinnâ atque perspicuâ conscripta methodo; exemplis itemq̀ue; confirmata illustrataque sufficient, 1666
Christophori Cellarii Chaldaismus, siue Grammatica noua linguae Chaldaicae, copiosissimis exemplis, & vsu multiplici, quem Chaldaea lingua theologiae & Sacrae Scripturae interpretationi praestat, illustrata, 1685
Martinez, Martinus. Institutiones in Linguam Hebr. et Chald. Paris. (Salamanca, 1571
Dieu, Ludov. de. Gramm. Linguarum Orientalium, Hebr. Chald. et Syrorum. Leyden. 1683
Altstedius, J. H. Rudimenta Linguæ Hebr. et Chald. Albæ Juliæ (Gyulafehérvár)
Danzius, Jo. Andr, Compendium Gr. Ebr.-Chald. Jena. (1706, 1735, 1738, 1742, 1748, 1751, 1765, 1773.) 1686,
Nucifrangibulum. Jena. Literator Hebr.-Chald.1694
Jena. 1694. Interpres. Hebr.-Chald. (Syntax) Jena1694
Wartha, Jo. Paul,Gramm. Nova Hebr.-Chald. Styria.1756
Sancto Aquilino (Eisentraut). Opus Gram. Hebr. et Chald. Heidelberg.1776
Reineccius, Christ., Gramm. Hebr.-Chald. Leipsic. 1778
Kypke, George Dav. Hebräische und Chaldäische Grammatik (after Danz). Breslau. 1784
Barnard, Sam. A Polyglot Grammar of the Hebrew, Chaldee, etc. Philadelphia.1825
Glaire, J. B. Principes de Grammaire Hébraïque et Chald. Paris. 1837
Wiener, G. B. Grammatik des Biblischen und Targumischen Chaldaismus. 2d ed., Leipsic, 1842; 3d ed., 1882
Petermann. Porta Chaldaica. 2d ed., 1872
Riggs, Elias,A manual of the Chaldee language : containing a Chaldee grammar, chiefly from the German of Professor G. B. Winer, a chrestomathy, consisting of selections from the targums, and including notes on the Biblical Chaldee, and a vocabulary adapted to the chrestomathy, with an appendix on the Rabbinic and Samaritan dialects, 1858
George Longfield An Introduction to the Study of the Chaldee Language,1859
Turpie, David McCalman. A Manual of the Chaldee Language. London, 1879

مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2

مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج2

من كتابي السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان، ص345-359

قلنا في ج1: إن عدي بن مسافر الأموي كان مسانداً للأمويين ساعده في ذلك الشعب الكردي، وكانت علاقة الكرد جيدة مع الأمويين حيث كانت أُم آخر الخلفاء الأمويين مروان بن محمد الحمّار (692–750م) كردية، وكان يزيد بن معاوية يقول للقاضي صدر الدين” أوصيك بالأكراد خيراً”، وكان أئمة الأكراد يسلمون على يزيد في المنابر بقولهم “السلام عليك يا خليفة الله في الأرض وبركاته، نفعنا الله بطاعتك، وأدخلنا في شفاعتك ورفع درجتك في الجنة كما رفعها في النار” (1)، كما كانوا يقولون في خطبهم “اللهم أرْضِ معاوية الخال ويزيد المفضال” (2)، وكان لأتباع عدي بن مسافر علاقة قوية مع قبيلة (زدنيا) الكردية في جبل زوزان التي اشتهرت بتكريم بني أمية، ويؤيد وصول بعض الأمويين إلى تلك المناطق سنة 880 م يعقوب سركيس نقلاً عن مصدر سرياني (آرامي) يعود إلى سنة 1452م ويضيف قائلاً: إن قبيلة ترهايا الكردية كانت يزيدية واعتنقت الإسلام ثم ارتدَّ قسم منها إلى دينهم القديم وصاروا يعظمون عدي بن مسافر الأموي (3).

 

أمَّا علاقة الشيخ عدي بن مسافر الأموي بالسريان فكانت جيدة، فعدي الأموي كان يتردد إلى دير سرياني (نسطوري) صغير في لالش قرب الشيخان، أسسه الراهبان يوحنا وإيشوع سبران في القرن السابع الميلادي، وكان مبنياً بالأساس على كنيسة مار تداوس القديمة (4)، وبناؤه يشبه طراز دير الربان هرمز في ألقوش، وهناك كتابات سريانية بالخط الأسطرنجيلي موجودة على بعض جدران المزار إلى اليوم، وفي أربعينات القرن العشرين قام اليزيديون بترميم المزار، وكانت الكتابات والتواريخ السريانية كثيرة جداً ومنقوشة على حجر الرخام (الفرش) فوق أغلب مداخل الغرف في المزار، ولعدم رغبة اليزيديين المسؤولين عن الترميم بإبدال الحجارة حفاظاً على تراثها وأثرها القديم، طلبوا من البَنَّاء سليم داؤد راعوث وهو مسيحي سرياني أرثوذكسي من قرية بحزاني بأن يقلب واجهة قطع الحجارة المكتوبة عليها بالسريانية بحيث تصبح الكتابة من الداخل وتُدفن في البِناء لكي لا تظهر، وأقام عدي علاقة جيدة يسودها احترام متبادل مع السريان النساطرة ومنهم رئيس الدير، وكان عطف المسيحيين يتزايد مع عدي وأتباعه عندما كان العدويون يضطهدون من قِبل السلطة الحاكمة في المنطقة التي لم يكن النساطرة أيضاً يدينون بدينها، وقد زار الشيخ عدي وقسم من مريديه ورفاقه ديراً للسريان قرب ألقوش (دير الربان هرمز)، وكان في الدير راهبان استقبلاه بحفاوة وتكريم وصنعا له وليمة ونام في الدير، ويبالغ الإمام الذهبي كثيراً في طريقة استقبال الراهبان للشيخ عدي (5)، والأمر الآخر الذي جعل عدي الأموي محبوباً بين المسيحيين السريان، هي أنه كان زاهداً صوفياً، ومعروف أن الصوفيين كانوا يتمتعون بقدر كبير من الاحترام من المسيحيين لأن أفكارهم كانت منفتحة ومتسامحة وقريبة من مفاهيم الرهبنة المسيحية من نسك وصوم وانعزال وارتداء ملابس خاصة وترك ملذات الدنيا، وأن الحياة الأبدية لا تكون إلاّ بترك عالم المحسوسات الدنيوية، وغيرها، ويسمى المتصوفة المسلمون أيضاً بالفقراء أو السيَّاح، ويتحدث كثيراً من علماء المسلمين عن تأثير المسيحية في التصوف الإسلامي، ويُرجح البعض إلى أن مؤسس التصوف الإسلامي هو أمير مسيحي (6)، ويذهب أغلب الباحثين إلى أن كلمة الصوفية مشتقة من ملابس الصوف التي يرتديها الرهبان المسيحيون مستندين على حديث لرسول الإسلام محمد، “إن عيسى كان يلبس الصوف”، وقسماً من المسلمين كانوا يقولون للمتصوف المسلم “دَعْ عنك هذه الشارة النصرانية”، وهناك الكثير من التعابير الصوفية الإسلامية المأخوذة من المسيحية مثل اللاهوت والناسوت والفداء والحلول، وكان بعض الصوفيين يتفنن بحب المسيح وتجسده كإله، شعراً ونثراً أكثر من بعض المسيحيين، ألم يقل الحلاج:

ألا أبْلغْ أحبائي بأنّي           ركبتُ البحر وانكسرَ السفينة

على الصليب يكون موتي     ولا البطحاء أريد ولا المدينة

ويقول محمد بن أحمد الشيرازي بنفس المعنى:

إليك قصدي لا للبيت والأثر             ولا طوافي بأركان ولا حَجرِ

وفيك سعيي وتعميري ومزدلفي     والهدى جسمي الذي يُغني عن الجزرِ

أما شيخ الصوفية الأكبر محي الدين ابن العربي فيقول:

علم عيسى هو الذي     جهل الخلق قدره

إن لاهوته الذي   كان في الغيب صهره

صار خلقاً بعدما   كان روحاً فغرّه

وفي وحدة وجود الله وتقبّله الأديان يقول ابن العربي:

لقد صار قلبي قابلاً كل صورة     فمرعى لغزلان وديراً لرهبانِ

وبيتاً لأوثان وكعبة طائف           وألواح توراة ومصحف قرآنِ

أدين بدين الحب أنّى توجهت       ركائبه فالحبُ ديني وإيماني

كان لعدي بن مسافر الأموي مكانة مهمة لدى السريان، وتطورت علاقة الأيزيديين بالسريان بعد موته إذ يُعتقد أن عدي الأموي مات ودُفن في دير لالش أو قربه، وفي سنة 1219م استولى على الدير عدي آخر كردياً أيزيدياً كان راعياً لأغنام الدير عندما كان رئيس الدير مسافراً إلى القدس، وعندما عاد رئيس الدير اشتكى لدى الأمير المغولي باطو، فاُعدم عدي الكردي سنة 1223م واستُرجع الدير، لكن أولاد عدي الراعي عادوا واستولوا عليه بعد سنتين مرة أخرى وأصبح بحوزتهم إلى اليوم ويُسمَّى مزار الشيخ عادي، واستناداً إلى مطران أربيل يشوعياب بن المقدم من القرن الخامس عشر، ورسالة خطية باللغة السريانية مكتوبة من قِبل الراهب النسطوري راميشوع سنة 1452م، فإن راميشوع اعتقد أن عدي بن مسافر الأموي هو الذي استولى على الدير، وهذا خطأ، ومن هنا جاء الخلط بين عدي بن مسافر الأموي الذي لُقِّب بالهكاري أو الكردي لأنه سكن المنطقة كما ذكرنا، وبين عدي الآخر الراعي اليزيدي الكردي الذي استولى على الدير، ومع ذلك لا تذكر المصادر التاريخية أبداً حصول نزاعات بين العدويين والمسيحيين، فالعلاقات بين اليزيدية والسريان عبر التاريخ ويسودها احترام، وينقل المؤرخ عبد الرزاق الحسني عن بعض الباحثين أن كتابي الجلوة ومصحف رش الدينيين المعروفين حالياً لدى اليزيديين هما من كتابة أحد شمامسة الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) واسمه إرميا كان قد فرَّ من دير ألقوش واعتنق الإسلام، ثم ارتد ولجأ إلى اليزيديين وسكن معهم مدة طويلة وصار مقدَّماً بين رجالهم (7)، ثم يسوق الحسني بعض الأدلة اللغوية التي تثبت أن الكتابين كُتبا بالسريانية أصلاً، ويذكر الحسني أن الشيخ اليزيدي حسين البحزاني كتب إليه يؤكد أن الكتابين يختلفان عن الكتب الأصلية المعتمدة لدى الطائفة اليزيدية، وفعلاً فورود اسم عدي بن مسافر الأموي (1075–1162م) في الفصل الخامس عشر من مصحف رش هو إثبات أن الكتاب كُتب بعد هذا التاريخ، وفي سنة 1990م كنت أعمل في مجال البناء في منطقة المجموعة في مدينة الموصل مع شيخ يزيدي اسمه رئيس السنجاري، وكنت أتحفظ بذكر الكلمات التي أعلم أنها تُزعج اليزيديين مثل كلمة نعال فأقول (تلّك)، فاعترض عليّ الشيخ قائلاً: بإمكاني استعمال ما شئتُ من الكلمات لأن اليزيدية لا تؤمن بهذه الخرافات التي هي من وضع غير اليزيديين ومنهم أحد القسس المسيحيين الذي أسلم ثم ارتد ولجأ إلينا قبل عدة قرون.

ويذكر المطران السرياني الأرثوذكسي يوحنا دولباني (+1969م)، أنه يوجد عند اليزيديين مئة وخمسون كتاباً مقدساً باللغة السريانية، خمسة وخمسون منها على رقاق والبقية على ورق وهي بالخط الأسطرنجيلي السرياني محفوظة في مكان خاص بجبل سنجار، وقد اطلَّع عليها أحد السائحين الانكليز لقاء هدية قدمها للموكل بها سنة 1891م، وطلب السائح أخذ ثلاثة منها ليزينها بالذهب، فلم يرض الوكيل، وقال له: إن هذه الكتب هي سبب بركة هذا الجبل، ومتى أخذتها منه زالت بركته.

ويقول أحد أمراء اليزيدية وهو أنور معاوية الأموي: إن طائفتنا تعيش مع الأرمن والسريان والتركمان والأكراد وغيرها، وهناك قسم من أبنائها من هذه الأصول، وإن مناطق تواجد طائفتنا الحالية تحمل كلها الأسماء الآرامية مثل سنجار وشيخان وباعذرا وبعشيقا، وقسم من كتب اليزيدية المقدسة مثل (الجلوة والكتاب الأسود) مكتوبة بالآرامية وهي موجودة في المتاحف الأوربية (8)، ولم يرد في كل مقالته أن اليزيديين هم آشوريون أو كلدان، وعند طبع كتاب “اليزيدية في ما بين النهرين” طلب مؤلفو الكتاب وهم آشوريو الاتجاه، طلبوا صورة الأمير معاوية مع كلمة ومقالة منه لنشرها في الكتاب كي يكون له مصداقية، فكتب الأمير معاوية عبارة ذكية جداً تفي بالغرض وهو عدم انتمائه للآشوريين كقومية وفي نفس الوقت تُجنِّبه الإحراج من الآشوريين قائلاً: “لقد وُفِّقَ مؤلفو هذا الكتاب في إعطاء صورة واضحة عن تاريخ اليزيدية في ما بين النهرين والذي يعود إلى أيام الإمبراطورية الآشورية، وأيضاً مدى التقارب بين اليزيدية والقومية الآشورية”.

ونجد أن اليزيديين في كتبهم الدينية يتبرؤون من الآشوريين بالذات، ويقول الكتاب الديني الرئيس لليزيديين مصحف رش أو الكتاب الأسود “ثم نزل ملك طاوس لأجل طائفتنا المخلوقة وأقام لنا ملوكاً عدا الآشوريين وهو ناصر الدين وكاموش وهو الملك فخر الدين وأرتيموس وهو شمس الدين، ثم صار لنا ملكان شابور الأول والثاني، ومن نسلهما قام أمراؤنا إلى الآن” (9).

إن أغلب اليزيديين ومن خلال معايشتي الطويلة معهم يقولون إنهم أكراد لأن لغتهم الرئيسة ولغة طقوسهم هي الكردية ، وقسم آخر قليل يميل للانتماء للعروبة، ويقول بعض شيوخ اليزيدية إنهم ينتمون إلى ثلاثة أصول عربية هي القحطانية والعدنانية والشمسانية (10)، ويذهب البعض إلى أن طائفة الشمسانية تنتسب إلى عبد شمس بن عبد مناف القرشي جد معاوية بن أبي سفيان، لكن ذلك ليس صحيحاً لأن طبقة الشمسانية اليزيدية هي من أهم الأسر الدينية بمشايخ اليزيدية التي ينتمي إليها بابا شيخ وهو أعلى منصب ديني عندهم، وموطن الأسرة الأصلي هو مدينة تبريز الإيرانية، ولأنها أتت مهاجرة من الشرق سميت “روج هلات” ومعناها “الشمسانيون”، كما لا يوجد علاقة لليزيديين بطائفة الشمسية الموجودة في ديار بكر وماردين، فأغلب هذه الطائفة هم مسيحيون سريان أرثوذكس، ولدينا ثمان وثائق أقدمها السند الذي كتبة البطريرك السرياني الأرثوذكسي إبراهيم الثاني (1381–1412م) سنة 803 ه الموافق سنة 1400م، يشير إلى أن هذه الطائفة اعتنقت المسيحية سنة 500م وانتمت إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية (11).

أمَّا الشيخ عدي بن مسافر الأموي الذي يقدسه اليزيديون فينتهي نسبه إلى مروان بن الحكم الأموي، وليس أوضح من هدف افتتاح مكتب الدعوة اليزيدية باسم المكتب الأموي في شارع الرشيد ببغداد سنة 1969م من قِبل الأمير بايزيد إسماعيل بك جول الأموي، وما ذلك إلاّ إحياء لعروبة الطائفة اليزيدية وربط نسبهم بقريش من وجهة نظره وكما جاء في بيان الافتتاح، وهناك قسم من اليزيديين يقول: إنه لو ترك الأمر لهم بعيداً عن الضغوط الدينية والعشائرية والسياسية، فإنهم يفضلون الاسم اليزيدي كاسم قومي وديني أكثر من الاسم الكردي والعربي.

ولليزيديين علاقات تاريخية قوية ومتميزة مع السريان وفي المنطقة ويحظى رؤساء وأديرة وكنائس السريان مكانة خاصة عند اليزيديين، وعند زيارة البطريرك زكا الأول عيواص العراق سنة 1998م، تم استقباله من قِبل أمير اليزيديين في العالم السيد تحسين بك، ووجهائهم، وأُلقيت كلمة ترحيبية به، وكان الشعب اليزيدي يفرش ثيابه على الأرض لكي يمشي عليها البطريرك السرياني لنيل البركة، وهي عادة عند السكان السريان في هذه المناطق، واليزيديين يكرمون الأديرة السريانية كثيراً كدير مار متى وبهنام، وقسم منهم يطلبون طلبات خاصة ويقدمون النذور لها، كما يكرم اليزيديون مار سرجيوس وهو القديس المكرم من قِبل السريان الأرثوذكس تحديداً، علماً أن كثيراً من قرى اليزيديين أسمائها سريانية مثل كابار وتعني الجبار، تلحش وتعني تل الآلام، باقصري وتعني بيت القصارين، خطار أو ختار وتعني مكان أو بيت قصر الثياب، خوشابا وتعني يوم الأحد، زينيا وتعني الأسلحة، بعشيقة وتعني بيت المسحوقين أو المظلومين، بحزاني وتعني بيت الرؤية، عين سفني وتعني العين الصافية، باعذرى وتعني بيت الملجأ أو بيت العذراى، وغيرها.

ملاحظة: أغلب مزارات الأيزيديين في بعشيقة وبحزاني أعيد ترميمها بين 1990-1995م، وهي من تنفيذي شخصياً، إضافة لمزار في سنجار.

https://e.top4top.net/p_595fkhyr1.png

————————————————

المراجع

[1]: ركن الدين محمد الوهراني، منامات الوهراني ومقاماته ورسائله ص 54–55.

2: حبيب الزيات، الخزانة الشرقية ج1 ص31.

3: مجلة لغة العرب ص 49،67، حزيران 1929م.

4: هنري فيلد، جنوب كردستان، ترجمة جرجيس فتح الله ص 99–104.

5: الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 15 ص121.

6: عبد المنعم الحنفي، موسوعة الفلسفة ج2 ص395. د. المعارف الإسلامية ج5 ص274.

7: السيد عبد الرزاق الحسني، اليزيديون في حاضرهم وماضيهم ص 49.

8: آشور نصييبونو وآخرين، اليزيدية في ما بين النهرين ص 108– 116.

9: مرشد اليوسف، دوموزي (طاوسي ملك)، مصحف رش الفقرة 22، ص 166.

10: د. خَلف الجراد، اليزيدية واليزيديين ص157.

11: أغناطيوس أفرام الأول برصوم، منارة أنطاكية السريانية ص 114 وما بعدها.

وشكراً / موفق نيسكو

ندامة البطريرك النسطوري دنخا حول التسمية الآشورية

ندامة البطريرك النسطوري دنخا حول التسمية الآشورية

ولد البطريرك السرياني الشرقي النسطوري دنخا الرابع سنة 1934م في قرية دربندوكي قرب منطقة ديانا شمال العراق بالقرب من إيران، ومعروف أن السريان النساطرة (الجبليين) الذين سَمَّاهم الانكليز حديثاً آشوريين لأغراض استعمارية وكذلك نساطرة السهول الذين سمتهم روما كلداناً هم من أصول إسرائيلية سباهم العراقيين القدماء، ثم اعتنقوا المسيحية وانتموا للكنيسة السريانية الأنطاكية واعتنقوا المذهب النسطوري وانفصلوا عن أنطاكية سنة 497م، فعاش نساطرة الجبال منعزلين وبقيت عندهم النظرة الإسرائيلية العبرية على مر التاريخ إلى أن جاءتهم الفرصة في الحرب الأولى منتحلين اسم أحد الحضارات القديمة، حيث وعدهم الكابتن كريسي في 28 كانون ثاني  1918م بعد ثلاثة أشهر من وعد بلفور بإقامة كيان عبري بثوب يهو- مسيحي في العراق والأغلبية الساحقة من الآشوريين الجدد لم يكونوا من أصل عراقي، بل نزحوا من تركيا (هكاري) وإيران (أورميا) إلى العراق في الحرب الأولى وآواهم العراق، لكن زعمائهم نكروا الجميل واستغلوا الناس البسطاء لتحقيق مطامعهم السياسية العبرية.

متابعة قراءة ندامة البطريرك النسطوري دنخا حول التسمية الآشورية

محتصر تاريخ اليزيديين أو الأيزيديين ج1

مختصر تاريخ اليزيديين أو الأيزديين ج1

من كتابي السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان ص338-345

من مدوني الخاصة

https://niskocom.wordpress.com/2017/07/22/46/

أو

بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين

بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين

إن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من الأسباط العشرة التائهة من بني إسرائيل الذين سباهم الآشوريون والكلدان القدماء، وذكرنا ذلك في أكثر من مقال وبوثائق من بطاركتهم ومطارنتهم، والبطريرك ساكو أكَّد ذلك بالتفصيل والمراجع الكثيرة في مقال المنشور في مجلة بين النهرين عدد 24 لسنة 1995-1996م، ص 204-216 بعنوان ” كنيسة المشرق وأنطاكية”.
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/36.htm

 

متابعة قراءة بطرك الكلدان ساكو للمطران سرهد جمو: نحن والآشوريين أصلنا يهوداً إسرائيليين

المطران الآشوري- الكلداني سورو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين أصلهم إسرائيليين، لا عراقيين ج2

المطران الآشوري- الكلداني سورو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين أصلهم إسرائيليين، لا عراقيين ج2

يتبع الجزء الأول الذي يقول فيه المطران الآشوري – الكلداني إن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من الأسباط العشرة اليهودية الإسرائيلية وليسوا من سكان العراق الأصليين. مع ملاحظة تبديل العنوان (من أصلهم يهوداً إلى إسرائيليين) بناءً على رد إعلام بطريركية الكلدان بالتهرب من الحقيقة والقول إن الكلدان الحاليين مسيحيين، وكأننا قلنا إن كلدان اليوم الحاليين هم يهوداً، وللتوضيح: إن قصد مقالاتنا هو ليس إن كانوا مسيحيين أم بقوا يهوداً، بل إن الكلدان والآشوريين الحاليين ليسوا سكان العراق القدماء الأصليين، بل من أصل يهودي من بني إسرائيل العبرانيين (راجع البطرك ساكو ص212 من بحثه في الرابط نهاية المقال)، علماً أن كل آبائهم يقولون إن مسيحيتنا هي يهو- مسيحية.http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarik … (3)/Ar.htmوأرجو الملاحظة هنا أن المطرن هنا ركَّز على كلمة السامية بشكل يلفت الانتباه لإثبات أن أبناء كنيسته من أصل يهودي إسرائيلي، إضافة إلى مكانة رئاسة يعقوب، وغيرها.