( لغة سوريا السريانية وتأثيرها في اللّهجة المغربية الحالية في مراكش)

المعلّم والتلامذة ( 107 ) …

– ( لغة سوريا السريانية وتأثيرها في اللّهجة المغربية الحالية في مراكش) ،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏قبعة‏‏‏‏

أصدقائي في كل مكان من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة السريانية أهلا بكم .

كنا قد شرحنا سابقاً في تأثير الحضارة السورية ولغتها السريانية العريقة في اللّهجة المصرية
وخاصة في إستعمال الأفعال في صيغة الماضي وفي حالة المبني للمجهول وأعطينا عدة أمثلة على ذلك ولا زالت مستعملة لغاية اليوم . وكذلك بقي أن نضيف على أشهر ما يميّز اللّهجة المصرية بين جميع اللّهجات العربية من المحيط والى الخليج ، وهي الجيم المصرية ويعادلها تماماً في جذرها الأصلي من الأبجدية السريانية القديمة ( اولاف بيث كومل ܐ ܒ ܓ ) وهو الحرف الثالث في (الابجدية alfa-bet) ويكون رقمه 3 ويعادل الصوت g = ج المصرية المعروفة وهناك عدة أمثلة على ذلك مثل :

متابعة قراءة ( لغة سوريا السريانية وتأثيرها في اللّهجة المغربية الحالية في مراكش)

اللـغـة السريانـيـة 

اللـغـة السريانـيـة 

(ملاحظة: ان الارقام التي ضمن اقواس في المقالة هي ارقام الحواشي الموجودة في اسفل المقال)

المقصود بالسريانية هنا هو “اللغة السريانية الفصحى” التي يسميها السريان المغاربة ܣܘܪܝܝܐ ܟܬܒܢܝܐ اي “السريانية الكتابية”، ويسميها السريان المشارقة ܠܫܢܐ ܣܦܪܢܝܐ “اللغة الادبية” وكذلك ܠܫܢܐ ܥܬܝܩܐ “اللغة القديمة” و ܠܫܢܐ ܐܪܡܝܐ “اللغة الارامية”.(1) وقد كانت هذه اللغة السريانية في الاساس، اللغة الارامية المحكية في الرها ونصيبين والمناطق المجاورة في بيث نهرين ܒܝܬ ܢܗܪܝܢ.(2)
لكن السريانية هي احدى فروع اللغة الآرامية، والآرامية (3) بحد ذاتها لغة قديمة وعريقة وسلسة وغنية، وتضم مجموعة كبيرة من اللهجات المتشابهة والفروع المتقاربة، بعضها دوّن، والبعض الآخر لم يدوّن. كما وان العديد من فروعها ولهجاتها مات، لكن بعض لهجاتها الاخرى لا زال حياً لغاية اليوم.  (4) ومن اللهجات الآرامية المكتوبة والتي وصلتنا من القرون المسيحية الاولى، نذكر مجموعتين، غربية وشرقية، وهنا سنذكر شيئاً عن هاتين المجموعتين الآراميتين لتكون مقدمة لموضوعنا حول “السريانية الفصحى”.

 

متابعة قراءة اللـغـة السريانـيـة 

هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان !

هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان !

هنري بدروس كيفا

أولا – من هم السريان ؟

لقد لاحظت أن كثيرا من القراء يفهمون التسمية السريانية حسب مفهومهم الحاص :

أ – المسيحي في لبنان يعتقد بأنني أقصد فقط أبناء الطائفة السريانية الأرثوذكسية أو السريانية الكاثوليكية.
ب -المسيحي في العراق لا يزال يتوهم أن التسمية السريانية تشير الى المسيحي لأن المطران أوجين منا قد فسرها في قاموس بمعنى مسيحي!

 

متابعة قراءة هويتنا الآرامية ستوحد ” كل ” السريان !

الأمة السريانية في زالين القامشلي إيزلا

‏‎Sardanapal Asaad‎‏.

المعلّم والتلامذة ( 106 ) …

– ( الأمة السريانية في زالين القامشلي تستقبل كبار الشخصيات من فخامة رئيس الجمهورية السورية شكري القوتلي والى بطاركة ومطارنة ورجال دين من الهند) ،

أحبّائي القرّاء الكرام من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة وأخبار الأمة السريانية مرحباً بكم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏14‏ شخصًا‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏زفاف‏‏ و‏حشد‏‏‏‏

يسرّني جداً أن أعرض عليكم بعض الصور الرائعة من تاريخ ومجد الأمة السريانية في مدينة الحب في زالين القامشلي في فترة الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي ، ومن زمن الماضي الجميل الذي لم ولن يُنسى أبداً ، وسيبقى عالقاً في ذهن كل مَن وُلِدَ وترعرع وعاش في تلك المدينة الحضارية الرائعة !

متابعة قراءة الأمة السريانية في زالين القامشلي إيزلا

ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج2

ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج2
يتبع ج1
http://www.syriac-union.com/?p=3017

4: يقول البطريرك ساكو: وما كتبه نسطور تم حرقه، ولم يصل لنا سوى كتابه بازار هيرقليدس.
الجواب: كل أقول ومجادلات نسطور قبل وأثناء مجمع إفسس 431م موجودة ومن أناس معاصرين له كالمؤرخ سقراط وغيره، والتي تثبت هرطقته، ولم يتم حرم نسطور على أفكاره المتأخرة في كتاب هيرقليدس الذي كُتب بعد حرمه والتي حاول فاشلاً أظهار بعض ندامته، علماً أنه لا يوجد دليل قاطع على أن كاتبه نسطور نفسه، بل من محبيه بشكل محاورة مع نسطور، ومع ذلك فما قاله نسطور في كتاب هيرقليدس يثبت هرطقته أكثر مما ذُكر عنه سابقاً.

 

متابعة قراءة ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج2

( بزوغ فرقة الأغاني السريانية الشعبية في زالين القامشلي في 1967)

 ‏‎Sardanapal Asaad‎‏.

المعلّم والتلامذة ( 97 ) …

– ( بزوغ فرقة الأغاني السريانية الشعبية في زالين القامشلي في 1967) ،

أحبّائي وأصدقائي الكرام من متابعي الفن والموسيقا والثقافة السريانية مرحباً بكم .

بدايةً ، أريد أن أعود قليلاً بعجلة الزمن ألى الوراء الى فترة الستينات من القرن الماضي وإلى النشاطات الموسيقية الرائعة وخاصة الكورال الكنسي السرياني والغناء الجماعي بفضل الموسيقار الأب بول ميخائيل كولي، ومن بعده همّة الشباب المُداوم في دروس اللغة السريانية وألأغاني القومية في المدرسة الأحدية في كنيسة العذراء مريم ( التراب القديمة ) وبعدها في قبو كنيسة مار يعقوب .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏

متابعة قراءة ( بزوغ فرقة الأغاني السريانية الشعبية في زالين القامشلي في 1967)

الفنان السرياني الكبير المرحوم حزقيال طوروس ( 1915-1984)

المعلّم والتلامذة ( 96 ) …

– ( حديث الفن، حديث الروح )،

ألأصدقاء الأعزّاء من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة السريانية مرحباً بكم .

فنانٌ كبيرٌ من روّاد الفنانين السوريين السريان ، الذي علّم نفسه بنفسه ، واختصّ بالألوان الزيتية في تصوير معالم الحضارة السورية السريانية الأصل ، من مناظر طبيعية خلاّبة من ربوع الوطن وآثار تاريخية لا زالت شامخة وأوابدها متفعة في تدمر رغم عوادي الزمن وهجومات داعش الإرهابية ، ولكن بقيت الأثار صامدة ولوحات فناننا خالدة .

أحبّائي … أحدّثكم في هذه الحلقة عن الفنان السرياني الكبير المرحوم حزقيال طوروس ( 1915-1984) ، جذوره من خربوط موطن السريان في طورعبدين ( تركيا اليوم )، ونشأته وتدرجه في الحياة في مدينة حلب ، تلك المدينة التاريخية العظيمة المعروفة بفنّها وموسيقاها وموشحاتها وقدودها وأصالة شعبها الطيّب الأصيل. في تلك المدينة الرائعة حيث كبر وتولّى منصب عميد الكشاف السرياني وقيادته .

كان عضواً في نقابة الفنون الجميلة وناشطاً ومشاركاً مع الكثير من زملائه الفنانين السوريين في المعارض الجوّالة لمختلف المحافظات السورية . لبّى دعوة نادي بيث نهرين ( الرافدين) في بداية الستينات من القرن الماضي قبل مؤامرة إغلاقه في سنة 1962، وذلك بإقمة معرض فني ناجح للوحات تعبّر عن المناظر الطبيعية والآثار التاريخية والحارات الشعبية وخاصة من مدينة حلب التي كان يعيش فيها.

اللوحة الأولى في هذا المنشور رسمتها بالقلم الفحمي في 2004 كتكريم له من بعد أن تذكّرني وشجّعني وأنا طفلاً في المركز الثقافي بالقامشلي ، فأهداني صورته الشخصية بعد حين ، ولو كان طويل الأمد أي في بداية عام 1977 أثناء دراستي الجامعية في حلب .

الصورة الثالثة هي لوحة ( نواعير حماة ) التاريخية وكانت معروضة مع المجموعة الكاملة من لوحاته في نادي الرافدين وكانت مُهداة ومن نصيب صديقه الحميم وصديق الكل الملفونو أوكين منوفر أمدّ الله في عمره ، وكذلك أيضا الصور البقية الثالثة والرابعة من نفس البوم ذكريات الملفونو أوكين مع نبذة قصيرة بخط يده عن السيرة الذاتية لفناننا الكبير حزقيال طوروس .

أعزّائي … هناك فنان أخر كبير وقدير وله تاريخ مشرّف بالفن وتشجيع المواهب الناشئة وتدريس مادة الرسم في المدارس السريانية في زالين القامشلي وهو أيضاً نجم كبير لحلقتنا هذه وهو الرسام الموهوب والمميّز جداً المرحوم الملفونو أفرام غريب ( 1937-1986).

كلمة لابد من أن أقولها بصراحة وبالفم المليان عن الفنان الملفونو أفرام بأنه شجّعني وأنا طفلاً دون العاشرة من عمري عندما إالتقيته مع والدي وكنا في زيارة لستديو فينوس ، وهناك نصحني بمقاييس المنظور والنسبة بالنسبة لجسم الإنسان ، وأشار لي المقياس بالشبر من أخمص القدم ولغاية الرأس ، وهكذا وضّح لي النسبة والتشريح في الجسم عندما الشروع في الرسم …

ذاك كان الفنان القدير المرحوم أفرام غريب ، وبالمناسبة كان رياضياً ولاعباً في كرة الطائرة وفي مجلس إدارة نادي الرافدين ومسؤولاً في مدارس السريان … رحم الله فنانينا الكبار حزقيال طوروس وأفرام غريب ولكم طول العمر يأأصدقائي .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏رسم‏‏‏‏

( الشاعر الألمعي والأديب والمثقّف السرياني الكبير دنحو ( غطاس ) مقدسي ألياس 1911-2008 )،

المعلّم والتلامذة ( 95 ) …

– ( الشاعر الألمعي والأديب والمثقّف السرياني الكبير دنحو ( غطاس ) مقدسي ألياس 1911-2008 )،

أصدقائي الأعزّاء من متابعي فنوننا وثقاقتنا ورجالات أمتنا السريانية العظام مرحباً بكم .

بحثنا في إحدى الوثائق القديمة لتراثنا السرياني العريق منذ فترة الأربعينات في النشرة السريانية ܣܦܪܐ ܣܘܪܝܝܐ 1944-1949 فعثرنا على هذه المقالة الرائعة للكاتب والشاعر السرياني الكبير نجم حلقتنا الملفونو دنحو ( غطاس ) توما مقدسي ألياس ، ويعود تاريخ المقالة الى شهر أيلول 1947 ، وفيها يشجّع الملفونو غطاس أبناء جلدته السريان عامة ، ومنهم الرهاويين (الأورفلّية) بشكل خاص والساكنين في حيّ السريان ( البرّأكات ) بمدينة حلب السورية . يشجّعهم على الإندماج في المجتمع الحلبي السوري ( السرياني الأصيل كما يراه كاتبنا ) وكما سنلاحظ ذلك من خلال عنوان مقالته هذه ( نحن سوريون ) .

والمعروف عن الملفونو غطاس ما مدى حبّه وشغفه الكبير بوطنه سوريا ، وأيضاً مناصرته لأفكار الوحدة السورية الكبرى، هذا طبعاً وبموجب ما أخبرونا والدي الموسيقار كبرئيل أسعد – وهو ابن عمة غطاس الحق – وكل الكبار السن في عائلتنا من بيت أسعد وعائلة أخوالنا بيت مقدسي ألياس ومنهم على سبيل المثال المرحوم الخال شمعون وإبنه جورج مقدسي ، وكذلك إبراهيم ملكي مقدسي الياس وكلهم قوميون سوريون ومعروفون … هذا ما أخبرني إياه الخال شمعون مقدسي وهو حسكاوي عن الملفونو غطاس وخاصة عندما انتقل هذا الأخير في عمله بالجمارك السورية الى منطقة الجزيرة والفرات وأصبح بوظيفة ( رئيس الضابطة ) ومسؤولاً كبيراً ، فنقل من حلب واستأجر بيتاً في الحسكة مع عائلته وعاش فترة عدة سنوات في الخمسينات هناك …

ما يهمّنا هنا في هذه السيرة الذاتية للملفونو غطاس ، هي تلك المشاعر التي إعتملت في أعماق أديبنا كسرياني أصيل وأحسّ بها ، وذلك من بعد نجاته وهو طفلاً من مذابح الإبادة التي إقترفها العثمانيين الأتراك بحق السريان وإخوتهم الأرمن معاً في السيفو – سيف ܣܝܦܐ 1915̤ وتربّى ودرس في الميتم السرياني على جميع التسميات السريانية ( آشورية كلدانية آرامية )في أضنة 1919وبموجب الأغاني والوثائق القديمة التي كانت تُدرّس في ذات الميتم ، وبعدها أكمل دراسته لاحقاً ولكن بعد أن إنتقل الميتم السرياني الى مقرّه الجديد في بيروت في الخندق الغميق في سنة 1922 ، وهناك إجتهد وتخرّج مع زملائه ورفاق عمره فولوس كبرئيل ( 1912-1971) وبعدئذ أصبح مدير الميتم ، ويوحنون سلمان ( 1914-1981) هو الآخر كان مسؤولاً إدارياً في الميتم ، وبذلك تخرّجوا جميعاً في السنة الدراسية 1930-1931وقد أطلِق عليهم لقب (الفرسان الثلاثة) لنبوغهم في اللغة السريانية وآدابها.

أحبّائي ، هناك معلومة أخيرة أريد أن أضيفها هنا حول تسمية ( غطاس ) وأصل الإسم دنحو بالسريانية ܕܢܚܐ اي الشروق ومنها عيد الدنح والغطاس . كان قد أخبرني والدي بأنه عمّي الشماس ملكي أسعد كان قد شغل وظيفة مختار السريان في القيمرية وباب شرقي وحنانيا وتلك الحارات المسيحية المعروفة في دمشق ، وكانت مهمته العم ملكي تسجيل الولادات الجديدة وقبلها السريان الناجين من مذابح السيفو في طورعبدين واللاجئين الى الامن والسلام والحرية في سوريا ، وهناك تبدلّت الكثير من الأسماء السريانية الأصيلة الى العربية بحجة الإندماج في المجتمع السوري وعدم الإحساس بغربة ، ومن بين تلك الأسماء على سبيل المثال :

كبرئيل ܓܒܪܐܝܠ ويلفظ بلهجة طورعبدين ( كورية Gawriye) فتحوّل الى إسم ( جبران ) . وأيضاً إسم دنحو ܕܢܚܐ تبدل الى اسم ( غطاس ) . وشكراً لإهتمامكم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

المسلم العربي السوري و العراقي لم يشارك في حرب الإبادة ضد أجدادنا

المسلم العربي السوري و العراقي لم يشارك في حرب الإبادة ضد أجدادنا
هنري بدروس كيفا
لقد طرح الأخ عمر هذا السؤال
تحية إلى جميع الإخوان و هنا اسمحو لي في سوال و استفسار
يعلم الجميع أن منطقة المشرق أي سوريا و لبنان و الأردن و فلسطين و اسرائيل الآن كانت جزء من الدولة العثمانية و هنا لماذا لم يكن هناك مجازر جماعية بحق المسيحين هناك من روم و موارنة و غيرهم مثل ما حدث في سيفو في منطقة أعلى الجزيرة أو ما بين النهرين الآرامية ؟
سوأل منطقي جدا و من خلال الجواب سوف يفهم القارئ ما يلي
أ – أن حرب الإبادة لم تكن موجهة الى جميع المسيحيين في السلطنة .
ب – إن مشروع حرب الإبادة كان مخططا من الحكومة لتصفية عرقية
للشعب الأرمني بسبب إنتشار الوعي القومي بينهم و خاصة للإستيلاء
على أراضيهم التاريخية التي كانت تفصل السلطنة عن الشعوب التركية
في أسيا .

ج-إن نجاح حرب الإبادة في قتل أكثر من ثلثي الشعب الأرمني و إستيلاء العثمانيين على أرمينيا التاريخية بعد إفراغها من جميع سكانها
و طبعا إستفادة بعض العشائر الكردية من سلب أملاك و أموال الأرمن
الذين سيقوا كالقطعان الى الموت في سياسة نقلهم من خلال القوافل …
هذا النجاح قد دفع السلطنة و العشائر الكردية الى شن حرب إبادة جديدة
ضد شعبنا السرياني الآرامي من أجل تحقيق نفس الأهداف .
د- الأتراك و الأكراد مع أنهم تعايشوا مع الشعبين الأرمني و السرياني
الآرامي خاصة في الجزء الأعلى من الجزيرة السورية أي بيت نهرين
التاريخية لم يشفقوا على جيرانهم و عمدوا الى الفتك بهم بدون أية رحمة
فقتلوا النساء و الأطفال الأبرياء بطريقة وحشية بينما اليزيديين في سنجار
و خاصة العرب المسلمين في سوريا لم يشاركوا في تلك الجرائم بل
أنقذوا المئات من الناجين الأرمن و السريان .
ه – طبعا خطة القضاء على الأرمن كانت سرية و لا شك المسلمون
في سوريا و العراق و الأردن و لبنان لم يسمعوا بها و كان الضحايا
الأرمن في البداية يتوهمون أن تلك القوافل التي تنقلهم من أراضي أرمينيا
الى سوريا هي من أجل إبعادهم عن الجبهة الروسية االعثمانية … و نحن
نعلم اليوم ان نقلهم عن طريق القوافل المنظمة هو لقتلهم بسرية تامة
تسمح للمجرمين الأتراك في تنظيم قوافل جديدة .
و – من العار الإدعاء أن الإسلام أو المسلمين بشكل عام قد قاموا بحرب
الإبادة فقط السلطنة العثمانية هي المسؤولة و جميع الحكومات التركية
التي ترفض الإعتراف بحرب الإبادة . ألف تحية شكر للمسلم العربي
في سوريا و العراق الذي لم يشارك في تلك المذابح و حرب الإبادة المجرمة.

 

 

 

ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج1

ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج1

من المعروف أن بطريرك الكلدان الحالي لويس ساكو هو بطريرك كنيسة كاثوليكية، وهذه الكنيسة انفصلت عن الكنيسة السريانية الشرقية النسطورية سنة 1553م واعتنقت الكثلكة وسميت كلدانية في 5 تموز 1830م.

وكانت الكنيسة السريانية الشرقية قد اعتنقت الهرطقة النسطورية وانفصلت عن كنيسة أنطاكية السريانية سنة 497م، وبسبب اعتناقها هذه الهرطقة عاشت في عزلة تامة وظلام وجهل دامس في كل عصورها (من القرن الثامن إلى الثالث عشر كان لها بعض النشاط).

منذ أن اعتنق قسم من السريان النساطرة الكثلكة وتسَّموا كلداناً، تم شطب كل ما يتعلق بالنسطورية وعقيدتها من صلوات وطقوس وتعابير لاهوتية من كتب الكنيسة السابقة، كما تم حذف أسماء أساطين ورموز النسطرة وذكرهم وأعيادهم أو تبجيلهم مثل نسطور +451م وأستاذه تيودورس المصيصي وديودرس الطرسوسي وغيرهم، وهذا أمر مفروض رسمياً من كنيسة روما لكي تكون الكنيسة الكلدانية كاثوليكية نقية خالية من شوائب الهرطوقية النسطورية السابقة.

 

متابعة قراءة ردَّاً على البطرك التيودوري-النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسطورية هرطوقية ج1

كلمة آشوري أو أثوري، من كلمة (ثور)، بمعنى: متوحش، همجي، هائج، طاغي

كلمة آشوري أو أثوري، من كلمة (ثور)، بمعنى: متوحش، همجي، هائج، طاغي

ذكرتُ مراراً وتكراراً بالوثائق والخرائط ومن أفواه بطاركة ومطارنة الكلدان والآشوريون الجدد الحاليين أنفسهم، أنهم لا علاقة لهم بسكان العراق القدماء، إنما هم من الأسباط العشرة من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيون القدماء، وانتموا إلى الكنيسة السريانية، وانفصلوا عنها سنة 497م واعتنقوا النسطرة وسُمِّيوا نساطرة، وعاشوا كل تاريخهم كنيسةً ولغةً وشعباً بالاسم السرياني، وحديثاً قام الغرب بانتحال اسمين من حضارات العراق وتسمية أحدهم كلدان، والآخر آشوريين لإغراض إسرائيلية بهدف إقامة كيان عبري في العراق، واعتبار كنيستهم وريثة أورشليم، وأنهم ساميَّ العنصر، ويهو- مسيحيين..الخ.

 

متابعة قراءة كلمة آشوري أو أثوري، من كلمة (ثور)، بمعنى: متوحش، همجي، هائج، طاغي

هدية الميلاد لروح المطران توما أودو والأمة السريانية، ترجمة مقدمة قاموسه بالعربية لأول مرة

هدية الميلاد لروح المطران توما أودو والأمة السريانية، ترجمة مقدمة قاموسه بالعربية لأول مرة

ننقل لكم بعزٍ وتواضع هذه المقدمة إلى اللغة العربية لأول مرة، ونزفها هدية الميلاد لروح العلاَّمة المثلث الرحمة الشهيد المطران توما أودو ولكل أبنائهِ من الأمة السريانية التي يحلو له أن يُسمِّيها بهذا الاسم ويفتخر به، آملاً أن تكون غذاءً إيمانياً، روحياً، تاريخياً، ومرجعاً لكل الباحثين والمهتمين والمحبين لأمتهم السريانية ولغتها المباركة الجميلة والتاريخ والحقيقة،

متابعة قراءة هدية الميلاد لروح المطران توما أودو والأمة السريانية، ترجمة مقدمة قاموسه بالعربية لأول مرة

على الكلدان والآشوريين الجدد تقديس العرب والعروبة

على الكلدان والآشوريين الجدد تقديس العرب والعروبة
ذكرتُ مراراً وتكراراً بالوثائق والخرائط ومن أفواه بطاركة ومطارنة الكلدان والآشوريون الجدد الحاليين أنفسهم، أنهم لا علاقة لهم بسكان العراق القدماء، إنما هم من الأسباط العشرة من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيون القدماء، وانتموا إلى الكنيسة السريانية، وانفصلوا عنها سنة 497م واعتنقوا النسطرة وسُميوا نساطرة، وعاشوا كل تاريخهم كنيسة ولغة وشعباً بالاسم السرياني، وحديثاً قام الغرب بانتحال اسمين من حضارات العراق وتسمية أحدهم كلداناً والآخر آشوريين لإغراض إسرائيلية بهدف إقامة كيان عبري في العراق، واعتبار كنيستهم وريثة أورشليم، وأنهم ساميَّ العنصر ، ويهو- مسيحيين..الخ.

 

متابعة قراءة على الكلدان والآشوريين الجدد تقديس العرب والعروبة

أخيراً الفاتيكان يؤكد كلامي: الآشوريون والكلدان إسرائيليون اسمهما مُنتحلان

أخيراً الفاتيكان يؤكد كلامي: الآشوريون والكلدان إسرائيليون اسمهما مُنتحلان

ذكرتُ مراراً وتكراراً بالوثائق والخرائط ومن أفواه بطاركة ومطارنة الكلدان والآشوريون الحاليين أنفسهم أنهم لا علاقة لهم بسكان العراق الآشوريين والكلدان القدماء، إنما هم من بني إسرائيل الذين سباهم الآشوريين والكلدان القدماء، تبعتها هجرات أخرى لبني إسرائيل من يهود فلسطين إلى العراق للالتحاق بإخوانهم استمرت حتى خراب أورشليم على يد الرومان سنة 70م، وليس القصد من مقالنا الانتقاص من اليهود مطلقاً، فمن حق اليهود العيش بكرامة مثل الآخرين في أي مكان بمن فيه العراق، لكن قصدنا أن الآشوريين والكلدان الحاليين ليسوا سكان العراق القدماء، ويحاولون إقامة كيان عبري في العراق واعتبار كنيستهم وريثة أورشليم.

كانت اللغة السريانية (الآرامية) قد اكتسحت وأقصت كل لغات الشرق منذ القرن السابع قبل الميلاد ومنها العبرية، فحلت السريانية ( الآرامية) محل العبرية لليهود، وعندما جاءت المسيحية اعتنق معظم يهود العراق المسيحية على يد مبشري كنيسة أنطاكية السريانية، أي السورية (أنطاكية هي عاصمة سوريا عصر السيد المسيح) الذين كانت لغتهم السريانية أيضاً (أي السورية، لغة سوريا/ بلاد آرام دمشق سابقاً) فاستطاع المبشرون تبشيرهم بسهولة، وانضوى اليهود المتنصرين تحت كنيسة أنطاكية السريانية لغةً وشعباً وتقليداً وطقوساً، وكل شئ في تاريخهم هو سرياني، وفي كل التاريخ اسمهم سريان، لكن النظرة العبرية الإسرائيلية بقيت عندهم قوية ومتأصلة كل الوقت، وكانوا يسعون دائماً للانفصال والاستقلال.

سنة 428م أصبح نسطور السرياني بطريرك القسطنطينية، وحُرمهُ مجمع افسس 431م واعتبرت عقيدته هرطقة في المسيحية، فاعتنق اليهود المتنصرين عقيدته منذ سنة 484م وقاموا بقتل 7800 شخص بينهم 12 راهب، وبرسهدي مطران دير متى ، و90 كاهناً في قرية بحزاني الحالية، وجاثليقهم السرياني بابويه الذي رفض ذلك، واستقلوا عن أنطاكية تماماً سنة 497م، وعاشوا منعزلين عن كل الكنائس الأخرى في العالم، واشتهروا بالنساطرة.

قام الغرب حديثاً ولأغراض تميزية استعمارية عبرية بتسميتهم كلداناً وآشوريين، فقامت روما بتسمية الذين انشقوا عن العقيدة النسطورية وانتموا حديثاً للكثلكة، كلداناً، وثبت اسمهم في 5 تموز 1830م، وسنة 1876م سَمَّى كامبل تايت رئيس أساقفة كارنتربري الانكليزي الذين بقوا نساطرة في أروميا/ إيران، وهكاري/ تركيا آشوريين، وسنة 1968م انشق النساطرة إلي قسمين، وعلمهم بريطاني صُمم سنة 1968م، وثبَّتَ دنخا بطرك أحد القسمين فقط من لندن اسم كنيسته آشورية لأول مرة في 17 تشرين أول 1976م، أمَّا القسم الثاني فلا يزال يرفض التسمية الآشورية.

في الحرب الأولى نزح أكثر نساطرة إيران وتركيا الذين سمَّاهم الانكليز آشوريين إلى العراق الذي استقبلهم وآواهم، لكنهم خانوا العراق وتحالفوا مع الإنكليز واستقطبوا بعض إخوانهم الكلدان الإسرائيليين العبرييّ الأصل.

في 28 كانون الثاني 1918م أعطى الكابتن الانكليزي كريسي وعداً للآشوريين (بعد وعد بلفور بثلاثة أشهر) لإقامة كيان عبري بثوب مسيحي شمال العراق باسم آشور، مقابل وقوفهم مع الإنكليز، فشكلوا جيش مرتزقة اسمه الليفي لمساندة الإنكليز وتمردوا على العراق وفشلوا سنة 1933م، واعتبروهم خونة وطالب كثير من العراقيين برلمانيين وشعباً وصحافةً بطرد الآشوريين وإرجاعهم إلى تركيا وإيران، وهم أنفسهم طالبوا ذلك، لكن العراق أكرمهم ومنحهم الجنسية، وسحب الجنسية من أربعة أشخاص فقط هو البطرك إيشاي وعائلته، والبطرك هو من سبط نفتالي الإسرائيلي، وسننشر مستقبلاً قول البرلمانيين والصحف العراقية والعربية عنهم، بل هم أنفسهم، ونكتفي الآن بقول الأب انساتس الكرملي المعاصر لهم في مجلته لغة العرب الذي يسميهم (بالمتعرقيين) أي ليسوا سكان العراق الأصليين ويسمي جيشهم الليفي بالمرتوقة، وأنهم من تبعية رئيس أساقفة كارنتربري الإنكليزي، نرفق عددي المجلة للأب الكرملي:

https://i2.wp.com/c.top4top.net/p_69985mmi1.png?w=474&ssl=1

بعدها بدأوا يكتبون ويركزون على العنصر السامي وأنهم ورثة كرسي أورشليم، وارض الميعاد، وكرسيهم في العراق بمثابة أورشليم، وسنة 2005م استطاع يونادم كنا القادم من لندن بمساندة مطارني أمريكا إبراهيم إبراهيم وسرهد جمو غش لجنة الدستور في ظروف مضطربة وسريعة بإدخال اسمي الكلدان والآشوريون في دستور العراق، وبذلك دخلت إسرائيل الدستور العراق عن طريق الآشوريون والكلدان. (وصيغة ومفهوم اسمي الكلدان والآشوريون هي عبرية إسرائيلية بحتة، وشرحنا ذلك بالوثائق).

في 11/ تشرين الأول 1994م، حاول النساطرة التقرب إلى روما، فوقعوا بياناً وسمتهم روما في هذا البيان كشعب (السريان)، ولكن اسم الكنيسة هو الآشورية كاسم تميزي، ولم تعترف بهم في هذا البيان كعقيدة مسيحية صحيحة وتأسفت بالاحتفال معهم إلى أن توافق على أمور أخرى، كأسرار الكنيسة التي لا تؤمن بقسم منها الكنيسة النسطورية أو لها تفسيرات مخالفة للعقيدة الكاثوليكية كالزواج والأفخارستيا ومسحة المرضى، وأمور أخرى كالخطيئة الأصلية، وغيرها. (نرفق بيان 1994م)

https://i0.wp.com/f.top4top.net/p_697khu1s1.png?w=474&ssl=1

من سنة 1994م استمر الحوار بين روما والنساطرة، وفي 24/ تشرين الثاني 2017م، صدر بيان الفاتيكان ليسميهم كنيسة آشورية كاسم تميزي، لكن روما تعرف أن هذا اسم مزيف ومنتحل حديثاً يستطيعون أن يُسموا أنفسهم ما شأوا، لكنهم تاريخيا سرياناً، لغةً، ليتورجيةً، طقساً، تقليداً، لاهوتاً، ويجب الملاحظة أن اسم السريان مقرون باليونان واللاتين كقومية واسم شعب، لأن الشعوب والقوميات تُسمَّى بأسماء لغتها فقط، والملاحظ أن البيان ذكر العنصر (السامي) للتركيز على أصلهم الإسرائيلي، وهذا الأمر لم يكن مستعملاً في الأعراف الكنسية سابقاً، ونرفق جزء البيان الذي يخص مقالنا.

https://i2.wp.com/f.top4top.net/p_697hbcqa1.png?w=474&ssl=1

وهذا هو الرابط الكامل للبيان
https://news.assyrianchurch.org/wp-content/uploads/2017/11/Common-Statement-on-Sacramental-Life-FINAL-VERSION-18-NOV.pdf

الغريب بالأمر أن مطران أستراليا المتأشور والمزور ميلس وهو رجل سياسي بثوب ديني يستعمل اسم اللغة الآشورية وفتح مدرسة في استراليا، وهو يعلم تماماً أن اللغة هي السريانية أو الآرامية، ومطران السويد في 22/11/ 2017 أي قبل أسبوع في مقابلته استعمل لغتنا الارامية مرتين، وفي 8 سبتمبر 2014م، وأمام ملك السويد استعمل السريانية، أما البطرك الحالي لميلس فيسمي لغته الآرامية أيضاً، وأرفق نسخة من رسالة بطرك الآشوريين الجدد كوركيس عندما كان مطراناً.

https://i1.wp.com/d.top4top.net/p_699xc2ft1.png?w=474&ssl=1
وكان ميلس ممثل البطريرك وراعي اللقاء قد ألقى كلمة ولكن لم تكن لديه الشجاعة ولم يجرأ أن يعترض على لغة وطقوس ولاهوت وتقليد كنيسته أنه سرياني لا آشوري، ولم يستطيع كعادة المتأشوريين تزوير وإضافة حرفي as إلى كلمة سرياني بالإنكليزي فقط لتصبح assyrian، ليقولوا أن السريان هم الآشوريين، حيث تُفرق روما بين كلمتي سرياني وآشوري بشكل واضح وفي البيانين، لأن المرء لا يستطيع أن يخدع كل الناس كل الوقت، وليس قصدنا يجب أن يكون اليوم السريان أعداء الآشوريين الحاليين، لأن اسم الآشوريين الحاليين مُنتحل، وهم سريان، ولكن إن كان الآشوريين الحاليين يعتقدون أنهم فعلاً من الآشوريين القدماء، فعليهم على الأقل كمسيحيين أو غير مسيحيين كما يدعي بعضهم أن يؤمنوا أنهم أعداء السريان في الكتاب المقدس والتاريخ، فإذا كان صلب اليهود للمسيح قد ذُكر في الكتاب المقدس فقط، مع إشارة لمؤرخ واحد فقط هو يوسيفوس المعاصر للمسيح، فالسريان هم الآراميون، وهم أعداء الآشوريين القدماء ليس في الكتاب المقدس فحسب، ولا عند مؤرخ واحد فقط، بل في الكتاب المقدس وبالتفصيل وبعشرات الوثائق والأخبار التاريخية والآثار.
وشكراً/ موفق نيسكو

مجلة السريان:مجلة سريانية (ثقافي- اجتماعي- افني- تاريخي)بكل تسماتهم و نرى في النخبة السريانية المنتشرة في العالم ، قوة ثقافية لها دور هام وفعال في اجتماع جهودها وثمارها معاً لإحياء التراث السرياني ونشره للعالم .